العراق يتسلم ست طائرات من طراز (MI 35) ويدخلها الخدمة اليوم بشكل مباشر
المدى برس / بغداد: أفاد مصدر رفيع في وزارة الدفاع، اليوم الخميس، بأن طيران الجيش تسلم ست مروحيات من نوع (mi35)، فيما اشار الى انها ستدخل الخدمة بشكل فعلي، اليوم،
وقال المصدر في حديث الى (المدى برس)، إن “قيادة طيران الجيش تسلمت، اليوم، ست طائرات من طراز (mi35) الروسية الصنع ضمن العقد الموقع مع الجانب الروسي بشأن هذه الطائرات”.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن إسمه أن “هذه الطائرات ستدخل الخدمة هذا اليوم بشكل مباشر”.
وكانت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، كشفت في (الثالث من أيلول2013)، عن وصول الدفعة الأولى من الطائرات الروسية خلال الشهر ذاته، وأكدت أن القيادة العامة للقوات المسلحة وأركان الجيش “متحمسة” لتسليح الأجهزة الأمنية، فيما أشارت إلى وجود عقود تسليح مع الولايات المتحدة الأميركية ودول أخرى ستصل تباعا.
وكان رئيس الوزراء رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، رجح في الثاني من تموز2013، عقد العراق لصفقات أسلحة جديدة مع روسيا خلال المدة المقبلة، وأكد عدم وجود عراقيل على طريق تنفيذ صفقة الأسلحة الروسية الموقعة خلال عام 2012، في حين كشف رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف عن اتفاق البلدين على افتتاح خط الطيران بين بغداد وموسكو ومنح تأشيرات الدخول للمواطنين العراقيين الى روسيا”.
وكانت روسيا قد أعلنت خلال زيارة المالكي اليها في التاسع من تشرين الاول 2012 عن انها وقعت مع العراق عقود تسليح تفوق قيمتها 4.2 مليارات دولار لتصبح بذلك مجددا اكبر مزودي هذه الدولة بالسلاح بعد الولايات المتحدة.
وأثارت صفقة الأسلحة الروسية التي اتفق رئيس الحكومة نوري المالكي عليها مبدئيا مع الجانب الروسي خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو في الـ12 من تشرين الأول 2012، بقيمة أربعة مليارات و200 مليون دولار جدلاً سياسياً واسعاً كان له صداه الكبير في وسائل الإعلام خلال الأشهر الماضية، سيما في ظل “سخونة التراشق” بين الكتل السياسية، وتبادل الاتهامات بين الأطراف ذات الصلة، وأعلاها صوتاً تلك المنتمية لائتلاف دولة القانون وكتلة الأحرار.
وتفجر الجدل بشأن الصفقة عندما كشف علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي، في (العاشر من تشرين الثاني 2012)، عن إلغاء الأخير الصفقة بعد عودته من موسكو على إثر “شبهات بالفساد”، مبيناً أن المالكي يعتزم إعادة التفاوض بشأنها.
وتطور موضوع الصفقة في البرلمان العراقي ثم احيل موضوع الفساد فيها إلى الادعاء العام وهيئة النزاهة، وبقيت الصفقة معلقة لحين توقيع العراق على العقد رسميا في 26/ 3/ 2013 وذلك بعد إعادة المفاوضات وتغيير الوفد المفاوض.
يذكر أن العراق يرتبط بعلاقات تاريخية مع روسيا تعود الى الأربعينات من القرن الماضي، عندما أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين العراق والاتحاد السوفيتي آنذاك، وأصبح العراق فيما بعد من أهم مستوردي المعدات الحربية السوفيتية، وتطورت تلك العلاقات خلال السنوات الماضية سيما في مجال الاستثمارات بالنفط والكهرباء إذ فازت شركات روسية في جولات التراخيص لاستثمار النفط والغاز في عدد من المحافظات العراقية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
