شبكة لالش الاعلامية

المالكي: الرافضون لعقد جلسة البرلمان سيثيرون مشاكل امنية في بغداد وسنستخدم اقصى درجات القوة ضد من يتحرك

المالكي: الرافضون لعقد جلسة البرلمان سيثيرون مشاكل امنية في بغداد وسنستخدم اقصى درجات القوة ضد من يتحرك

المدى برس/ بغداد: رجح رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، اليوم الجمعة، “حدوث مشاكل امنية” في العاصمة خلال الايام المقبلة قبيل انعقاد الجلسة الاولى للبرلمان، وفيما اتهم الجهات الرفضة لعقد جلسة البرلمان بـ”محاولة اثارة هذه المشاكل”، هدد بـ”اتخاذ اقصى درجات القوة ضد من يتحرك ” لإثارة الاوضاع الامنية في بغداد.

وقال المالكي في كلمة له خلال زيارته مقر قيادة عمليات بغداد واطلعت عليها (المدى برس)، إن ” هناك جهات تدعو لحكومة انقاذ وطني بمعنى ان لا قيمة لاصواتنا وانتخاباتنا ودستورنا والجلوس لتقاسم الكعكة ومن خلفها دول لا تريد لهذا البلد ان يستقر”، مبديا “رفضه الشديد لذلك مع وجوب تشكيل حكومة ودولة جديدة من خلال الانتخابات ونتائجها على اسس الديمقراطية وعلى اسس ارادة الناخبين”.

وأضاف المالكي “لذلك عملوا على تاجيل الانتخابات وكان اصرارنا الا ان تكون في وقتها المحدد والان يعملون على تاجيل الجلسة الاولى لمجلس النواب ونحن نصر على عقدها في وقتها ، وحينما لم يبقى لهم قدرة بالضغط علينا للتأجيل سيذهبون الى اثارة الاوضاع الامنية في بغداد”، محملا القادة الامنيين في بغداد “المسؤولية كاملة عن امن العاصمة”.

وتابع المالكي أن ” هذه الجهات كانت تراهن على فشل الانتخابات وعندما نجحت، ذهبوا باتجاه الجانب الامني وراهنوا على ايقاف الجلسة الاولى وفشلوا لاننا في الاول من تموز سنكون موجودين في مجلس النواب، وليسمع كل من يرضى او لا يرضى ومن يعجبه او لا يعجبه”.

وواصل المالكي قوله “سيذهبون الى اثارة القلاقل والمشاكل وبث الدعاية المضادة والحرب النفسية وربما اللجوء لعمل امني، وربما لهم حواضن موجودة في هذا الحي او تلك المدينة ولكن نحن على درجة عالية من الاطمئنان بأن الارادة الصلبة المعتمدة لنا جميعا لن تجعلهم ان يتحركوا حركة واحدة، ولو تحركوا فالقرار متخذ باتخاذ أقسى درجات القسوة والقوة في مواجهة كل من يتحرك، وليس معذورا من يتحدث أي لغة غير المواجهة العنيفة والشديدة مع من يخرج عن القانون”.

واوضح المالكي “لا نريد فقط ان تنجح جلسة مجلس النواب وانما أن نستعيد زمام المبادرة وننتقل من مرحلة مواجهة الصدمات الى التقدم والتعرض وضرب الاهداف، وعناصر داعش بدأوا الآن بالانكسار والهروب”مبينا أن “الاسلحة ومنها سلاح الجو وصلت والارادة استعيدت”.

وخاطب المالكي عناصر (داعش) بالقول “اذا كنتم ساعدتكم ظروف معينة وملابسات موجودة وارادات سياسية سيئة واحدثتم حالة من الانكسار فلن تحدثوها بعد في منطقة اخرى، فعشائرنا في الانبار تقاتل، وفي صلاح الدين ينتظرون القتال وكذلك في بغداد ايضا، والقضية توجهت نحو عملية الحسم، واريد ان تبقى فرحة للعراقيين بعقد جلسة مجلس النواب “.

وخاطب المالكي القادة الامنيين بالقول أن “زخم التصدي الامني مستمر وسنصفي حسابنا مع هؤلاء الخونة والقتلة، وبهذه المناسبة لا اريد احدا من الاخوة الضباط ان يبقى في بيته وانما يبقى في الشارع مع قطعاته وجنوده ويكون مشرفا ومسؤولا عنها ويراقب أي حركة من التحركات ويتعامل معها بحزم”، موكدا “هذا الكلام ينبغي ان يخرج على الاعلام والتلفزيون، ضد كل من يحاول ان يثير قلقا في بغداد، لا تاخذكم في ضربهم لومة لائم ابدا”.

وتابع المالكي “اقولها بصراحة لن نتساهل مع أحد يثير أي شيء، سواء من يثير فتوى، او حركة، يحاسب حسابا عسيرا ومعاقبة شديدة وبغداد لا يمكن ان تتعرض لاي اهتزاز”، مخاطبا القادة الامنيين أن “إخوانكم وابنائكم موجودين في الساحة ويريدوكم ان تكونوا انتم موجودين في الساحة، ولانقبل بوجود متسربين في صفوف الجيش ومن يترك الجيش بعنوان (هوائي) ويتم قطع راتبه”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

المالكي : الرياض سبب التوتر مع بغداد ولا نريد لزعيم عربي ان ينصب نفسه بديلا عن الزعماء العرب

Lalish Duhok

انسحاب شركة بريطانية من مشروع في السليمانية بعد تحذير من بلادها عقب تفجيرات أربيل

Lalish Duhok

البنتاغون ينفي قصفه لكتائب “سيد الشهداء”

Lalish Duhok