الديمقراطي الكوردستاني: الممارسة السياسية والاقتصادية الصحيحة فتحت أمام الاقليم قنوات دبلوماسية
أربيل 3 حزيران/ يونيو (PNA)- أكدت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني البرلمانية، الاثنين، أن إقليم كوردستان تمكن من خلال ممارسته السياسية والاقتصادية الصحيحة فتح العديد من القنوات الدبلوماسية، معتبرة أن رفع العلم الكوردستاني رسمياً خلال الزيارات الأخيرة لرئيس الاقليم مسعود بارزاني إلى الخارج تطور مهم في علاقات الإقليم مع المنطقة وأوربا.
وقال عضو الكلتة فرست صوفي في حديث لـموقع”السومرية نيوز”، إن “هناك مستجدات كبيرة للتعامل السياسي والإقتصادي مع إقليم كوردستان على صعيد دول المنطقة والعالم”، مشيراً إلى أن “رفع العلم الكوردستاني إلى جانب العلم العراقي لدى إستقبال رئيس إقليم كوردستان من قبل الرئيس الفرنسي والملك الأردني ومجلس الشيوخ ووزارة الخارجية الإيطالية لها دلالات سياسية مهمة.
وأضاف صوفي أن “الممارسة السياسية والإقتصادية الصحيحة لإقليم كوردستان أدت إلى فتح العديد من القنوات الدبلوماسية مع إقليم كوردستان”، لافتاً إلى أن الإقليم “يشهد تواجداً ملحوظاً للقنصليات والشركات الأجنبية من مختلف دول العالم”.
وأشار صوفي إلى أن “إقليم كوردستان مازال متمسكاً بتطبيق الدستور العراقي والنظام الاتحادي والديمقراطية والتعددية في العراق”، مبينا أنه “وبخلاف هذه المبادئ سيكون لإقليم كوردستان وشعبه قرار آخر”.
وتابع عضو البرلمان الكوردستاني أن “مسألة حق تقرير المصير حق أقره القوانين الدولية للشعوب”، مؤكداً في الوقت نفسه أن “خيار الشعب الكوردستاني سيكون سلمياً ومدنياً في حالة إتخاذ قراره”.
وكانت رئاسة إقليم كوردستان هددت عدة مرات باللجوء إلى استفتاء شعبي لتقرير مصير شعب كردستان في حالة استمرار بغداد عدم الالتزام بالدستور النظام الاتحادي.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
