شبكة لالش الاعلامية

عضو بالتيار الصدري: رئاسة الجمهورية ستكون للديمقراطي الكوردستاني ولا فرصة للمالكي لتولي الحكومة

عضو بالتيار الصدري لرووداو: رئاسة الجمهورية ستكون للديمقراطي الكوردستاني ولا فرصة للمالكي لتولي الحكومة

رأى عضو التيار الصدري عصام حسين، أن رئاسة الجمهورية المقبلة ستكون للحزب الديمقراطي الكوردستاني، واصفاً رئيس ائتلاف القانون نوري المالكي بأنه “أصبح من التاريخ ولم تعد لديه فرصة ليصبح رئيساً للوزراء من جديد”.

وقال عضو التيار الصدري عصام حسين، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الخميس (2 أيلول 2021)، إنه “يوجد تنظيم عال لدى التيار الصدري بوجود جماهير تمارس الدعاية الانتخابية على وسائل الإعلام، نحن نعلم أن الحملة الانتخابية ستبدأ في 10 أيلول الجاري، وربما تكون هناك في هذه الأيام مخالفة لقوانين المفوضية انطلاق الحملة الدعائية”.

وأشار حسين إلى أن “هناك بروداً جماهيرياً خارج نطاق الكتلة الصدرية، وربما عزوفا وعدم تفاعل، وهذا يعود إلى الكتل السياسية الموجودة وكيفية مخاطبتها لجماهيرها”.

أما بشأن التزوير، أوضح: “نحن نحكم مفوضية الانتخابات ولا نتكلم عن التوزير حتى يثبت ذلك، على اعتبار المفوضية هي مخرج العمل السياسي، وإذا كان هناك تشكيكاً بالمفوضية سيكون هناك تشكيك للعمل السياسي ككل وللحكومة وللبرلمان العراقي أيضاً”، على حد تعبيره، داعياً إلى “ترك مسالة التزوير للقانون، وعدم اتخاذها مادة لتبرير الخسارة في حال عدم حصول أي جهة سياسية على العدد الكافي من المقاعد البرلمانية”.

وذكر حسين أن “هناك أزمة ثقة لدى الشارع العراقي بالكتل السياسية، هذه الكتل السياسية تحكم منذ 18 عاماً وإذا نظرنا إلى مناطق الوسط والجنوب نشاهد انها في حالة يرثى لها، حيث يحمل الفرد الشيعي في تلك المناطق الكتل السياسية مسؤولية سوء الأوضاع التي يعيشها، وهذا يدفعه إلى فقدان الثقة بالكتل الحاكمة وعدم المشاركة في الانتخابات”.

العضو في التيار الصدري شدّد على الكتل السياسية أن “تعمل في المرحلة المقبلة على إقناع المواطن بأنه لا طريق للعراق سوى الانتخابات وسوى هذه العملية السياسية وإلا ذهبنا إلى الفوضى”.

ويرى حسين أن “نسبة المشاركة في العملية الانتخابية ستكون جيدة نوعاً ما بعد عودة التيار الصدري إلى ساحة المنافسة”، لافتاً إلى أن “الوضع في منطقة الجنوب محبط ويحتاج إلى دعاية حزبية عالية المستوى”.

وأضاف أن “المالكي أصبح من التاريخ ولم تعد لديه فرصة ليصبح رئيساً للوزراء من جديد، وان اللاعب الأساسي في هذه المرحلة هو التيار الصدري، والتيار لديه مؤاخذات كثيرة على هذا الرجل وثمان سنوات هي كافية لتقييمه من جميع النواحي”.

أما بشأن حزب الدعوة، اكد حسين أنه “من الماضي، وهو تحوّل إلى مجموعة كتل سياسية منها دولة القانون والنصر وكتل أخرى”.

واشار العضو في التيار الصدري إلى أن “الرئيس مسعود بارزاني يمتاز بقوة القرار والكلمة، وهو لا يتلاعب مع حلفائه”، مردفاً أن “التحالف مع بارزاني مثالي جداً، وهناك تقارب في وجهات النظر بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والرئيس مسعود بارزاني، والتفاهمات واصلة إلى مستويات عالية”.

واردف أن “الرئيس بارزاني قال خلال زيارة المالكي الأخيرة إلى أربيل إنه ينتظر عودة الصدر إلى الانتخابات، وهو حليف ستراتيجي بالنسبة للتيار الصدري”، موضحاً أن “بارزاني لا يخضع للضغوطات الخارجية، على عكس حزب الاتحاد الوطني الذي كان للتيار معه تجربة دون المستوى المطلوب عام 2012 وقت طرح مسألة سحب الثقة من رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي”.

العضو في التيار الصدري اشار إلى أن “زيارة المالكي هي بروتوكولية أكثر مما تكون جديّة، وان المالكي كانت له تحالفات سابقة مع بارزاني لكنه لم يلتزم بتعهداته وحدثت مشادات ومشاكل كثيرة ببين الطرفين، وأن بارزاني لن يثق بنوري المالكي نتيجة التجارب السابقة”.

وقال إن “رئاسة الجمهورية ستكون للكورد وللحزب الديمقراطي الكوردستاني بالتحديد، والبرلمان للسنة، وهذا يعتمد على التحالفات”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الكشف عن حصيلة الاستهداف في صفوف القوات الأميركية قرب الحدود العراقية السورية

Lalish Duhok

2021 .. إحصائية لهجمات داعش في العراق وقصف حدود الإقليم وما خلفته من ضحايا

Lalish Duhok

إسرائيل بشأن دعوة تجمع عراقي للتطبيع معها: يبعث الأمل في أماكن لم نفكر فيها من قبل

Lalish Duhok