عضو بالاطار التنسيقي: تقارب بين الديمقراطي والاتحاد الوطني وموافقة صدرية ضمنية بذلك
قال عضو الاطار التنسيقي عائد الهلالي، ان هنالك تقاربا بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني بشأن ملف رئاسة الجمهورية، مشيرا الى ان الكتلة الصدري على علم بهذا التقارب.
الهلالي، أوضح لشبكة رووداو الاعلامية يوم الاثنين (7 اذار 2022)، ان “المبادرة التي اطلقها الاطار التنسيقي، والخاصة بتقريب وجهات النظر بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، تدلل على وجود مبادرة اشمل واوسع للاتفاق على شخصية مرضية من قبل البيوتات الثلاثة، الشيعية والكوردية والسنية”، مبينا ان “الكتلة الصدرية على علم بالموضوع وهنالك موافقة ضمنية بهذا الامر”.
ولفت الى ان “جلسة مجلس النواب التي صوتت يوم السبت الماضي، بفتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية، كان الهدف منها عملية سياسية لترضية التحالف الثلاثي، ومن ثم نذهب الى ان تكون هنالك توافقات لاختيار رئيس الجمهورية ومن ثم تشكيل الحكومة”، مؤكدا انه “وحسب معلوماتي فان هنالك تقارباً موجوداً بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني”.
اجتماعات للاطار التنسيقي مع الاطراف السياسية
أما بخصوص الاجتماعات المقبلة بين الاطراف السياسية، نوه الهلالي الى انه “في الايام المقبلة ستكون هنالك اجتماعات بين الاطار التنسيقي والاطراف السياسية الاخرى، واعادة جولة المفاوضات بين الكتل السياسية”، منوها الى “حصول اجتماع مؤخراً لكل اطراف الاطار التنسيقي، والذي هو ذاهب باتجاه اعلان كتلة الثبات الوطني التي تضم الان 135 نائباً”.
“جزء من الاطار التنسيقي شارك في جلسة مجلس النواب يوم السبت الماضي، وصوتوا لفتح باب الترشيح”، وفقا للهلالي، الذي رأى أن “هنالك تقارباً بين الكتل السياسية”.
“الثبات ماضية بتشكيل الكتلة الاكبر”
بخصوص الجهة التي ستشكل الكتلة الأكبر، قال عضو الاطار التنسيقي عائد الهلالي انه “اذا ذهب الاطار التنسيقي بتثبيت تحالفه الوطني، على ان تحالفه واحد ومسجل وله رئيس ونظام داخلي، فاعتقد ان كتلة الثبات الوطني ستكون الكتلة الاكبر”.
الاطار التنسيقي المتكون من 88 نائباً، أعلن في وقت سابق، انضمام 18 نائبا من الاتحاد الوطني الكوردستاني لتحالفه الجديد “ثبات”، اضافة الى عدد من النواب المستقلين، وكتلة العزم، برئاسة مثنى السامرائي، 12 مقعداً، مع مجموعة من القوى الإسلامية الكوردية، ولديهم 5 مقاعد، ليصلوا الى 123 نائباً.
الهلالي، اشار الى ان “الالية تقول انه يجب على الكتل المؤتلفة ان تتوحد بتحالف واحد، ومسمى واحد، ورئيس واحد، ونظام داخلي واحد، كي تكون الكتلة الاكبر”، مضيفاً: “لا اعتقد ان التحالف الثلاثي يسير بهذا الاتجاه، أما الثبات الوطني فهو سائر بهذا الاتجاه”.
الكتلة الصدرية تصدّرت نتائج الانتخابات التشريعية بحصولها على 73 مقعداً من أصل 329 مقعداً، تلاها تحالف تقدم بـ37 مقعداً، وائتلاف دولة القانون بـ33 مقعداً، ثم الحزب الديمقراطي الكوردستاني بـ31 مقعداً.
كانت مفوضية الانتخابات في العراق قد أعلنت نهاية تشرين الثاني الماضي النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية التي جرت في العاشر من تشرين الأول الماضي، بعد إعادة فرز الأصوات، نافية وجود أي تزوير.
مجلس النواب، عقد جلسته يوم السبت (5 اذار 2022)، برئاسة رئيس المجلس محمد الحلبوسي، وبحضور 265 نائباً، حيث صوّت المجلس على فتح باب الترشّح لمنصب رئيس الجمهورية، وبلغ عدد النواب المصوّتين 203 نواب، بينما بلغ عدد الرافضين للتصويت 62 نائباً.
جرى العرف السياسي المتبع في العراق منذ عام 2005 على منح الكورد منصب رئيس الجمهورية، الذي توالى على شغله ثلاثة من الاتحاد الوطني الكوردستاني، هم جلال طالباني، وفؤاد معصوم، وأخيراً برهم صالح.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
