نواب: لاتحالفات قبل ظهور نتائج الإنتخابات، ودعم ولاية ثالثة للمالكي أمر ممكن
بغداد/ واب/ يوسف محبوب: فيما كشفت مصادر سياسية في الحزب الديمقراطي الكردستاني عن تقديم رئيس الوزراء نوري المالكي اغراءات لبعض القوى الكردية، واخرى سنية للحصول على دعم توليه منصب رئيس الوزراء لولاية ثالثة، اكد ائتلاف دولة القانون انه لن يتحالف مع أي كتلة الا بعد ظهور النتائج النهائية للانتخابات و معرفة حجم المقاعد التي ستحصل عليها هذه الكتل، في حين نفى ائتلاف العربية ان تكون هناك مفاوضات مع ائتلاف دولة القانون بشان دعم المالكي لولاية ثالثة مقابل الحصول على بعض المناصب السيادية في الحكومة المقبلة.
وقال القيادي في ائتلاف العربية طلال حسين الزوبعي لوكالة انباء بغداد الدولية / واب/ انه “لا توجد أي مفاوض مع دولة القانون من اجل دعم المالكي لولاية ثالثة مقابل الحصول على بعض المناصب في الحكومة المقبلة، مبينا ان ” التحالف مع ائتلاف دولة القانون امر غير مستبعد لكنه بانتظار النتائج النهائية لعدد المقاعد التي ستحصل عليها الكتل السياسية” مشيرا الى ان”ائتلافه يبحث التحالف مع القائمة الوطنية التي يرئسها اياد علاي كونها تمثل التيار المدني بين الكتل السياسية.
واوضح مصدر في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يترأسه مسعود برزاني ان” المالكي وعد حزب” الاتحاد الوطني الكردستاني” برئاسة جلال طلباني بمنصب وزير الخارجية في الحكومة المقبلة ،وحركة “تغيير” برئاسة المعارض الكردي نور شيروان مصطفى امين بمنصب رئاسة الجمهورية، ووعد ائتلاف العربية برئاسة المطلك بالاحتفاظ بمنصبه كنائب لرئيس الوزراء بالاضافة الى حصوله على منصب وزير الدفاع في الحكومة المقبلة ، مقابل دعم المالكي لولاية ثالثة”.
من جانب اخر اوضح ائتلاف دولة القانون انه يمثل الكتلة الاكبر من بين الكتل السياسية المتنافسة، وهذا ما يعطيه احتمالية كبيرة بشغل منصب رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة مبينا ان هناك كتل من خارج البيت الشيعي ومنها حزب طلباني تدعم تولي المالكي لولاية ثالثة في الحكومة المقبلة.
وقال النائب عن دولة القانون علي شلاه لـ/ واب/ ان” كتلته والتي، يرئسها المالكي، هي الكتلة الأكبر بحسب النتائج الأولية التي ترد من المفوضية”مبينا ان” كتلته لن تتحالف مع أي كتلة سياسية الا بعد ظهور النتائج النهائية للانتخابات، ومعرفة عدد المقاعد التي ستحصل عليها هذه الكتل، نافيا ان تكون هنالك مفاوضات مع القائمة العربية وقوائم كردية، من اجل دعمها لولاية ثالثة للمالكي، مقابل حصول هذه القوائم على بعض المناصب السيادية في الحكومة المقبلة ” مشيرا الى ان” الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يرئسه وعد بدعم المالكي لتوليه منصب رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة، على اساس خدمة البلاد وليس المناصب السياسية”.
فيما اوضح سياسيون ان منصب رئيس الوزراء هو من حصة التحالف الوطني الذي يظم (دولة القانون وكتلتي المواطن والاحرار) تسعى كتلتي الاحرار والمواطن لاختيار رئيسا للوزراء بدلا عن المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون،الامر الذي عارضه ائتلاف المالكي”مبينا ان” لا تحالف وطنيا بعيدا عن دولة القانون كونها الكتلة الاكبر في التحالف “.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
