انهيار قطاع الخدمات في سهل نينوى ينبىء بكارثة انسانية ودعوة لربط شبكة كهرباء المنطقة بأقليم كوردستان
أربيل 18 حزيران/ يونيو (PNA)- عبر نشطاء مجتمع مدني ومواطنون عن تخوفهم من ان يسبب انهيار قطاع الخدمات في الموصل الى انهيار الوضع الامني، واستغلاله من قبل اعداء الشعب ومواطني سهل نينوى خاصة ، على اثر الارتفاع الكبير في اسعار السلع وانقطاع التيار الكهربائي وعدم وجود المشتقات النفطية وانقطاع مياه الشرب .
وقال غزوان حامد عضو مجلس محافظة الموصل ممثل الشبك بأن : الوضع الانساني في مناطق سهل نينوى اصبح ينذر بكارثة انسانية كبيرة، فالخدمات تنقطع تدريجيا، الماء و الكهرباء، و البنزين اصبح مفقودا مما ادى الى تذمر كبير كبير لدى المواطنين .
واضاف غزوان : تسيطر المجاميع المسحلة على محطة الماء في السلامية ولم يفتحوا الماء لمشروع المنطقة منذ عدة ايام مطالبين ان تقوم حكومة الاقليم بتوفير الكهرباء للمنطقة حسب دعايات يتناقلها المواطنين، كما ان الكهرباء مقطوعة ولاتأتي الى ساعات قليلة في اليوم الى جانب ارتفاع اسعار السلع بشكل كبير وخاصة البنزين و المواد الغذائية الاساسية وحتى الابار الارتوازية التي كانت فرصة لتوفير المياه توقفت بسبب عدم توفر الكاز وايل.
وناشد غزوان مؤسسات حكومة اقليم كوردستان والحكومة في بغداد لعمل ما يمكن عمله لتوفير الخدمات الاساسية للمواطنين لأنه في حال عدم توفرها فانها قد تكون سببا للانهيار الامني او حدوث الهجرة لمواطني سهل نينوى في الحمدانية وبرطلة وقرقوش وبعشيقة . موضحا ان المنطقة لم تعد تحتمل هذا الضغط الكبير من الدعايات المضادة و عدم توفر الخدمات .
وبين غزوان ان ” المنطقة تأوي اعدادا كبيرة من النازحين الذين قدموا من الموصل، مما يسبب ضغطا كبيرا على كل شيء، واذا لم تبذل جهود لتخفيف تلك المعاناة فأن الامر سيكون صعبا في الايام القادمة، لذلك نوجه من خلالكم مناشدة انسانية لحكومة الاقليم والمنظمات الدولية للتدخل لتوفير الخدمات الاساسية للمواطنين هنا.
محمود حسين يسكن تقاطع بعشيقة الموصل على طريق شيخان قال : كل شيء اصبح ينفقد تدريجيا، لا منقذ لنا الا حكومة اقليم كوردستان فهي التي توفر الامن والاستقرار ويتطلب ان توفر المستلزمات الضروري، وخاصة البنزين، فأذا توفر البنزين فأنه سيكون عاملا لمساعدا لتوفير العديد من الخدمات الاخرى .
وقال محمود : هناك ضغط كبير الكهرباء لاتوجد، الماء لاتوجد، المواد الغذائية الاساسية، الكاز وايل ، وهذا يعني ان المواطن اصبح تحت رحمة حر الصيف و انتظار المجهول .
“المواطنين في هذه المناطق كانوا في السابق ضحية الساسيات ، والان ضحية الصراعات، و سيطرة الارهبايين والمجاميع المسلحة على الموصل، وهذا يعني استمرار معاناتهم”… هكذا يلخص الناشط المدني غسان سالم الامر مضيفا : الوضع الانساني يشهد اكثر خطرا وتحديات كبيرة لأن الخدمات الاساسية باتت تفقد من الاسواق، الكهرباء هي اكبر مشكلة، الماء لايوجد، هناك شكاوى مستمرة من مئات المواطنين تصل الينا على مدار الساعة لأيصال صوتهم للمؤسسات المعنية ، وخاصة بتوفير البنزين و الكهرباء والماء .
واضاف غسان : طون شبكة كهرباء المنطقة غير مرتبطة بالاقليم فأنه يصعب توفير ها لهذه المنقطة، ولكن هناك حلول ممكنة فاذا تم ربط الشبكة بالاقليم التي تحتاج حسب معلوماتنا فقط الى قرار وبعض الجهود البسيطة لأنه تم ايصال الشبكة الى الى المنطقة قرب بعشيقة مما يعني سهولة ربطها بكهرباء الاقليم .
وقال غسان لأنه اضافة الى اهالي المنطقة فأن لايزال هناك الالاف من النازحين القادمين من الموصل وهم يتوافدون باستمرار رغم ان بعضهم قد عاد بسبب عدم توفر الخدمات ففضلوا العودة للموصل لذلك : نناشد باصال صوت المواطنين في المنطقة الى مؤسسات حكومة الاقليم والمنظمات الدولية و الحكومة الفدرالية للعمل من اجل توفير الكهرباء حتى يتم توفير المياه الصالحة للشرب وتوفير البنزين حتى تعود الحياة الى طبيعتها و يخرج المواطنين من ضغط التعرض الى الدعايات المضادة ، لأنه بخالف ذلك فان كارثة انسانية تنتظر المواطنين هنا.
خضر دوملي – دهوك
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
