قيادي في الديمقراطي الكوردستاني: مجدداً .. يتم استخدام الـ 200 مليار كسلاح سياسي
نظام البعث زال، لكن عقلية البعث والشوفينية لا زالت مستمرة
أكد قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن العقلية الحاكمة في بغداد عادت إلى استخدام مسألة إرسال 200 مليار دينار كرواتب موظفي إقليم كوردستان، كسلاح سياسي.
وقال علي عوني، عضو قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني لـ (باسنيوز): «إن مسألة عدم إرسال بغداد لحصة إقليم كوردستان من الموازنة، وقرار المحكمة الاتحادية العراقية ضد نفط وغاز كوردستان، مرتبطان بالعقلية التي تدير العراق».
وأضاف «نظام البعث زال من العراق، لكن عقلية البعث والشوفينية لا زالت مستمرة، وساسة العراق لم يستوعبوا حتى الآن معنى الفيدرالية، ويرغبون بعودة النظام السياسي مركزياً كما كان في عهد البعث».
وأشار القيادي في الديمقراطي الكوردستاني إلى أنه «لو كان ذلك بمقدور سلطات بغداد، لقاموا بهدم كيان إقليم كوردستان والفيدرالية في العراق، لأنهم لا يتقبلون فكرة أن يدير الكورد أنفسهم بأنفسهم».
ولفت إلى أن «هذه العقلية تحكم العراق منذ 100 عام، وهي تسوق البلاد إلى التفتت».
وقال عوني: «يتم استخدام مسألة إرسال 200 مليار دينار كرواتب موظفي إقليم كوردستان كسلاح سياسي ولعبة سياسية ضد حكومة إقليم كوردستان».
وختم عوني حديثه لـ (باسنيوز) بالقول: «مشكلة الكورد ليست في مناصب بغداد، مشكلتهم هي في كيفية إدارة الدولة، لأن سلطات العراق لا ترى مكاسب شعب كوردستان من حق إقليم كوردستان».
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
