فتوى بـ”تحريم” التعامل بالبضائع الإيرانية في الشمال السوري
بعد انتشارها في أسواق المنطقة وتداولها من قبل الأهالي أصدر “المجلس الإسلامي السوري”(هيئة إسلامية معارضة) فتوى بتحريم التعامل بالبضائع الإيرانية في الشمال السوري(المناطق خارج سيطرة النظام).
وقال المجلس في بيان له، امس الثلاثاء، إنه “يُفتي بمنع التعامل مع البضائع الإيرانية وجلبها للأسواق المحلية، ولزوم توقف التجار عن جلبها والتعامل بها، والتنبه لمخاطر هذا الأمر”.
وأضاف المجلس ، أنه استند في هذه الفتوى إلى عدة أمور، أبرزها ما يترتب على فتح أسواق المناطق المحررة أمام البضائع الإيرانية من مخاطر اجتماعية واقتصادية، أهمها “تقوية الأعداء” و”إنقاذ إيران واقتصادها مما يعانيه من ضعف وحصار” و “تخفيف الشعور بالعداوة وصولاً إلى قبول التطبيع”.
وأوضح البيان ، ان ” التعامل الاقتصادي مع العدو الباغي المحتل استيراداً وتصديراً، وتداول بضائعه بيعاً وشراءً يؤدي إلى تقوية العدو وإنعاش اقتصاده والتدرج بالمجتمع إلى إضعاف روح العداوة له… لذا الواجب مقاطعته اقتصادياً ومنع التعامل بهذه البضائع والسلع”.
كما دعا المجلس ، المسؤولين في الشمال السوري، إلى “منع وصول البضائع الإيرانية عن طريق المعابر أو طرق التهريب، وكشف التلاعب بتزوير مستندات منشئها، ومحاسبة المتورطين بذلك.”
وتنتشر البضائع الإيرانية في عموم الشمال السوري، الخارج عن سيطرة النظام، ويتم إدخالها من تركيا عن طريق المعابر الرسمية الموجودة على الحدود السورية – التركية، أو عبر طرق التهريب.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
