
المدى برس / بغداد: هاجم تنظيم “داعش” اليوم الجمعة، “الحقبة البعثية” محذرا جميع التنظيمات المسلحة في المناطق التي يسيطر عليها من “شق عصا الجماعة وفيما اكد انه “سيطمس القبور والمزارات الشركية في العراق”، حذر من “مغازلة الحكومة”، مؤكدا ان الاموال العامة اصبحت تحت ادارة التنظيم حصرا، ومنع اي احد اخر من اخذ جزء منها، وفيما اعلن منع “تجارة الدخان والخمور”، طالب نساء الموصل بـ”الحشمة والستر وترك الخروج من المنزل”.
وقال التنظيم في منشور موجه الى اهالي “ولاية نينوى”، انتشر بصورة واسعة في شوارعها، واطلعت (المدى برس) على نسخة منه أن “المجالس والرايات بشتى العناوين وحمل السلاح منها غير مقبول لقول الرسول (…) من يريد شق عصاكم فاقتلوه”، محذرا من ان “تعدد المشارب والاهواء يثير النعرات والانفة”.
واضاف التنظيم ان “الاموال التي كانت تحت يد الحكومة الصفوية (المال العام) امرها عائد الى امام المسلمين وهو يتصرف فيها بما يراه مناسبا وليس لاحد ان يمد يده اليها”، محذرا من “مراجعة العمالة ومغازلة الحكومة وتجارة الخمر والدخان وباقي المحرمات”.
وتابع “موقفنا من المشاهد والمزارات الشركية في العراق هو ان لاندع قبرا الا سويناه ولاتمثالا الا طمسناه”، داعيا النساء في الموصل الى “الحشمة والستر والجلباب والخدر وترك الخروج من المنزل”.
وختم التنظيم بيانه الذي سماه “وثيقة المدينة” بالمقارنة بين “الانظمة العلمانية من ملكية وجمهورية وبعثية وديمقراطية”، وماوصفه بـ”اكتواء الناس بنارها وذوقهم سعيرها”، مؤكدا انه “هاهي حقبة الدولة الاسلامية واميرها ابو بكر القرشي”.
يذكر أن تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، الثلاثاء (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، اليوم، إلى محافظتي صلاح الدين وكركوك.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
