شبكة لالش الاعلامية

عضو بالفتح: فصائل مغرضة تقف وراء قصف أربيل

عضو بالفتح لرووداو: فصائل مغرضة تقف وراء قصف أربيل

رأى عضو تحالف الفتح، أبو ضياء البصري، أن الدولة العراقية وشعبها، لم يحصلوا من دخول القوات الأميركية للعراق الا القتل وحالة من عدم الاستقرار في الامن وحتى في الخدمات، مشيرا الى ان قصف مطار أربيل تم عبر جهات “مغرضة” أرادت تأجيج الأوضاع.

البصري قال لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأربعاء (11 آب 2021) إن “هذه القوات انتهت مهمتها بمساعدة الشعب العراقي في إزالة الطاغية صدام، لكن مع الاسف لم يكن هناك التزام بالقوانين الدولية واعلنت القوات الأميركية بانها قوات احتلال، وبعدما اجبرت القوات الاميركية على الخروج عام 2011 لم تمر الا سنتان ودخلت من جديد من الشباك، عندما اجتاح داعش العراق، رغم انه لم يكن لها اي نفع الا من خلال بعض العمليات البسيطة والتغطية الجوية”.

ووصف الوجود العسكري للقوات الأميركية بالقول أنه “أدى الى عدم الاستقرار في العراق وقيامه بالتعاون مع القوات الإسرائيلية بضرب القوات الامنية من الداخلية والدفاع والحشد، وبالتالي خلق ردود فعل من القوات وفصائل المقاومة وبعض المغرضين الذي قاموا ببعض العمليات، كتلك التي قاموا بها في أربيل، والتي لم تقم بها المقاومة وانما فصائل مغرضة ارادت تأجيج الوضع”.

وأضاف البصري أن “القوات الاميركية قتلت قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، والمئات من الشهداء من الحشد والداخلية قضوا بسبب القصف الاميركي من خلال قصف القطعات العسكرية العراقية، لذا كان هناك قرار صريح وواضح من ممثلي الشعب في البرلمان باقرار قانون اخراج القوات الأميركية من العراق بسبب انتفاء الفائدة من تلك القوات، التي اصبحت قوات مضرة تأتي بالويلات على الشعب العراقي”.

“نرحب بأي خطوة لخروج القوات الأميركية من العراق، لأن ذلك سيحقق الاستقرار الامني والسياسي، باعتبار ان اميركا تعمل على خلخلة الامن والحالة السياسية، كما ظهر في تظاهرات تشرين عندما قام الطابور المرتبط بالسفارة الاميركية بالقتل والحرق، لذا فالخير كل الخير هو في خروج تلك القوات”، وفقاً للبصري.

وشهد اللقاء الأخير بين الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء العراق مصطفى الكاظمي، التأكيد المتبادل على انتقال العلاقة الأمنية بين الطرفين الى مهام الإستشارة والتدريب ودعم بناء القدرات العسكرية العراقية، وتقديم الدعم الفني للقوات المسلحة العراقية، وعدم وجود القوات القتالية بحلول يوم 31 من كانون الأول للعام الجاري/2021.

وقال بايدن وبجانيه رئيس الوزراء العراقي: “لن نكون مع نهاية العام في مهمّة قتاليّة” في العراق، لكنّ “تعاوننا ضدّ الإرهاب سيتواصل حتّى في هذه المرحلة الجديدة التي نبحثها”.

وأوضح أنّ “دور” العسكريّين الأميركيّين في العراق سيقتصر على “تدريب” القوّات العراقيّة و”مساعدتها” في التصدّي لتنظيم الدولة الإسلاميّة، من دون إعطاء أيّ جدول زمني أو عناصر ملموسة في ما يتعلّق بالعديد.

وقالت وزارة الخارجيّة الأميركيّة في بيان لاحق إنّ “العلاقة ستتطوّر بالكامل نحو دور للتّدريب وتقديم المشورة والمساعدة وتبادل المعلومات الاستخباريّة” مع القوّات العراقيّة المنخرطة ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة. وأضافت “بحلول 31 كانون الأول، لن يكون هناك مزيد من القوّات في مهمّة قتالية”.

وبحسب البيان نفسه، تؤكّد “الولايات المتحدة احترامها سيادة العراق وقوانينه، وتتعهّد توفير الموارد التي يحتاجها العراق للحفاظ على وحدة أراضيه”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

إحصائية رسمية .. 80% من العراقيين مشتركون بخدمة الأنترنت

Lalish Duhok

الرئيس بارزاني يستقبل وفداً رفيعاً من تحالف “السيادة”

Lalish Duhok

أردوغان: تركيا هي جمهورية الأتراك والكورد

Lalish Duhok