الصدريون : نعارض تولي المالكي منصب رئاسة الوزراء لمرة اخرى
واخ – بغداد: نفى النائب عن كتلة الاحرار جواد الجبوري عدم ممانعة كتلته منح رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي فرصة اخرى لتولي المنصب.
واضاف الجبوري في بيان تلقت وكالة خبر للأنباء (واخ) نسخة منه ان “حديث حيدر الملا عبر ستوديو التاسعة الذي تقدمه قناة البغدادية بشان عدم ممانعة كتلة الاحرار بتولي نوري المالكي منصب رئاسة الوزراء للمرة الثالثة امر عار عن الصحة”.
وبين الجبوري ان “كتلة الاحرار ومنذ فترة ليست بالقصيرة تعارض تولي اي شخصية منصب رئاسة الوزراء لأكثر من دورتين وعليه ومن هذا الموقف فان الكتلة تعارض تولي نوري المالكي منصب رئاسة الوزراء لمرة اخرى”.
وأكد القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، عادل عبد المهدي، ان عزل ائتلاف دولة القانون عمل غير حكيم وضار، تماماً كالمطالبة بالولاية الثالثة، مشيرا الى اننا ” كما وقفنا ضد سياسة عزل العراقية، والتصعيد مع الكرد، نقف ضد عزل القانون، لأننا حريصون على مشروع وطني ينقذ البلاد”، منوها الى ان الأصوات التي لدى القانون، وما يتوقعه من حلفاء في الساحة الخاصة والوطنية، لا تصل في أحسن الأحوال لثلث أعضاء البرلمان .
وقال عبد المهدي في بيان تلقت وكالة خبر للأنباء (واخ) نسخة منه ، “تطلق دعوات لتحالف المواطن، والأحرار، والإصلاح، والفضيلة، والكردستاني، وقوى العراقية السابقة لتشكيل حكومة أغلبية سياسية ولعزل القانون”، مشيرا إلى إن ” هذا امر ممكن من الناحيتين الموضوعية والعددية، ويحظى بتأييد واسع محلياً وخارجياً، لكننا من مواقعنا المسؤولة نقول هذه سياقات خاطئة، تشبه ما سبق إن رفضناه من عزل وعداء للقوى الكردستانية ولقوى العراقية السابقة، ودفعنا غالياً نتيجة هذه السياسة، رغم الشحن الطائفي والاستغلال السياسي “.
وأضاف “سيقولون إن القانون مارس ويمارس هذه السياسة معكم، وهو ما قام به سابقاً، ويعمل عليه حالياً، دون أن يعلمنا كيف سيحقق ذلك، فالأصوات التي لديه، وما يتوقعه من حلفاء في الساحة الخاصة والوطنية، لا تصل في أحسن الأحوال لثلث أعضاء البرلمان، عدا الكلام الغامض ان عناصر من المواطن والأحرار، يتصلون به لتشكيل هذه الحكومة، وعدا المعلومات عن لقاءات في عمان وبغداد، وحركة دؤوبة تقوم على سياسة الولاية الثالثة، بوعود مشكوك بها، ودون أي تغيير في اللغة والبناءات والبرامج لتصحيح المسارات، بما ينقذ البلاد من التدهور الامني والخدمي والسياسي الخطير الذي قادت اليه سياسات السنوات الماضية “.
واشار عبد المهدي الى انه ” في 2010 قلنا بأننا سنرحب باي اتفاق تسفر عنه مفاوضات القانون والعراقية، ورحبنا بمآلات اتفاق اربيل، لكننا رفضنا المشاركة في الحكومة لعدم توفر شروط نجاحها “.
وأوضح ” كما وقفنا ضد سياسة عزل العراقية، والتصعيد مع الكرد، نقف اليوم ضد عزل القانون، ليس لانه لم تكن لنا خلافات مع الآخرين، او مع الإخوة في القانون، بل لأننا حريصون على مشروع وطني ينقذ البلاد، وليس مشروع الوصول إلى السلطة بأي ثمن، فعزل القانون هو عمل غير حكيم وضار، تماماً كالمطالبة بالولاية الثالثة، التي كنا نتمنى على المالكي ان ينأى بنفسه عنها، مصداقاً لتصريحات له في ولايته الأولى “.
واكد عبد الهدي ان ” شعبنا لن يقبل منا سوى ما طالبتنا به المرجعية، وما عاهدناه في حملتنا الانتخابية في الانطلاق بمسيرة التغيير المطلوبة، وان المواطن بالأصوات التي حصل عليها، ومع حلفائه في الساحتين الخاصة والوطنية يعمل لانجاز الاستحقاقات الانتخابية، وتشكيل حكومة منسجمة قوية ناجحة بأعلى تمثيلية ممكنة، وهذه تتطلب توحيد ساحتنا الخاصة والوطنية، وليس تفكيكهما، وبناء العلاقات الايجابية والمشتركات الكثيرة، والانتهاء من التعيش على الأزمات والخلافات، بما يحقق الفائدة والربح للجميع، بلا غالب ومغلوب “.
وشدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، السيد عمار الحكيم، خلال لقائه رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري كرار الخفاجي، على ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة وفق فريق عمل منسجم .
وذكر المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي في بيان له تلقت وكالة خبر للأنباء (واخ) نسخة منه إن “رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، السيد عمار الحكيم، استقبل في مكتبه ببغداد رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري كرار الخفاجي”.
وأضاف انه “قد جرى خلال اللقاء بحث تطورات العملية السياسية في العراق فضلا عن بحث أوضاع المنطقة والاستحقاق الانتخابي”.
وشدد السيد عمار الحكيم على ” ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة وفق رؤية واضحة وفريق عمل منسجم قادر ان يتقدم بالعراق ويخرجه من أزماته الأمنية والاقتصادية والخدمية “.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
