شبكة لالش الاعلامية

تعزيزات امنية كبيرة تصل تلعفر وقوات الامن تسيطر على مناطق عدة محيطة بمطار القضاء

تعزيزات امنية كبيرة تصل تلعفر وقوات الامن تسيطر على مناطق عدة محيطة بمطار القضاء

المدى برس/ بغداد: نفى مصدر في لواء الجزيرة التابع للشرطة الاتحادية، اليوم الجمعة، أنباء سيطرة تنظيم (داعش) على مطار قضاء تلعفر، غرب الموصل (405 كم شمال بغداد)، وبين أن القوات الامنية “مستمرة” بتطهير بعض مناطق المحافظة، وفيما اكد سيطرتها على عدد من المناطق المحيطة بالمطار، كشف عن وصول “تعزيزات كبيرة” من الفرقة الذهبية واللجان الشعبية الى القضاء.

وقال المصدر في حديث الى (المدى برس) إن “الأنباء التي تحدث عن سيطرة تنظيم (داعش) على مطار قضاء تلعفر، غرب الموصل، غير صحيحة”، مؤكدا أن “القوات الامنية تسيطر على القضاء”.

وأضاف المصدر ،الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن ” القوات الأمنية طهرت بعض المناطق المحيطة بالمطار ومنها منطقة السايلو والمعلمين والكفاح الشمالي والكفاح الجنوبي”، مبينا أنها “مستمرة بتطهير المناطق الاخرى بعد وصول تعزيزات كبيرة من الفرقة الذهبية واللجان الشعبية الى القضاء”.

وكانت أنباء تناقلتها بعض الجهات غير الرسمية، اليوم، أفادت بسيطرة تنظيم (داعش) على مطار قضاء تلعفر، غرب الموصل، بعد اشتباكات مع القوات الامنية واللجان الشعبية فيها.

وكان مجلس محافظة بابل أعلن، امس الخميس، عن تأمين الطريق الصحراوية الرابطة بين “ناحية جرف الصخر ومحافظة كربلاء وعامرية الفلوجة”، وفيما لفت الى مسك الارض في اغلب مناطق جرف الصخر لمنع تسلل “الارهابيين” اليها، اكد على إرسال 300 مقاتل بينهم قوة خاصة الى مدينة تلعفر وسامراء لمقاتلة تنظيم (داعش).

وكانت لجنة الأمن بمجلس نينوى أكدت، في الاثنين (16 حزيران 2014)، على أن قوات الجيش العراقي استعادت السيطرة على معظم المناطق التي احتلتها المجاميع المسلحة في تلعفر، مبينة أن الكثير من أهالي القضاء نزحوا منه لمناطق أخرى، في حين بين  نائب شيعي بالمحافظة، أن المسلحين سيطروا على تلعفر، وعدّ مسؤول محلي أن القضاء شهد “انهياراً أمنياً” كذلك الذي حدث في الموصل وعدد من مدن صلاح الدين.

ويسكن تلعفر نحو 220 ألف نسمة بحسب إحصاءات وزارة التجارة العراقية، لكانون الأول من عام 2010، من التركمان الشيعة، وتبلغ مساحة القضاء 28 كم2، وتتبعه ثلاث نواحي هي ربيعة وزمار، فضلاً عن العياضية، التي يسكنها خليط من التركمان والعرب وقلة من الكرد، حيث تتواجد عشيرة الجرجرية الكردية في قرى الناحية.

كانت تلعفر جزءاً من ولاية الموصل زمن الإمبراطورية العثمانية، وقد توسعت كقاعدة عسكرية وقلعة، يمكن مشاهدة آثارها حتى اليوم.

وكان تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

أميركا تزج بمروحيات أباتشي في معركة الموصل

Lalish Duhok

سفير امريكي يشيد بقرار لبرلمان كوردستان ويؤكد: “الكورد حقا رائعون”

Lalish Duhok

رئيس حكومة اقليم كوردستان و مستشار الأمن القومي في إدارة ترمب يبحثان “الدور الحيوي” لإقليم كوردستان

Lalish Duhok