رئيس الوزراء: الاغلبية السياسية لا تعني استبعاد طائفة ولايحق التحدث بغير ماتتحدث به السياسة الخارجية للعراق
واخ – بغداد: اكد رئيس الوزراء نوري المالكي بان الاغلبية السياسية لا تعني استبعاد طائفة مبيناً لايحق التحدث بغير ماتتحدث به السياسة الخارجية للعراق
وقال المالكي خلال كلمته الاسبوعية التي اطلعت وكالة خبر للأنباء (واخ) عليها ان الاغلبية السياسية عندما تصل الى مرحلة تشكيل الحكومة لا يعني انها ستستبعد مكونا او مذهبا او طائفة او دينا من الاديان في البلاد”، مبينا “اننا لسنا في مؤسسات تتعامل على اساس الخلفيات الدينية او المذهبية او القومية على الرغم من احترامها.
وأضاف المالكي ان الاغلبية لا تشكل كأغلبية قومية ولامذهبية ولاطائفية وإنما سياسية يشترك بها كل مكون اراد ان يشترك مع هذه الحكومة بتشكيلتها وواجباتها ، مشيرا الى انها تعني ان هناك اتفاقا على مبادئ وبرنامج سامية نلتزم بها على اساس الدستور وتحتضنها هذه الاغلبية وتفعلها بمجلس النواب لإصدار القوانين.
وأكد المالكي ان “العملية السياسية لاتعطي حق الفيتو للاقلية والتي هي خلاف الدستور والديمقراطية”، لافتا الى ان “العراق يحتاج ان يكون الجميع ضمن مؤسساته التنفيذية والتشريعية”.
ومن جانب اخر اوضح المالكي، انه لايحق لشريك التحدث بغير ما تتحدث به السياسة الخارجية للعراق، فيما اشار الى العراق يحتاج الى مجلس اعمار وقانون البنى التحتية لاعادة اعماره.
وقال المالكي ، انه لا يحق لشريك ان يتحدث بغير ما تتحدث به المؤسسة الرسمية لسياسة العراق الخارجية”، مطالبا بـ”ان يترك للدولة الاتحادية اعمالها وللحكومات المحلية اعمالها على ان يكن للعراق نظامه السياسي القانوني السياسي الدستوري الجديد متينا قويا موحدا وسياسته الخارجية موحدة.
وشدد المالكي على ضرورة ان يكون العراق قويا وحكومته المركزية ومحافظاته وإقليمه قوية ايضا بما يتعلق بمجال عملها والمجالات الخدمية التي يجب ان توفرها، مشيرا الى اننا نريد حكومة متينة ضمن مفهوم المركزية واللامركزية للعمل بها ضمن دولة قوية.
وأكد المالكي ان العراق بحاجة الى قانون البنى التحتية والى مجلس اعمار لاعادة اعماره، لافتا الى ان ذلك من شانه يخدم جميع المشاريع الاستراتيجية من بناء المدارس والجامعات والمطارات والموانئ والمستشفيات وكل المؤسسات والتي ستحال تنفيذها من قبل مجلس اعمار يتولى ذلك.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
