وزير الكهرباء العراقي: يمكننا شراء الغاز من إقليم كوردستان في المستقبل
أكد وزير الكهرباء العراقي، اليوم الجمعة، أنه يتعين على الحكومة الاتحادية الاستفادة من غاز إقليم كوردستان لتلبية الاحتياجات المحلية وشراء الغاز من كوردستان في المستقبل.
وقال وزير الكهرباء العراقي عادل كريم، على هامش معرض ومؤتمر الطاقة السابع في بغداد، إن العراق بحاجة إلى الاستثمار في قطاع الغاز ولا يمكنه تلبية الاحتياجات المحلية حالياً، لذلك على الحكومة العراقية التنسيق مع حكومة إقليم كوردستان والاستفادة من غاز الإقليم.
وقال إنه في المستقبل، إذا تم الاستثمار، فقد يلبي غاز الإقليم احتياجات العراق. مشيراً إلى أنه في حال أنتجت كوردستان المزيد من الغاز، فيمكنهم شراء الغاز من كوردستان، لأنه في السنوات القادمة سيكون هناك حاجة للغاز أكثر مما هو عليه الآن.
وقال إن هناك تنسيقا مع إقليم كوردستان بالصدد، والشركات الكبيرة تعمل في هذا المجال، معربا عن أمله في العمل معا في المستقبل وأن يكون هناك مزيد من التنسيق.
من جانبه قال رئيس مجموعة (ماس) القابضة أحمد إسماعيل، إن إقليم كوردستان بوسعه تلبية احتياجات بغداد من الطاقة الكهربائية، نظراً لما يتمتع به من إمكانات هائلة بالغاز.
وأضاف «يتمتع إقليم كوردستان بكميات هائلة جداً من الغاز… وإذا كان هناك تنسيق أو اتفاق (بين الحكومة الاتحادية والإقليم) فيمكن تقريباً تلبية احتياجات بغداد».
ويبلغ احتياطي إقليم كوردستان من الغاز الطبيعي 5.6 تريليونات قدم مكعب، وهي كمية تجعل من الإقليم منطقة بارزة على مستوى العالم من حيث احتياطي الغاز.
وأشار إسماعيل إلى أن إقليم كوردستان ينتج الآن أربعة آلاف ميغاواط من الكهرباء، بواقع 1500 ميغاواط في أربيل ومثلها في السليمانية و1000 ميغاواط في دهوك.
وبالنسبة لبغداد، أكد إسماعيل أن شركته لديها محطة في منطقة بسماية في ضواحي بغداد وتنتج 4500 ميغاواط، وتلبي ما يصل إلى 95 بالمئة من احتياجات العاصمة العراقية.
وتعاني المنظومة الكهربائية الرئيسية في العراق من انقطاع لمدة ساعات طويلة كل يوم على مدار العام، بيد أن النقص يزداد سوءاً خلال أشهر الصيف الحارة عندما تصل درجات الحرارة إلى 50 درجة.
ولطالما استشاط العراقيون غضباً حيث يعيش معظمهم في ظل أوضاع متدهورة وبنية تحتية متهالكة رغم ما تملكه بلادهم من ثروة نفطية هائلة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
