الخزعلي يكشف تفاصيل “تهديد الصدر”: لا يخونك الأمين ولكن قد يؤتمن الخائن
كشف الأمين العام لعصائب “أهل الحق”، قيس الخزعلي، يوم الأحد، عن تفاصيل تتعلق بـ”التهديد” الذي تحدث عنه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مؤكداً بالقول “لا يخونك الأمين، ولكن قد يؤتمن الخائن”.
وكتب الخزعلي في تدوينة له، أن “بعد ثبوت ما أشيع حول صدور تهديدات لأطراف سياسية، هي محاولة خبيثة قامت بها إحدى الشخصيات المعروفة بعلاقاتها الخارجية، قامت بنقل تهديد، وكان الهدف من هذا الكذب إيقاع الفتنة (شيعياً)”.
وأضاف أن “ما حدث خلال اليومين الماضيين، دليل على أن مشروع الفتنة مازال قائماً ويجب الحذر منه دائماً”، مشيراً إلى أن “الشخصيات المؤتمنة حالياً عند أطراف معينة هي غير أمينة بالأساس”.
وتابع الخزعلي: “وكما قيل، لا يخونك الأمين، ولكن قد يؤتمن الخائن”، مردفاً بالقول “العلاج الصحيح لمثل هكذا حالات هو التواصل المباشر أو اللجوء إلى القضاء بعيداً عن الإعلام”.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد هدد الجمعة (18 شباط 2022) بعدم السكوت على من يهدد الحلفاء والشركاء في حكومة الأغلبية الوطنية.
وقال الصدر في تغريدة غاضبة، “مرة أخرى تتصاعد أصوات الوحوش الكاسرة التي لا تعي غير التهديد.. مرة أخرى يهددون الحلفاء والشركاء في حكومة الأغلبية الوطنية”.
في السياق، اتهم رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، الجمعة (18 شباط 2022)، ما وصفها بـ”إرادات غير منضبطة” بمحاولة كسر هيبة الدولة.
وقال الحلبوسي في تغريدة، “منذ البداية اخترنا السياسة بديلاً عن السلاح الذي كان يرفع بوجهنا في مناطقنا، ليقيننا أن العنف لا يبني الدول، بل تبنى بالحرية والعدالة والمساواة وفق دستور حاکم وقوة القانون”.
وأضاف، “اليوم تظهر إرادات غير منضبطة تحاول كسر هيبة الدولة بهدم أركانها وتهديد مكونات الشعب، فلم نخش سلاح الأولين ولن نقبل تهديد الآخرين، ولم ولن نغير نهجنا المصر على بناء الدولة بعيدا عن العنف. متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا”.
وفي اليوم نفسه، تعرض مقر حزب تقدم بزعامة الحلبوسي، في قضاء هيت غربي محافظة الأنبار، إلى هجوم برمانة يدوية ألقاها مجهولون، ما أسفر عن أضرار مادية بالمقر.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
