شبكة لالش الاعلامية

خطباء يحذرون من تحالف السنة مع المالكي: البلد سيغرق

خطباء يحذرون من تحالف السنة مع المالكي: البلد سيغرق

شفق نيوز/ حذر خطباء سنة الجمعة من تحالف الكتل السياسية التي تتلقى الدعم من الأقلية السنية من التحالف مع رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يسعى لشغل المنصب للمرة الثالثة على التوالي.

وقالوا إن من شأن ذلك إغراق البلد في إشارة إلى إمكانية تفاقم أعمال العنف وتعمق الانقسام الطائفي والسياسي.

ويبدو أن الخطباء كانوا يعلقون على أنباء أشارت إلى نية ائتلاف “متحدون للاصلاح” بزعامة رئيس البرلمان اسامة النجيفي التباحث حيال تشكيل الحكومة من خلال تشكيل تحالفات لا تستثني كتلة المالكي منها.

ويتهم السنة رئيس الحكومة نوري المالكي وائتلافه بتهميشهم وإقصائهم لسنوات.

وقال خطيب بيجي (صلاح الدين) عبد السلام صفر “نحذر السنة من التحالف مع المالكي في التشكيلة الجديدة”، لافتا الى ان “ذلك يعني اغراق البلاد”.

وقال صفر في الخطبة التي تابعتها “شفق نيوز” ان “التحالف مع المالكي وخصوصا اذا كانوا من نواب صلاح الدين فذلك يعني خيانة للشعب وخديعة لمن انتخبوهم”.

ويقول السنة ان إعادة تكليف المالكي لرئاسة الحكومة ستكون مقدمة لمزيد من الانحدار الأمني والسياسي في البلاد التي تشهد بالفعل تسجيل أعمال عنف غير مسبوقة منذ 2008.

ويشن الجيش العراقي بقيادة المالكي حملة عسكرية واسعة النطاق لمطاردة مسلحي الدولة الاسلامية في العراق والشام منذ أواخر العام الماضي، ويقول خصومه إنه يريد أن يقدم نفسه على انه حامي الشيعة في وجه المتشددين السنة لضمان حصوله على أصوات الناخبين ومن ثم رئاسة الحكومة.

لكن الحملة زادت من نقمة السنة ودفعت بالكثير منهم للوقوف إلى جانب المتشددين وسيطروا على بلدات ومدن في غرب البلاد مما أثار مخاوف داخلية وخارجية من اندلاع نزاع طائفي واسع النطاق على غرار ما شهده البلد عامي 2006 و2007.

وقال خطيب الرمادي مركز محافظة الانبار حيث معقل السنة المعارضين للحكومة ان “ممثلينا في بغداد والانبار لا يهتمون لأحد ولم نر منهم إلا الخيانة والمؤامرات ضد أهلهم”.

وأضاف علي الدليمي في الخطبة التي تابعتها “شفق نيوز” ان “هناك من باع ضميره في الانبار للمالكي ولكن لن يرحمهم التاريخ”، متابعا ان “ابناء الانبار لن يسمحوا لأحد مهما كان مليشيات او غيره ان يدخل الفلوجة والرمادي وسيكون مصيرهم الهلاك”.

وأضاف ان “المواثيق الدولية تبيح الدفاع عن النفس والمواجهة تعني الامتثال للمواثيق الدولية وليس شيء آخر”.

وتترقب الكتل السياسية نتائج الانتخابات في وقت يبدو فيه أن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي واثقا من فوزه وتشكيل الحكومة المقبلة على أساس الأغلبية السياسية.

وكانت النتائج التي نشرتها شبكات المراقبة قد أشارت إلى تقدم ائتلاف المالكي في عدد من محافظات جنوب البلاد التي يتنافس على أصوات الناخبين فيها أيضا كتلتا المجلس الأعلى والتيار الصدري.

لكن التقديرات تشير إلى أن أي كتلة ليس بإمكانها الحصول على الأغلبية التي تتيح لها منفردة تشكيل الحكومة وهو ما يفتح الباب أمام مفاوضات مقبلة قد تطول لأشهر على غرار الحكومة السابقة التي استغرق تشكيلها أكثر من سبعة أشهر.

وفي تكريت مركز محافظة صلاح الدين حذر خطيب الجمعة باسل التكريتي من انهار المدينة في حال استمر الصراع بين المسلحين من خلال المنشورات التي يوزعونها ضد بعضهم البعض.

وقال التكريتي إن “ابناء تكريت يذبحون وتحولت المدينة الى ساحة قتل للابرياء”، مضيفا “يجب ان يتوقف هذا المسلسل لان ليس من صالح احد”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

شرطة أربيل تقبض على بيربال لحرقه “دار وفايي”

Lalish Duhok

الحركة الاسلامية الكوردستانية تعلن مقاطعتها للانتخابات بالعراق وتحدد الاسباب

Lalish Duhok

مسيحيو العراق قلقون على سلامتهم ومتخوفون من المستقبل

Lalish Duhok