أول وجبة من الغاز الطبيعي تصل إلى محطة كهرباء دهوك![]()
أعربت حكومة إقليم كوردستان عن سعادتها بنجاح عملية إيصال الغاز الطبيعي من حقل (سميل) إلى أحد محطات الكهرباء في محافظة دهوك عن طريق مد أنبوب خاص بنقل الغاز الطبيعي.
حقل (سميل) هو أحد حقول الغاز الطبيعي في إقليم كوردستان يتم إدارة هذا الحقل من قبل محافظة دهوك وشركة (DNO) النرويجية حسب إتفاق مبرم بينهما ومع شركة كانال ئينرج انغولو التركية، حيث تم توقيع عقد الإتفاق التاريخي لبيع الغاز الطبيعي في الـ 18 من أيلول / سبتمبر عام 2013.
هذا ومن المنتظر أن يصل نسبة إستخراج الغاز الطبيعي على المدى الطويل إلى 120 مليون قدم مكعب في اليوم الواحد، وهذا يدل على أن حكومة إقليم كوردستان قادرة على تطوير الثروات الطبيعية من الغاز الموجود في كوردستان.
وحسب الإتفاق الطويل الأمد الخاص ببيع الغاز الطبيعي، فأن حكومة إقليم كوردستان تستطيع إستخراج وبيع ما يقارب الـ 120 مليون قدم مكعب في اليوم الواحد من الغاز المستخرج، حيث أن حجم الغاز المستخرج يبدأ بما يقارب الـ 55 مليون قدم مكعب في اليوم الواحد ليرتفع بذلك بعد عدة أشهر إلى 120 مليون قدم مكعب، ومن المؤمل أن تصل نسبة الغاز الطبيعي المستخرج إلى 200 مليوم قدم مكعب في المستقبل القريب.
محطة كهرباء دهوك بسعة 750 ميكاواط والتي تقبع وسط محافظة دهوك وتبعد عن حقل الغاز بـ 40 كلم، وتحوي المحطة على 6 توربينات لتوليد الكهرباء تعمل على الديزل غالي الثمن لحد الآن وذلك بسبب تأخر إستخراج وإرسال الغاز الطبيعي إليها، فأن كل واحدة من هذه التوربينات تستهلك ما لايقل عن 24 مليون ليتر من الديزل في الشهر الواحد أي فيما يعادل 27،50 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي في اليوم الواحد.
من جهته، وصف وزير الثروات الطبيعية آشتي هورامي، نقل الغاز الطبيعي من حقل (سميل) إلى أحد محطات الكهرباء في دهوك بالخطوة الكبيرة لتقدم وإزدهار إقليم كوردستان”.
وأوضح، أن “الإسراع في عملية نقل الغاز الطبيعي عن طريق أنبوب بقياس 36 أنج تمت صناعته من قبل (كار كروب) يمتد من داخل حقل (سميل) غلى داخل محطة الكهرباء في دهوك، ناجمة عن التعاون المشترك والمساعدات المتبادلة بين وزارة الثروات الطبيعية والشركات المحلية في الإقليم وشركات النفط العالمية والتي تصب بالتالي في مصحلة المواطنين”.
ومن المؤمل أن ينعم مواطني محافظة دهوك في نهاية سنة 2015 بحصتهم من الكهرباء بإنتاج محلي، وهذه الخطوة من شأنها إسترجاع ما يقارب الـ 100 مليون دولار من الأموال التي كانت تصرف على شراء مادة الديزل في الماضي، وأن حكومة إقليم كوردستان خططت بان يتم تزويد كافة محطات توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي للعمل به بدلاً من مادة الديزل باهظة الثمن خلال السنتين المقبلتين.
وأشار هورامي، إلى “سياسة الوزراة هو إبقاء مصابيح المنازل مضيئة من خلال تجهيز محطات الكهرباء بطاقة أرخص وصديقة للبيئة وبالأخص للمستشفيات والمدارس والمعامل”.
وأضاف هورامي، أن “مواصفات الغاز الطبيعي في حقول إقليم كوردستان مطابقة للمقياس الدولي وبإستطاعة المؤسسات الداخلية والخارجية إستخدامه”.
PUKmedia خاص
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
