شبكة لالش الاعلامية

على غرار الأحداث في ليبيا… شباب الموصل يخططون ل”ثورة الكرامة” وطرد الارهابيين

على غرار الأحداث في ليبيا… شباب الموصل يخططون ل”ثورة الكرامة” وطرد الارهابيين

أربيل 25 آيار/ مايو (PNA)- يبدو ان صبر الشباب الموصلي قد نفذ وطفح الكيل بهم من تصرفات وسطوة الجماعات الارهابية المسلحة، كداعش ومثيلاتها، ويدعون الى ثورة الغيرة واعادة الكرامة باسرع وقت ممكن في الموصل لمحاربة وطرد مسلحي داعش من المدينة واخلاء المدينة من جميع الخلايا والجماعات الارهابية.

وقال، حمادة يوسف، احد الشباب من مدينة الموصل، لراديو ووكالة أنباء پيامنير، انه في “الفترة الاخيرة وبالتحديد منذ عدة شهور دخلت عناصر (داعش) الى مدينة الموصل وحل الرعب والقلق بين سكان المدينة منذ ذلك الوقت بدأ تقيد الحريات الاجتماعية والدينية والعشائرية”.

وأضاف ان “هذه الاجراءات وفرض نمط معين من الحياة بقوة السلاح على الناس من قبل المتطرفين الاسلاميين، بات يشكل ضغطا كبيرا على نفسية الجيل الجديد والشباب المعاصر في الموصل”.

شارحا ان “منذ مجيئها، و(داعش) تفرض قيود باسم الشريعة وباسم الدين، وهي قيم واجرائات وحشية بعيدة كل البعد عن قيم الانسانية لأهالي مدينة الموصل، حيث يفرضون شكل ونوع ولون الملابس التي على الناس أن يلبسوها عندما يخرجون من منازلهم”.

وتسائل “ماهذا التخلف وماهذه الشريعة الغريبة التي يفرضونها على الناس بالقوة وتحت تهديد السلاح والقتل والخطف؟”.

وأشار الى انه “نفذ صبر الشعب ونحن نخطط لثورة كبيرة هناك الآلاف من الشباب يجتمعون في الموصل وسوف نخطط جيدا ونبدأ قريبا بثورة الكرامة والشرف والتخلص من العبودية ولا نسمح لاي ارهابي أو داعشي وفكره المريض ان يحكمنا حتى في ملبسنا ومأكلنا ومشربنا”.

فيما قال، فيصل العنزي(23 عاما) من مدينة الموصل حي القادسية، ان “الموصل بحاجة الى ثورة حيث نموت بكرامة وحرية افضل لنا ان نعيش في عبودية”.

وأشار “وقد آن الاوان كي نخرج ونقول لا للدكتاتورية، لا لفرض اي دين على الناس بالقوة”.

وأضاف متسائلا ان “الدين حالة روحية بين الانسان وربه اذن ما علاقة الجماعات المسلحة، أو الأحزاب أو الحكومة أو المجتمع به؟”.

وتابع قائلا “لذلك نحن من نريد الحرية وندعوا جميع اهالي الموصل الى المشاركة في ثورتنا، ثورة اعادة الكرامة، التي ستخرج عن قريب للمطالبة بالتخلص من العبودية وطرد (داعش) ومثيلاتها من مدينة الموصل”.

من جهتها قالت، عوبيدة محمد، ناشطة شابة من الموصل، وفضلت عدم الكشف عن اسمها الحقيقي خوفا من جرائم ارهابيي داعش، ان “الموصل مدينة عريقة ولم تقبل الاستسلام ابدا منذ الازل وهي تعيش بكرامة”.

متابعة “لذلك نحن مجموعة شباب ولاول مرة يتم مشاركة النساء ايضا واولهم هي انا لنخرج قريبا بثورة التخلص من العبودية ضد كل من يفرض سطوته علينا ويتحكم بلبسنا وعملنا”.

مضيفة “كما ندعوا جميع اهالي الموصل الشرفاء الى المشاركة وتوحيد الصفوف والتضامن الجماعي لطرد (داعش) وبقية الجماعات الارهابية التي باتوا يتحكمون في كل شيء وفي كل جوانب حياة المواطنين”.

وردا على سؤالنا حول ما اذا كان قد تأثروا بثورة قيادات الجيش الليبي والشباب الليبي، عندما فكروا بالثورة على الارهابيين واطلاق تسمية “ثورة الكرامة” على تحركهم، أجاب أحد الشباب، الذي رفض ذكر هويته، بالقول “لم لا؟ مالعيب في ذلك؟ المهم النتيجة. والنتجة يجب أن نثور ونطرد الارهابيين من الموصل ونعيد كرامتنا وحريتنا”.

رسالة الشركاني/ شنگال

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الشابندر يلتقي العيساوي لترتيب المصالحة مع المالكي والاخير يتفق مع ابو ريشة على اسس جديدة للصحوات

Lalish Duhok

بالخريطة..أين وصلت القوات الامنية في الجانب الايمن للموصل؟

Lalish Duhok

السجن 7 سنوات غيابياً لمختلس 11 مليار دينار رواتب موظفين نازحين

Lalish Duhok