شبكة لالش الاعلامية

“شروط ورسالة تهديد”.. الفصائل الإيرانية تتمرد على طهران في العراق وواشنطن تطلق “الانذار الاخير”!

“شروط ورسالة تهديد”.. الفصائل الإيرانية تتمرد على طهران في العراق وواشنطن تطلق “الانذار الاخير”!

بعد عمليات الاستهداف الاخيرة التي نفذتها الفصائل الولائية في العراق ضد المصالح الامريكية في محافظة اربيل وقاعدة عين الاسد بمحافظة الانبار، يبدو ان الولايات المتحدة الامريكية ستمضي بسياسة جديدة للتعامل مع تلك الجهات على الاراضي العراقية خلال الفترة المقبلة.
ويرجح مراقبون، قيام الولايات المتحدة بتنفيذ هجمات جديدة للرد على الهجمات الولائية، فيما تؤكد قيادات عسكرية رصدها معلومات عن تخطيط امريكي لتنفيذ طلعات جوية لاستطلاع اماكن وثكنات عسكرية للفصائل سيتم قصفها في الايام المقبلة.
ويقول مصدر “رفيع المستوى” في جهة امنية حكومية، خلال حديث لـ “القرطاس نيوز”، ان واشنطن ارسلت تهديدا شديد اللهجة الى الفصائل الولائية عن طريق طرف عراقي سبق ان توسط بين الجانبين مضمونه ان “لم يتوقف القصف فان ردنا سيكون مؤلما”.
ويضيف المصدر، أن واشنطن اخبرت الطرف الوسيط انها تعلم كل اماكن قادة الفصائل وحتى مخابئهم ومخازن اسلحتهم وانها لن تتوانى عن استهدافهم اذا استمر مهاجمة السفارة واماكن تواجد قواتها في العراق.
ووفقا لقيادي في هيئة الحشد الشعبي، مقرب من اجتماعات الفصائل، فأن قادة الفصائل الولائية وبعد تسلمهم الرسالة الامريكية من الوسيط العراقي، بدأوا باتخاذ اجراءات احترازية عالية المستوى، مبينا ان الاجراءات سببها شعورهم بقوة الرسالة وخطورتها واذعنوا للتهديد، كما بينوا تساهلهم وارسلوا جوابهم بالتهدئة ووقف الهجمات .
وفي السياق، تؤكد صحة معلومات المصادر، ظهور تغريدة للمسؤول الامني لكتائب حزب الله، المدعو ابو علي العسكري، حيث حملت رسائل مبطنة في هذا الاتجاه بضمنها اشارة واضحة بوقف استهداف السفارة والبعثات الدبلوماسية، رغم انه كان سابقا يعد المحرض الاول عليها ويعتبرها مركزا للمارينز وقوات “الاحتلال” ويجهر بقصفها.
ولكن التساءل المطروح في الوقت الحاضر، هو هل سيلتزم الولائيين بهذه الهدنة لتشهد الفترة القادمة استقرارا امنيا نسبيا بين الطرفين؟.
ويبدو ان هناك انقساما حاصل في صفوف الفصائل، وتمرد كبير على الاوامر الايرانية لها لتنفيذ الخطط في العراق، حيث ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية في تقرير جديد لها ترجمته “القرطاس نيوز”، أن قائد مليشيا فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني عندما اجتمع بقادة فصائل المليشيات العراقية في بغداد الشهر الماضي، تحدث عن توجه رئيسي واحد، وهو التزام الهدوء إلى ما بعد المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، لكنه قوبل بالتحدي.
واضافت: لكن أحد قادة الفصائل الستة المشاركين في الاجتماع تحدث قائلا إنهم “لم يتمكنوا من التزام الصمت عندما لم يكن هناك أي رد انتقامي على مقتل قاسم سليماني والقيادي العراقي البارز أبومهدي المهندس في ضربة أمريكية”.
وأشارت الوكالة الأمريكية إلى زيادة هجمات المليشيات على الولايات المتحدة بالقواعد العسكرية في سوريا والعراق.
وأسفرت ثلاث هجمات صاروخية الأسبوع الماضي وحده عن إصابات طفيفة، بينما أججت مخاوف التصعيد.
ووفقا للوكالة، توضح تفاصيل زيارة قاآني، التي أكدها ثلاثة مسؤولين سياسيين شيعة واثنان آخران بالمليشيات، كيف تحقق المليشيات العراقية، المدينة بالفضل لإيران، درجة من الاستقلال عنها، حتى إنها في بعض الأحيان تخرق أوامر طهران.
وتعتمد إيران الآن على مليشيا حزب الله اللبناني في كبح جماح المليشيات العراقية، وهناك احتمال بأن الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي قد يلجأ للأمر نفسه.
وخفت النفوذ الإيراني، الذي دعمته العلاقات الأيديولوجية والدعم العسكري، في العراق، بسبب مقتل سليماني والمهندس في ضربة أمريكية، واختلاف المصالح، والضغوط المالية في طهران.
وبرزت تلك الاختلافات مع بدء المفاوضات النووية بعد تنصيب الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وقال قيادي سياسي شيعي: “ما يحدث الآن هو أنه عندما يطلب قاآني الهدوء، يتفق معه قادة الفيلق. لكن بمجرد مغادرته من الاجتماع يتجاهلون توصياته”.
وكان أعلى أصوات التحدي بالمليشيات لقيس الخزعلي، قائد عصائب أهل الحق. ففي 17 يونيو/حزيران، بعد أيام قليلة على اجتماعات قاآني مع المليشيات، قال الخزعلي خلال خطاب متلفز إنهم سيواصلون استهداف “المحتل” الأمريكي، وأنهم لن يضعوا المحادثات النووية في اعتبارهم.
وخلال المحادثات مع المسؤولين الشيعة في زيارته، قال قاآني إن إيران لا تتدخل في عمل المليشيات السياسي، لكن الأمور العسكرية مختلفة.
وأضاف “تلك يجب أن تحصل على موافقة الحرس الثوري”، في إشارة إلى الأعمال العسكرية.
وعانت إيران لشغل الفراغ الذي خلفه غياب سليماني والمهندس، اللذين كانا قادرين على حل الخلافات بين فصائل المليشيات، والسيطرة عليها.
وقال مايكل نايتس، الزميل بمعهد واشنطن: “قاآني لديه أسلوب وقدرات مختلفة”، لافتا إلى أن لديه إطار عمل أكثر مرونة، ويضع خطوطا حمراء عريضة على بعض المسائل، أما الأمور الأخرى فهي “لا تسأل، ولا تقول”.
وأشارت “أسوشيتد برس” إلى أن الانقسامات تعمقت بين الفصائل، وتزايدت المنافسة بين المليشيات والساسة الشيعة.
وجاء قاآني للاجتماع بقادة المليشيات لحل التوترات التي اندلعت قبل أسابيع عندما اعتقلت السلطات العراقية القائد بالحشد الشعبي قاسم مصلح، الأمر الذي تسبب في مواجهة بين مقاتلي الحشد وقوات الأمن.
وحمل قاآني خطابا من مرشد إيران علي خامنئي، ينتقد فيه رد فعل قوات الحشد الشعبي، وأن ذلك أضعف موقفهم.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

تأكيد كوردستاني على ضرورة مشاركة جميع مكونات كركوك في إدارتها

Lalish Duhok

سفينة “المواشي النتنة”.. مخاوف من صفقة فساد تقترب من البصرة

Lalish Duhok

واشنطن: لن نسحب قواتنا دون ضمان حماية الكورد

Lalish Duhok