شبكة لالش الاعلامية

قوى سنية تهدد بالزحف نحو بغداد خلال أيام إذا لم يتنح المالكي

قوى سنية تهدد بالزحف نحو بغداد خلال أيام إذا لم يتنح المالكي

شفق نيوز/ طالبت قوى سنية تقاتل بعضها قوات الحكومة العراقية الاثنين بتنحي رئيس الوزراء نوري المالكي من سدة الحكم وتشكيل حكومة إنقاذ وطني لاحتواء الازمة الأمنية المتفاقمة في العراق.

وهددت تلك القوى بمواصلة القتال فيما تسميها ثورة ضد الحكومة العراقية والوصول إلى بغداد خلال أيام إذا لم يستجب المالكي لمطالبهم.

وجاءت هذه المطالب في مؤتمر صحفي في أعقاب اجتماع عقد في أربيل ضم كل من علي حاتم السلمان امير عشائر الدليم ورئيس مجلس ثوار الانبار وأحمد الدباش المتحدث باسم الجيش الاسلامي في العراق وعبد الرزاق الشمري مسؤول العلاقات في الحراك الشعبي في العراق وناجح ميزان من كتلة الكرامة.

وطالبت تلك الأطراف في المؤتمر الذي حضرته “شفق نيوز” بتنحي المالكي وتشكيل حكومة انقاذ مؤقتة من شخصيات عراقية مستقلة.

وحذروا النواب الفائزين في الانتخابات الاخيرة التي قالوا إنها مزورة من الذهاب الى البرلمان والتفاوض لتشكيل ما يسمى حكومة الوحدة الوطنية، معتبرين بأن ذلك “خيانة للثورة والثوار”.

وطالبوا بـ”عقد شراكة اجتماعي جديد يضم حقوق جميع العراقيين وفي مقدمتهم الاقليات والالتزام بمبدأ التسامح والابتعاد عن روح الانتقام وفقا لمبدأ عفى الله عما سلف ورفض الارهاب بكافة اشكاله ومسمياته”.

كما طالبوا بـ”عدم السماح بأي تدخل خارجي في الشأن الداخلي والمحافظة على المصالح العامة لجميع الدول العربية والاسلامية والاجنبية”.

ودعا المجتمعون “جميع القوى الفاعلة في الساحة لمؤتمر وطني لوضع خارطة طريق لهذه الثورة وتحقيق اهدافها ودعوة جميع الدول العربية والاسلامية والعالم الى مساندة هذه الثورة ودعوة ابناء العشائر في جنوب العراق الى قبول هذه الثورة”.

وبشأن ما قيل عن موافقة المالكي بتشكيل اقليم للسنة في العراق قال احمد الدباش “نحن نتمنى ان يبقى العراق موحدا ولكن اضطررنا للمضي في هذا الاتجاه نتيجة سياسات حكومة المالكي”.

وأضاف إلى مساعيهم لتشكيل إقليم سني على غرار إقليم كوردستان ليتمكن السنة من أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم وإدارة مناطقهم من النواحي الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ضمن العراق الموحد.

بدوره قال عبد الرزاق الشمري مسؤول العلاقات في الحراك الشعبي في العراق إن “الثورة منفتحة امام الجميع. ونحن مستعدون للتعاون مع جميع دول العالم ونستطيع اعطاء تعهدات لجميع دول العالم ان هذه الثورة سوف تحافظ على مصالحهم”.

وعن مصير مسلحي داعش في حال توصلوا الى اتفاق بشأن العملية السياسية في العراق، قال الشمري “عندما ينتهي الامر وتستقر الاوضاع وتحقق الثورة اهدافها نستطيع وقتها كيف نتعامل مع داعش”.

وكان مسلحو داعش وفصائل سنية ساخطة على سياسات الحكومة التي تقودها الشيعة قد شنوا هجوما واسع النطاق على شمال البلاد في العاشر من حزيران الجاري.

وعلى مدى الأسبوعين الماضيين تمكن المهاجمون من السيطرة على الموصل وتكريت وأجزاء من محافظات الانبار وديالى وكركوك وصلاح الدين في أكبر انتكاسة للجيش الذي شكله الأمريكيين بعد الاطاحة بالنظام السابق في 2003.

ويصف الكثير من السنة ما يجري بأنه ثورة ضد الحكومة بعد اتهامهم بغداد بتهميشهم على مدى السنوات الماضية واستهدافهم على نحو غير عادل عبر قوانين مكافحة الارهاب والاجتثاث فضلا عن إبعادهم عن مراكز القرار وملاحقة قادتهم قضائيا بتهم ملفقة.

وكانت واشنطن قد طالبت المالكي باستيعاب القوى السنية لاحتواء الأزمة إلا أن رئيس الحكومة سار بعكس الاتجاه عبر تخوين الأطراف السنية والاعتماد على طائفته لسحق المهاجمين وهو ما يهدد بتقسيم البلاد وإشعال حرب طائفية واسعة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

قوة عسكرية كبيرة بقيادة “ابو الوليد” قرب الموصل

Lalish Duhok

إصابات كورونا تتخطى 14 مليون والوفيات 600 ألف

Lalish Duhok

نائب عن الديمقراطي الكوردستاني: واجبنا الانساني والوطني يحتم علينا التضامن مع أهالي البصرة

Lalish Duhok