تظاهرة في السليمانية تساند المحافظات العراقية في مواجهة (داعش) وتحيي موقف البيشمركة في حماية الاقليم
المدى برس / السليمانية: تظاهر العشرات من المواطنين وناشطين المدنيين يطلقون على انفسهم شباب (الدفاع عن الوطن)، في محافظة السليمانية، ضد تنظيم (داعش)، وفيما حيوا مواقف البيشمركة في حماية الاقليم وسكان المناطق المتنازع عليها، اكدوا دعمهم المحافظات العراقية في مواجهة عناصر التنظيم وعمل مابوسعهم للوقوف الى جانبهم.
وقال احد منظمي التظاهرة ويدعى ارام سركوت في حديث الى (المدى برس)، “خرجنا هذا اليوم بالعشرات من مواطنين وناشطين في تظاهرة إنطلقت من امام الحديقة العامة في السليمانية ووصلت الى بناية كاسو مول التجاري”.
وأضاف سركوت”نحيي قوات البيشمركة لوقفتها المشرفة ضد عمليات داعش الاجرامية وهي كما عودتنا تقف موقفا حازما بالضد من كل ما يهدد امن اقليم كردستان والشعب الكردي ووقفتها المشرفة بالدفاع عن الاراضي الكردية خارج الاقليم”،
ودعا سركوت الى “وحدة وتكاتف ابناء شعب كردستان بجميع الموقف للوقوف ضد الهجمة الشرسة ونؤكد لابناء العراق اننا قلوبنا معهم وسنعمل ما بوسعنا للوقوف الى جانب اخوتنا في جميع المحافظات العراقية”.
من جانبه قال المواطن ازاد رحيم في حديث الى (المدى برس)، ” نقف وقفة احتجاجية ضد جماعات (داعش) والتي تنوي تهديد امن المواطنين والمدن العراقية ونؤكد وقوفنا الى جانب قوات البيشمركة التي لن تتوانى في الدفاع عن مكتسبات اقليم كردستان وعن المواطنين الامنين في المناطق المتنازع عليها”.
يذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش)، فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، منذ الثلاثاء الماضي،(العاشر من حزيران الحالي)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج الآلاف من عوائل المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما تمكن التنظيم من مد نشاطه إلى مناطق في محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى، في حين ما تزال مناطق واسعة من محافظة الأنبار، تشهد معارك شرسة بين قوات الجيش العراقي، ومسلحين داعشيين منذ أكثر من ستة أشهر.
وكان تنظيم “داعش” هاجم أمس الجمعة،(الـ13 من حزيران الحالي)، “الحقبة البعثية” محذراً التنظيمات المسلحة في المناطق التي يسيطر عليها من “شق عصا الجماعة”، وفي حين أكد أنه “سيطمس القبور والمزارات الشركية في العراق”، حذر من “مغازلة الحكومة”.
واكد التنظيم خلال “وثيقة المدينة” التي تتضمن لائحة قوانين فرضها على أهالي نينوى، أن الأموال العامة أصبحت تحت إدارة التنظيم حصراً، ومنع أي أحد آخر من أخذ جزء منها، وفيما اعلن منع “تجارة الدخان والخمور”، طالب نساء الموصل بـ”الحشمة والستر وترك الخروج من المنزل”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
