شبكة لالش الاعلامية

كهرباء كوردستان: انجزنا 63 مشروعا منذ مطلع العام بـ 294 مليون دولار

كهرباء كوردستان: انجزنا 63 مشروعا منذ مطلع العام بـ 294 مليون دولار

قالت وزارة الكهرباء في حكومة اقليم كوردستان ، انها انجزت 63 مشروعا مختلفاً في قطاع الكهرباء منذ مطلع العام الحالي بكلفة بلغت 294 مليون دولار.

وأشارت وزارة الكهرباء ، الى انها اعتمدت برنامج عمل الكابينة التاسعة (الحالية) في قطاع الكهرباء كخطة عمل لتطوير هذا القطاع خلال الأعوام الثلاثة من عمر الكابينة الوزارية ، في مجالات الإنتاج والنقل والتوزيع.

احصائية نشرتها الوزارة اشارت الى المشاريع التي انجزتها منذ مطلع العام الحالي ، قائلة أن “المبالغ التي انفقت على هذه المشاريع المنجزة بلغت 294 مليون دولار “.

مضيفة ، ان ” الوزارة تمكنت من رفع الإنتاج بمقدار 615 ميغاواط خلال العام الحالي ماساهم في زيادة الطاقة الكهربائية وتجهيز المواطنين بها بشكل أفضل”.

موضحة ، تم رفع الانتاج في محطة خبات في اربيل بمقدار 300 ميغاواط وفي گرمیان بمقدار 165 ميغاواط ، و وفي محطتي دوكان ودربنديخان بمقدار 150 ميغاواط.

وأشارت الإحصائية ، الى أن “إنتاج الكهرباء في الإقليم يبلغ 3500 ميغاواط”، لافتةً إلى أنه “يتم تزويد المواطنين بـ16 ساعة من الكهرباء بشكل يومي”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

اللجنة المشتركة لديواني الرقابة المالية في إقليم كوردستان والعراق تبدأ أعمالها

Lalish Duhok

الرئيس بارزاني خلال لقائه رؤوساء الاحزاب التركمانية: لا مكان للتفرقة الإثنية أو الدينية في اقليم كوردستان

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok