نائب في برلمان كردستان: سيطرة البيشمركة على أغلب مناطق المادة 140 جاء لـ”ملئ الفراغ الأمني” فيها
المدى برس/ أربيل: اكد نائب في برلمان إقليم كردستان، اليوم الثلاثاء، على دخول قوات البيشمركة أغلب المناطق المتنازع عليها بهدف “ملئ الفراغ الأمني” فيها وحماية أرواح مواطنيها بعد انسحاب قوات الجيش منها، في حين كشف مصدر أمني في ديالى،(55 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، عن نزوح أهالي جلولاء إلى خارجها، مؤكداً أن القوات الكردية لم تدخل السعدية لوجود قوات الجيش فيها.
وقال عضو لجنة البيشمركة في برلمان كردستان عبد الله حاج محمود، في حديث إلى (المدى برس)، إن “قوات البيشمركة دخلت إلى أكثر المناطق المتنازع عليها بعد انهيار الجيش العراقي فيها”، عازياً السبب إلى “سعي الإقليم لملئ الفراغ الأمني في تلك المناطق بعد انسحاب الجيش منها، ولحماية أرواح مواطنيها”.
وأضاف محمود، أن “أغلب مناطق المادة 140 الدستورية أصبحت تحت سيطرة قوات البيشمركة بالكامل”.
من جانبه قال مصدر أمني في ناحية جلولاء، (90 كم شمال شرق بعقوبة)، في حديث إلى (المدى برس)، إن “الوضع في الناحية مستقر بعد أن فرضت قوات البيشمركة سيطرتها الكاملة في المنطقة”، مؤكداً على أن “أهالي الناحية نزحوا نحو قضائي خانقين،(110 شمال شرق بعقوبة)، وكلار،(140 كم جنوب غربي السليمانية)”.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “البيشمركة لم تدخل ناحية السعدية، (80 شمال شرق بعقوبة)، حتى الآن لوجود القوات الاتحادية فيها”، مبيناً أن “الجبهة مع مسلحي داعش كانت هادئة خلال الساعات الماضية”.
وكان تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 الحالي)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، اليوم، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.
يذكر أن المناطق المتنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، والمشمولة بالمادة 140 من الدستور، تشمل محافظة كركوك ومناطق من محافظات أخرى لاسيما نينوى وديالى وصلاح الدين.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
