دولة القانون يدعو الى فض الشراكة
دعا ائتلاف دولة القانون، الى فض الشراكة مع من اسماهم بالاطراف التي لا تؤمن بالعملية الديمقراطية، فيما طالب القوى المنسحبة من الجلسة الأولى بتشكيل مجلس اقليمي يضم داعش لاختيار الرئاسات الثلاث.
ففي بيان صحفي له اليوم الاربعاء، تلقى PUKmedia نسخة منه، اكد النائب عن الائتلاف عبدالسلام المالكي ، ضرورة فض الشراكة مع الاطراف التي لاتريد الخير للعراق وشعبه ولاتؤمن بالعملية الديمقراطية، مشيرا الى ان اسلوب تعامل اطراف تحالف القوى الوطنية هو دليل واضح على رغباتهم بعدم تسوية الامور بشكل سلمي ودعمهم للتوجه الدموي الذي انتهجه الارهابيون ومن يدعمهم من الدول التي لاتريد الخير للعراق وشعبه.
وقال المالكي ان “ماحصل في جلسة يوم امس (الثلاثاء) كان رسالة واضحة من الاطراف التي لاتريد المضي بالطريق الديمقراطي برغبتهم بتسوية الامور بلغة التحدي والصراع ومضيهم مع اطراف تعادي العراق لعرقلة كل ما من شانه نزع فتيل الازمات وبناء عراق حر ديمقراطي”.
واكد المالكي “ضرورة ايجاد بدائل تجعل العراق يخرج من هذا النفق، وان يمضي التحالف الوطني مع القوى والشخصيات الوطنية من باقي المكونات لأنهاض العراق واجهاض المخطط الاقليمي”.
من جانبها طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف ، القوى السياسية المنسحبة من جلسة البرلمان الاولى بتشكيل مجلس اقليمي يضم السعودية وتركيا وأمريكا وداعش لاختيار الرئاسات الثلاث التي تناسبهم .
وأوضحت في بيان لها اليوم، تلقى PUKmedia نسخة منه :” ان الجلسة الاولى لمجلس النواب التي كان مقرراً لها أن تشهد انتخاب الرئاسات الثلاث شهدت انسحاب بعض القوى السياسية دون مبرر أو سبب يستحق الانسحاب ، بهدف الإخلال بنصاب الجلسة ، في سلوك تسبب في خيبة أمل كبيرة للعراقيين الذي جازوا بحياتهم في يوم الانتخابات وأدلوا بأصواتهم وبكل شجاعة رغم كل المخاطر والصعوبات “.
وأضافت :” لاندري ما الذي يريده المنسحبون على وجه التحديد ، ولانعلم ما إذا كان انسحابهم هو بداية سيئة تنذر بدورة برلمانية مليئة بالانسحابات لسبب أو دون سبب ، ونأمل من القوى السياسية المنسحبة أن تضع نهاية لهذه المسرحية قبل بدايتها ، فإذا كانوا يريدون انتخاب رئاسات فصلت على مقاسهم فالأجدر بهم أن يشكلوا مجلساً اقليمياً يضم السعودية وتركيا وأمريكا وداعش لاختيار الرئاسات الثلاث التي تناسب أهواءهم وتوجهاتهم ، ولاضرورة لإجراء انتخابات تنفق الدولة عليها أموالاً ضخمة وتخصص لها الآلاف من المراقبين والموظفين “.
PUKmedia بغداد
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
