نائب: الأحزاب الكوردية لن تتعامل مع المالكي منفردة لخوفها من جماهيرها
شفق نيوز/ استبعد نائب عن كتلة التحالف الكوردستاني، السبت، ان تلجأ القوائم والاحزاب الكوردية الى التعامل مع ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الحكومة نوري المالكي، بمنأى عن كتلة التحالف الكوردستاني لخوفها من جماهيرها، مشيرا الى ان من مصلحة الكورد ان يتعاملوا مع بغداد ككتلة واحدة للحفاظ على مكتسباتهم.
وفيما اعلن رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، ونوشيروان مصطفى رئيس حركة التغيير، عقب اجتماعهما الخميس الماضي، ان الكورد سيتوجهون الى بغداد “بقوة واحدة”، فيما تتناقل وسائل اعلام عراقية عن وجود تفاهمات بين ائتلاف دولة القانون والاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني.
وقال عبد الحميد بافي في حديث لـ”شفق نيوز”، انه من خلال متابعته الشان السياسي العراقي وتحركات المالكي خلال الفترة الماضية وجد انه “يحاول دائما شق صفوف الخصوم السياسيين ويعاديهم بشتى الطرق”، مشيرا الى هذا ما فعله مع كل الكتل عدا الكتل الكوردستانية التي “لم تقع تحت ارادته”.
واضاف ان الاحزاب الكوردية اذا ارادت التعاون مع المالكي فانها تتخوف من جماهيرها، لان الشعب الكوردستاني تعرض خلال الفترة الماضية على عهد النظام البائد لابادات جماعية باعتراف من المحكمة الجنائية العليا.
وبين ان من الصعب ان تتعاون شخصية كوردية او حزب معين في كوردستان مع المالكي وهو “يعادي” شعب كوردستان، لافتا الى ان “حرب” المالكي الاقتصادية على الشعب الكوردستاني لا تقل عن حروب صدام ضد الكورد.
وتابع “وان رغبت بعض الشخصيات والاحزاب الكوردستانية ان تتعاون معه (المالكي) فمن الصعب ان تفعل ذلك بسبب خوفها من جماهيرها الكوردستانية”.
واستبعد ان تكون هناك كتل كوردية تتعامل مع المالكي خارج نطاق التحالف الكوردستاني، موضحا انه لا يتصور انه بامكانها ذلك لانه يجب على الكتل الكوردستانية ان توحد مواقفها حتى تتمكن من الحصول على كل حقوق شعب كوردستان بكافة فئاته واطيافه التي دخلت في الدستور العراقي.
ورأى بافي ان من مصلحة الكورد ان يتعاملوا مع بغداد ككتلة واحدة، مشددا على انه اذا ما تمكن المالكي من تفريق صفوف الشعب الكوردستاني فانهم سيخسرون كل ما انجزوه واكتسبوه خلال فترات نضال الپيشمرگة و خلال ثوراتهم ونضالاتهم.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
