شبكة لالش الاعلامية

النجيفي يعد أحداث الموصل “سيناريو متكررا” ويدعو الأهالي الى “التشاور السريع” للاتفاق على موقف موحد يحفظ المدينة

النجيفي يعد أحداث الموصل “سيناريو متكررا” ويدعو الأهالي الى “التشاور السريع” للاتفاق على موقف موحد يحفظ المدينة

المدى برس/ نينوى: وصف محافظ نينوى، اليوم السبت، أحداث الموصل بأنها “سيناريو يتكرر كل يوم وفي كل محافظة”، وأبدى استغرابه من “دخول قوات آلة الدمار الى المدن وعدم التعرض لها خارج المدينة رغم التحذيرات عن أماكن تجمعاتهم”، وفيما أكد أنه ليس من المعقول “قتل مئة بريء للقضاء على إرهابي واحد”، دعا أهالي الموصل الى “عقد لقاءات تشاورية سريعة للاتفاق على موقف موحد من الأزمة يحفظ المدينة”.

وقال المحافظ اثيل النجيفي، وهو رئيس اللجنة الامنية العليا في المحافظة، في كلمة وجهها الى ابناء محافظة نينوى، وتلقت (المدى برس) نسخة منها، “سعيت منذ زمن طويل لأتفادى هذه الحالة التي سبقتنا اليها عدد من محافظاتنا العراقية العزيزة”، وتابع “لم يعد في القوس منزع من ضرورة المصارحة الكاملة مع أهلنا وإظهار كل ما كنا نحاول إخفاؤه لكي نتفادى هذه الحالة التي نعيشها الآن”.

وأضاف النجيفي أنه “سيناريو يتكرر كل يوم وفي كل محافظة من محافظاتنا او مدينة من مدننا وها هو السيناريو قد حط رحاله في الموصل الحدباء”، موضحا أنه “مشهد متكرر في عدد من مدننا، قوات لا تعرف من يحركها ولماذا تتحرك سوى ان تكون آلة للدمار تدخل الى مدننا دون ان يسأل احد كيف دخلت ولماذا لم يتم التعرض لها وهي في البادية خارج المدينة، ولماذا لا يستمعون الى تحذيراتنا ونحن نفصح عن أماكن تجمعاتهم وحركتهم خارج المدينة”.

وبين محافظ نينوى أنه “ما ان يدخلوا المدينة حتى تبدأ عمليات التهجير والنزوح القسري والطوعي خوفا من القتل والدمار، ثم تبدأ عمليات تطهير لا تأخذ ضمن حساباتها انها تتحرك في مدينة يعيش فيها مئات الآلاف بل ملايين البشر”، مشيرا الى أنه “في ظل هذا الإغفال لحياة المدنيين الأمنيين لن يكون خيارنا كقيادة في هذه المحافظة من محافظ ومجلس محافظة سوى الانحياز الكامل للمدينة وأهلها والوقوف معهم في السراء والضراء وان نتحمل معهم كل همّ يتحملونه وان تكون أولوياتنا ببذل وسعنا للحفاظ على حياة كل مدني يعيش في هذه المدينة”.

وتابع رئيس اللجنة الامنية العليا قوله “التقيت اليوم بالقيادات العسكرية القادمة من بغداد في قيادة عمليات نينوى ووجهت رسالة واضحة لم أشأ التطرق الى غيرها مفادها أنكم يجب ان تعطوا حماية المدنيين الأبرياء الأولوية في أي خطة تضعونها فإنكم لا تتحركون في ارض مفتوحة بل في مدينة عامرة بالحياة”، مؤكدا أنه “اذا كُنْتُمْ تقولون بأن هناك نسبة خطا تحدث احيانا في اي عمل عسكري فإننا نفرق بوضوح بين الأخطاء بنسبة ٥٪ ونسبة ٥٠٠٪ فليس من المعقول ان يبيح اي مسؤول لنفسه قتل ١٠٠ إنسان برئ للقضاء على إرهابي واحد”، محذرا من أن “هذه الاعمال ستنتج لكم ١٠٠ إرهابي جديد”.

وأضاف النجيفي “اننا لا نختلف معكم في ضرورة القضاء على الإرهاب ولكننا نرفض القصف العشوائي ولابد من التعويض عنه بعمليات تخصصية لأفراد مدربين”، لافتا الى “أنكم اذا كُنْتُمْ تريدون دعمنا فلابد ان يكون لنا رأي فعلي في طريقة حماية المدنيين واتخاذ الإجراءات اللوجستية اللازمة لتفادي الأزمات وليس رأيا شكليا لا يؤخذ به”.

ودعا وجهاء هذه المدينة وشيوخها وضباطها وشبابها الى “عقد لقاءات تشاورية سريعة نتفق فيها على موقف موحد من هذه الازمة”، مشددا “اننا لن نمضي بعيدا عن هذه المدينة ومطالب أهلها ولن ننحاز الا اليها”.

وبين أنه “من المؤكد انني احمل خيارات متعددة ولكنني لن اقطع رأيا دون التواصل مع ذوي الرأي والمشورة من أعضاء مجلس المحافظة ومن وجهاء القوم وقادتهم السياسيين والاجتماعيين”، مشيرا الى أنها “دعوة مفتوحة للتشاور وعقد لقاءات في الأحياء والمناطق وبلورة اراء مشتركة تحفظ لهذه المدينة تاريخها وعزها”.

وكان مصدر في ديوان محافظة نينوى أفاد، اليوم السبت، بأن القيادات الأمنية القادمة من بغداد وقيادة عمليات نينوى تعقد حاليا اجتماعا لمناقشة خطة تطهير الأحياء السكنية من تنظيم (داعش)، وفيما اوضح أن الاجتماع حضره محافظ نينوى اثيل النجيفي وعدد من أعضاء مجلس المحافظة، أكد النجيفي دعمه للقوات الأمنية وحماية أرواح المدنيين.

وكان قائد القوات البرية الفريق أول ركن علي غيدان وقائد العمليات المشتركة الفريق أول ركن عبود كنبر وصلا، قبل ظهر اليوم السبت، إلى مدينة الموصل، للإشراف على العمليات العسكرية التي تشهدها المحافظة ضد تنظيم (داعش) الذي يسيطر عناصره على أربع مناطق منذ، يوم أمس الجمعة.

وكان مصدر في قيادة عمليات نينوى أفاد، اليوم السبت، بأن طائرات مروحية بدأت بقصف المناطق التي يسيطر عليها عناصر تنظيم (داعش) غربي الموصل، (405 كم شمال بغداد) بالتزامن مع قصف مدفعي شديد.

وكانت قيادة عمليات نينوى دعت، اليوم السبت، أهالي المناطق التي يسيطر عليها عناصر تنظيم (داعش)، غربي الموصل، إلى عدم الخروج من منازلهم من اجل توجيه “ضربات موجعة”، لعناصر التنظيم، فيما طالبتهم بالتعاون مع القوات الأمنية.

فيما كشف مصدر في دائرة الطب العدلي بمدينة الموصل، اليوم السبت، في حديث إلى (المدى برس)، إن “دائرة الطب العدلي تسلمت جثث 48 شخصا بينهم نساء وأطفال وسبعاً من عناصر الجيش قضوا بالاشتباكات وسقوط قذائف الهاون التي شهدتها، مناطق الزهراء، شرقي الموصل، و17 تموز وحي التنك، غربي المدينة.

في وقت أكد مصدر امني مطلع في حديث إلى (المدى برس)، إن “وزارة الداخلية قررت تعيين قائد شرطة نينوى السابق اللواء الركن خالد الحمداني مديراً لأفواج الطوارئ في الشرطة.

وأكد مصدر في قيادة عمليات نينوى، اليوم السبت، أن 30 مسلحا من (داعش) بينهم قيادي في التنظيم قتلوا خلال اشتباكات مع قوات الجيش اثناء محاولتهم السيطرة على عدد من الأحياء شرقي مدينة الموصل(405 كم شمال بغداد).

وشهدت مدينة الموصل، اليوم، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم داعش هاجموا مناطق مختلفة من المدينة والقوات الأمنية، وسقط في اثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، فيما قتل واصيب نحو 20 مدنياً اثر نيران مجهولة المصدر خلال الاشتباكات.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الصدر: العراق اكبر من الكتلة الاكبر

Lalish Duhok

العراق.. تسجيل 1267 إصابة جديدة بفيروس كورونا

Lalish Duhok

مرصد يؤشر وقوع 50 انتهاكا بحق الصحفيين في انتخابات كوردستان

Lalish Duhok