بعد خطفه وتعرضه للتعذيب .. مصدر أمني يكشف كيفية تحرير الناشط علي المكدام
بعد أنباء عن اختطافه، عُثر على الناشط العراقي، علي المكدام، في بغداد على الطريق السريع في منطقة الدورة.
وقال مصدر امني ، إن المكدام تعرض للتعذيب ، ونقل من قبل دورية للشرطة إلى مستشفى اليرموك لتلقي العلاج .
مضيفاً ، أن الشرطة نقلت المكدام بعد الكشف الطبي عليه وتلقيه العلاج إلى مركز شرطة السيدية لأخذ إفادته.

واختفى ، المكدام ، الصحفي والناشط البارز في الاحتجاجات، منذ يوم أمس الجمعة في بغداد ، وسط مخاوف من تعرضه للخطف على أيدي جماعات مسلحة على صلة بإيران.
وأكد ناشطون ومدونون عراقيون، اليوم السبت، أنهم فقدوا الاتصال بالناشط المدني في التظاهرات “علي المكدام”.
وعرف عن الناشط المكدام، وهو في العقد العشريني من عمره، مناهضته للنفوذ الإيراني في العراق، وكان أحد أبرز الناشطين الذين شاركوا في الاحتجاجات التي اندلعت في أكتوبر 2019 ضد فساد الطبقة السياسية وتنامي هيمنة طهران في العراق.
وأكد مصدر أمني في العاصمة العراقية بغداد، مساء السبت ، لـ(باسنيوز) ان الحكومة كانت لديها معلومات عن مكان تواجد واحتجاز المكدام وانه كان لايزال متواجداً في العاصمة .
على اخر نفس العثور على علي المكدام
وأوضح المصدر مفضلاً عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالتصريح ، ان “الجهة التي اختطفت الناشط المكدام واحتجزته هي جهة شبه رسمية (دون التصريح باسمها)” .
وأكد المصدر الأمني ان اخلاء المكدام تم بالتفاوض بين الحكومة والجهة الخاطفة.
موضحاً ، ان ” الاتفاق نص على اخلاء سبيل الناشط المختطف علي المكدام في الشارع دون ان تكشف الحكومة او تحدد الجهة الخاطفة وقد تم تطبيق ذلك الاتفاق”، لافتاً الى ان “المكدام بعد اخلاء سبيله في الشارع قامت القوات الأمنية بنقله الى المستشفى لكونه قد تعرض الى عملية تعذيب اثناء اختطافه”.
يذكر أنه في أواخر عام 2019، تحوّل الإحباط العام من سوء الخدمات والبطالة والفساد إلى حركة مناهضة للحكومة غير مسبوقة في جنوب العراق وكذلك في العاصمة بغداد.
وقُتل ما يقرب من 600 شخص في أعمال عنف مرتبطة بالاحتجاجات منذ ذلك الحين، بما في ذلك خلال أعمال عنف شهدتها التظاهرات وأيضًا في عمليات اغتيال وخطف استهدفت نشطاء.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
