شبكة لالش الاعلامية

التلغراف: إيران يمكن أن تتناسى خلافاتها التاريخية مع أميركا للقضاء على داعش إن طلب منها العراق

التلغراف: إيران يمكن أن تتناسى خلافاتها التاريخية مع أميركا للقضاء على داعش إن طلب منها العراق

المدى برس/ بغداد:  أكدت صحيفة بريطانية، اليوم السبت، أن ايران يمكن أن تضع “خلافاتها التاريخية” مع أميركا جانباً وتشترك معها بمحاربة مسلحي تنظيم (داعش) في العراق، مبينة أنها كانت مستعدة لمساعدة للعراق، في إطار القانون الدولي، لكن بغداد “لم تطلب ذلك حتى الآن”.

وقالت صحيفة التلغراف The Telegraph البريطانية، في مقال لها، اليوم، اطلعت عليه (المدى برس)، إن “الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أعلن، اليوم،  عن أن بلاده تدرس إشراك قواتها مع الولايات المتحدة في محاربة مسلحي تنظيم داعش في العراق”، عاداً أن ذلك “مؤشراً واضحاً على استعداد إيران وضع عدائها مع واشنطن جانباً برغم أنه استمر على مدى عقود”.

ونقلت الصحيفة، عن روحاني، قوله خلال مؤتمر صحافي عقده في طهران، اليوم، رداً على سؤال عما إذا كانت إيران مستعدة للتعاون مع أميركا لمواجهة الإرهاب في العراق، إن على “الدول كافة أن تسهم في جهد مشترك تجاه الإرهاب”، مشيراً إلى أن “الحكومة العراقية والشعب العراقي، هما من يواجهان الإرهاب حالياً”.

وأضاف روحاني، بحسب التلغراف، أن “إيران لم تر أي فعل للولايات المتحدة حتى الآن”، مستدركاً “لكن عند أي وقت يبدأ فيه الأميركيون باتخاذ إجراءات ضد الإرهاب فسنفكر عندها بالاشتراك”، مبيناً أن “إيران كانت مستعدة لتقديم المساعدة للعراق، في إطار القانون الدولي، لكن بغداد لم تطلب منها ذلك حتى الآن”.

وذكرت الصحيفة البريطانية، أن “تعليقات روحاني، جاءت بعد ورود تقارير تفيد بأن مسؤولا إيرانيا كبيرا، قال إن طهران مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة لدعم الحكومة العراقية برغم خلافاتها الايديولوجية معها”.

وتابعت The Telegraph، أن “المسؤول الإيراني، الذي لم يذكر اسمه، صرح لوكالة رويترز، بإمكانية بلده العمل مع واشنطن لوضع حد للإرهاب في الشرق الأوسط”،  وأن “القيادة الإيرانية تدرس حالياً تلك الفكرة”.

ولم تستبعد صحيفة التلغراف، “حدوث مثل ذلك التعاون”، لافتة إلى أن “إيران كانت قد ساعدت الولايات المتحدة بالخفاء لإسقاط نظام طالبان المتشدد في افغانستان عام 2001”.

واستطردت التلغراف، أن “روحاني بينما ترك إمكانية حدوث ذلك التعاون مفتوحاً، فإنه أوضح جلياً أن الشكوك ما تزال تحوم بشأن أميركا وحلفائها، بدعم المجاميع الإسلامية المسلحة المشاركة في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا”.

وتساءل روحاني، وفقاً للصحيفة البريطانية، “كيف نشأت تلك المجاميع الإرهابية، وكيف جاءت إلى سوريا”، عاداً أن “المشكلة هي لماذا تقوم الدول الغربية وأميركا بدعم تلك المجاميع الإرهابية؟”.

وزاد الرئيس الإيراني، كما نقلت التلغراف، لقد “حذرناهم قبل عام من أن تلك المجاميع الإرهابية تشكل خطراً على المنطقة برمتها، لكنهم زودوها بالأسلحة، أو أن شركاءهم في المنطقة قاموا بذلك”.

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أكد في خطاب متلفز عبر التلفزيون الإيراني الرسمي، أطلعت عليه (المدى برس)، الخميس الماضي،(الـ12 من حزيران 2014 الحالي)، على أن بلاده “ستحارب” (داعش) في العراق، عاداً أن التنظيم “مجموعة إرهابية متطرفة تتصرف بوحشية”، وأن بلاده “لن تتسامح” مع العنف والإرهاب.

وكان رئيس الولايات المتحدة الأميركية، قال أمس الجمعة،(الـ13 من حزيران الحالي)، إن واشنطن لن تشارك في عمل عسكري في العراق إلا بوجود خطة من سياسييه تؤكد أنهم سيعملون معا، مبيناً أن دول الخليج العربي ستضخ مزيداً من النفط منعاً لارتفاع أسعاره في العالم في حال تمكن تنظيم داعش من السيطرة على آبار ومصافي النفط العراقية.

يذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش)، فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، منذ يوم الثلاثاء الماضي،(العاشر من حزيرام الحالي)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج الآلاف من عوائل المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما تمكن التنظيم من مد نشاطه إلى مناطق في محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى، في حين ما تزال مناطق واسعة من محافظة الأنبار، تشهد معارك شرسة بين قوات الجيش العراقي، ومسلحين داعشيين منذ أكثر من ستة أشهر.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

شيخ محمد يعـزي أقليم كردستان في ذكرى حملات الأنفال ضد البارزانيين

Lalish Duhok

صحيفة الغارديان: تخوف غربي من “موجة إرهاب” جديدة لتنظيم داعش ووكلائه عالميا

Lalish Duhok

قلق في كوردستان بعد هجمات لداعش وبارزاني يوجه نداء لبغداد

Lalish Duhok