الكلداني يتولي التفاوض عن النواب المسيحيين لتشكيل الكتلة الأكبر
أفاد عضو مجلس النواب السابق برهان الدين اسحاق، عن تحالف بابليون، بأن المكون المسيحي مستعد للتحالف مع القوى السياسية التي ستشكل الكتلة البرلمانية الاكبر عددا، مشيرا الى ان المفواضات بدأت بين القوى السياسية للتواصل من اجل تشكيل الكتلة البرلمانية الاكثر عدداً، وان من يقوم بالتفاوض النائب السابق اسوان الكلداني.
وقال اسحاق لشبكة رووداو الاعلامية يوم الجمعة (15 تشرين الاول 2021) ان “تحالف بابليون الفائز بـ 4 مقاعد، من المرجح ارتفاعها بعد الطعون التي قدموها لمفوضية الانتخابات، والتي حتى الان لم تعطي النتائج النهائية”.
واضاف انه “وفق النتائج التي ظهرت مؤخرا من قبل مفوضية الانتخابات، فان الكتلة الصدرية هي الفائزة بعدد المقاعد، والان بدأ الصدريون مفاوضات تشكيل التحالفات والائتلافات مع القوى السياسية الفائزة”.
وفيما يتعلق بالذهاب باتجاه حكومة توافقية، بيّن اسحاق ان “التوافقية اضرت بالبلاد وبالشعب العراقي، ولا بد ان تتشكل الحكومة الجديدة على وفق الاستحقاقات الانتخابية”، منوها ان “التوافقية تعني التستر على الاخفاقات في العمل الحكومي، لاسيما وان وزراء الحكومة هم تابعون لقوى سياسية مختلفة، لذلك تلجأ تلك القوى الى تغطية عيوب واخطاء الوزراء والعاملين في السلطة التنفيذية كل للاخر”.
ولفت عضو مجلس النواب السابق الى انهم سيكونون “مع اي قوة سياسية تشكل الكتلة البرلمانية الاكبر عددا، لا فرق اذا كانت الكتلة الصدرية او ائتلاف دولة القانون، فالمهم بالنسبة اليهم تشكيل حكومة عراقية وطنية تهتم بالمواطن في تقديم افضل الخدمات”.
وأشار اسحاق الى ان فوز مرشحيهم في الانتخابات، “كان بفضل التصويت من كل اطياف الشعب العراقي، وأن الاصوات التي حصلوا عليها جاءت من ناخبين مختلفين موزعين على عموم محافظات العراق”، مؤكدا ان “هذا يدعونا الى السعي الحثيث في تقديم ما يستحقه المواطن العراقي”.
وكان عضو ائتلاف دولة القانون طارق الساعدي، قد رأى بأن الكتلة الأكبر، التي تشكل الحكومة المقبلة، يفترض أن تكون الكتلة الأكثر عدداً من خلال الكتل التي تتحالف فيما بينها، مشيراً إلى أنه يجري التنسيق مع الصدريين إما يكونوا كتلة معارضة في البرلمان أو يسمحون بالكتلة الاكبر التي تنتج أعداداً كبيرة لتشكيل الحكومة.
وقال الساعدي لشبكة رووداو الإعلامية: “رفضنا نتائج الانتخابات بالكامل، والوضعية فيها ريبة وشك، وهنالك كتل وقوى غير مرحبة بنتائج الانتخابات، لأنها لم تكن في تقديرنا عادلة”، لافتاً إلى وجود “تناقضات كثيرة في نتائج الانتخابات، فضلا عن أن التصريحات متأخرة ومتباينة”.
يشار الى أن مصدراً مطلعاً من ائتلاف دولة القانون، أفاد بأن الاطار التنسيقي على اجتماع مستمر لبحث تشكيل الكتلة الأكبر، مشيراً الى ان هناك مساعي للتفاض مع التيار الصدري للانضمام لقوى الاطار التنسيقي من اجل تشكيل الكتلة الاكبر.
وقال المصدر لشبكة رووداو الاعلامية يوم الجمعة (15 تشرين الاول 2021) إن “اراد التيار الصدري الالتحاق مع قوى الاطار التنسيقي من اجل استكمال تشكيل الكتلة الاكبر، فنحن نرحب بهم، واذا لم يقبلوا في الانضمام فنحن ماضون في تشكيل الكتلة البرلمانية الاكثر عدداً”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
