شبكة لالش الاعلامية

نائب عن الفتح: هادي العامري سيزور اقليم كوردستان

نائب عن الفتح: هادي العامري سيزور اقليم كوردستان

أعلنت النائب في البرلمان العراقي عن تحالف الفتح، سهيلة سلطاني، عن زيارة مرتقبة لرئيس التحالف، هادي العامري، الى اقليم كوردستان خلال الاسبوعين المقبلين.

وقالت سلطاني لشبكة رووداو الإعلامية، الاثنين (13 حزيران 2022)، انه “كان من المقرر ان يزور رئيس تحالف الفتح هادي العامري في 11 حزيران الجاري، اقليم كوردستان، لكن تم تاجيل هذه الزيارة لأسباب خاصة”، مؤكدة انه “سيجري الزيارة خلال الاسبوعين المقبلين”.

ويحوز تحالف الفتح بقيادة هادي العامري على 18 مقعدا نيابياً في البرلمان العراقي، وهو أحد الأطراف المنضوية تحت مظلّة الإطار التنسيقي الذي يضم غالبية الأطراف الشيعية.

وذكرت النائب في البرلمان عن تحالف الفتح ان “العامري سيتوجه الى اقليم كورستان كممثل للإطار التنسيقي، وسيجتمع مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمناقشة مبادرة تحالف الفتح بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، والخروج من الانسداد السياسي الراهن”.

في 18 أيار الماضي، اطلق الإطار التنسيقي برئاسة زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، مبادرة مكونة من 18 نقطة، متعلّقة بتشكيل الحكومة الجديدة في العراق، ومن أبرز النقاط الواردة في المبادرة كانت، تشكيل الكتلة الأكبر من المكون الشيعي داخل البرلمان العراقي، واعطاء الفرصة للمستقلين من اجل تقديم مرشح لمنصب رئيس الوزراء، وبدء الحوار بين الأطراف السياسية بهذا الخصوص.

لكن تقديم نواب الكتلة الصدرية، استقالاتهم من عضوية البرلمان، والتوقيع رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي عليها، أمس الأحد، يغيّر جميع المعطيات، ويضع العملية السياسية العراقية أمام احتمالات مفتوجة.

ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب العراقي، حسن العذاري، الى تقديم استقالات اعضاء الكتلة الصدرية الى رئيس البرلمان محمد الحلبوسيفي خطوة لحلحلة الانسداد الذي طال العملية السياسية في العراق بعد الانتخابات النيابية الاخيرة، في خطوة لحلحلة الانسداد الذي طال العملية السياسية في العراق بعد الانتخابات النيابية الاخيرة.

سبب قرار الصدر ردود فعل واسعة ومختلفة بين السياسيين والخبراء القانونيين ومراقبي الشان السياسي في العراق.

الرئيس مسعود بارزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني احد اطراف تحالف “انقاذ الوطن”، قال في تغريدة على موقع تويتر انه “نحترم قرار السيد الصدر وسنتابع التطورات اللاحقة”.

فيما ذكر رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر انه “تلقيت اتصالاً هاتفياً من السيد مقتدى الصدر، وأعربت عن كامل احترامي وتقديري للتضحية الكبيرة التي يقدمها التيار الصدري من أجل الوطن ومن أجل إصلاح العملية السياسية”، مضيفاً: “معالجة خطايا النظام السياسي في العراق ضرورة وطنية نتفق عليها مع كل من يؤمن بالوطن، وسنواصل حواراتنا من أجل هذا الهدف”.

أما رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي فقد أكد موقفه بالقول: “نزولاً عند رغبة سماحة السيد مقتدى الصدر، قبلنا على مضض طلبات إخواننا وأخواتنا نواب الكتلة الصدرية بالاستقالة من مجلس النواب العراقي. لقد بذلنا جهداً مخلصاً وصادقاً لثني سماحته عن هذه الخطوة، لكنه آثر أن يكون مضحياً وليس سبباً معطِّلاً؛ من أجل الوطن والشعب، فرأى المضي بهذا القرار”.

ويرى قانونيون ضرورة عقد مجلس النواب العراقي لجلسة عاجلة من اجل مناقشة مسألة استقالة اعضاء الكتلة الصدرية من مناصبهم في البرلمان، والموافقة عليها. فيما يرى بعض آخر ان الإجراءات التي اتبعها اعضاء التيار الصدري في استقالتهم قانونية وصحيحة ومع توقيع الحلبوسي عليها بات الامر منتهياً.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

إعادة فتح طريق دهوك ـــ الموصل خلال ايام

Lalish Duhok

تقديم موعد توزيع رواتب عدد من الوزارات والهيئات في اقليم كردستان

Lalish Duhok

الپيشمرگه‌ تسيطر على قريتين اخريين في محور ربيعة و زمار

Lalish Duhok