شبكة لالش الاعلامية

ابتلعت الآلاف من أهالي نينوى.. انتقادات لـ”صمت حكومي” تجاه ضحايا الخسفة

ابتلعت الآلاف من أهالي نينوى.. انتقادات لـ”صمت حكومي” تجاه ضحايا الخسفة

استنكرت عضو مجلس النواب العراقي عن محافظة نينوى بسمة بسيم، الصمت الحكومي إزاء تخليد ذكرى مجزرة الخسفة التي راح ضحيتها الألاف من أبناء محافظة نينوى على يد تنظيم داعش.

وقالت بسيم لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الأحد (8 آب 2021)، إنه “حتى الآن لا توجد أرقام مثبتة لضحايا مجزرة الخسفة، مشيرة إلى أن “أعدادهم تقدر بالآلاف، وجثثهم مازالت لم تستخرج إلى اللحظة، ولم يتم تعويض ذويهم، وذلك لأنهم ما زالوا في عداد المفقودين”.

وأضافت أنه “لا يوجد قانون يضمن حقوق المفقودين، لكن نحن بدورنا كنواب في مجلس النواب وممثلين عن المدينة، قد تحركنا لتضمين قانون في موازنة 2021 لتعويض ذوي المفقودين مثل ضحايا مجزرة الخسفة والعبارة وغيرها من المجازر والكوارث في مدن العراق”.

يشار إلى أن الخسفة، هي حفرة كبيرة وعميقة، عبارة عن منخفض طبيعي كبير، تقع على بعد ثمانية كيلومترات جنوب مدينة الموصل، كما تعد إحدى أكبر المقابر الجماعية في العراق، حيث كان عناصر تنظيم داعش يلقي ضحاياه فيها.

بسيم، أوضحت أن “السبب في عدم استخراج ضحايا مجزرة الخسفة إلى الآن، هو عدم توفر إمكانيات حكومية”، وذلك اشارة إلى عمقها وكبر حجمها، “وعلى هذا الأساس تمت الاستعانة بالمجتمع الدولي ولكن للأسف لم يصدر منهم تحرك جدي في هذا الخصوص”.

من جانبه، كتب الصحافي العراقي عثمان المختار في تغريدة على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، أن “التعامل مع الضحايا بطائفية أو انتقائية باتت سمة بالعراق”، مردفاً: “اليوم ذكرى مذبحة الخسفة، استشهد فيها المئات من أهالي الموصل بعمليات إعدام جماعية نفذها داعش وعلقت أسماءهم على جدار دائرة الطب العدلي، و‏لم يستذكرهم أحد وما زال أهلهم ينشدون رفاتهم والايتام حقوقهم”.

وعثر على مقبرة الخسفة بعد شهر من استعادة السيطرة على الموصل، من قبضة تنظيم داعش، ليتم اكتشاف المئات من الجثث فيها وهياكل آليات عسكرية ألقيت هناك.

وفي العاشر من تموز 2017 أعلنت القوات العراقية استعادة السيطرة على مدينة الموصل بعد تسعة أشهر من المعارك الدامية، قبل أن تفرض سيطرتها في نهاية شهر آب من العام نفسه على كامل محافظة نينوى.

وعثرت السلطات العراقية خلال عمليتها العسكرية المستمرة لاستعادة المدينة على مقبرتين جماعيتين تضمان رفات مئات السجناء في منطقة حمام العليل وفي الخسفة الواقعة في قرية العذبة وكلاهما جنوب الموصل.

ومقبرة حمام العليل عبارة عن مدفن جماعي في منطقة زراعية متروكة، لكن مقبرة الخسفة هي فجوة كبيرة في الأرض في عمق الصحراء جنوب مدينة الموصل تتكدس فيها جثث قتلى أجهز عليهم عناصر تنظيم داعش.

ويسمي السكان هذا الموقع بـ”الخسفة”، وهو منخفض كبير ناجم عن ظاهرة طبيعية يعتقد الناس أنها تمثلت في سقوط نيزك في المكان.

وبعد شهر من استعادة السيطرة على المنطقة من قبضة المتطرفين، تبين أن عمق مقبرة الخسفة لا يتجاوز بضعة أمتار وفيه أيضاً هياكل آليات عسكرية ألقيت هناك.

ولا تتوافر إحصاءات دقيقة حتى الآن عن العدد الفعلي للضحايا الذين تم إلقاء جثثهم في هذه المقبرة الجماعية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الخزعلي يهدد الاميركان.. سنخرجكم بهذه الطريقة

Lalish Duhok

ديالى: داعش ينفذ الاعدام بانتحاري تراجع عن تفجير نفسه في اللحظات الاخيرة

Lalish Duhok

مسرور بارزاني يدعو أبناء الجالية الكلدانية والمسيحية في الخارج للعودة إلى إقليم كوردستان

Lalish Duhok