شبكة لالش الاعلامية

تقرير أمريكي: ميليشيا عراقية موالية لايران مسؤولة عن هجوم “التنف”..المسيّرات انطلقت من بابل

تقرير أمريكي: ميليشيا عراقية موالية لايران مسؤولة عن هجوم “التنف”..المسيّرات انطلقت من بابل

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن الطائرات المسيرة التي هاجمت قاعدة “التنف” العسكرية في سوريا، منتصف أغسطس/آب الجاري، أطلقها مسلحون عراقيون مدعومون من قبل إيران.

وتقع قاعدة “التنف” عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، وأيضاً على الطريق السريع بين دمشق وبغداد، والذي كان ذات يوم طريقاً رئيسياً لدخول الشاحنات والإمدادات الإيرانية إلى سوريا.

تقرير للصحيفة نقل عن مسؤولين أمريكيين ، الثلاثاء ، أن الطائرات المسيرة تم إطلاقها من وسط الأراضي العراقية ، من قبل ميليشيات عراقية مدعومة إيرانياً، واستهدفت قاعدة “التنف” التي تتمركز فيها قوات أمريكية جنوب شرقي سوريا.

وكانت القاعدة المذكورة تعرضت لقصف بـ”الطائرات المسيّرة”، في 15 أغسطس/ آب الجاري ، في حادثة هي الثانية من نوعها بـ”المسيّرات”، والثالثة بعد ضربتين روسيتين.

وبحسب بيان لفصيل جيش مغاوير الثورة الذي ينتشر في القاعدة، فإن التنف تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة مزودة بالمتفجرات، حيث تصدت القوات الأمريكية له “دون وقوع خسائر”.

وذكر تقرير الصحيفة ، أن القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط نشرت خريطة عبر “تويتر”، الأسبوع الماضي، تُظهر أن المسيرات تم إطلاقها من الأراضي العراقية، إلى جانب صور لبقايا الطائرات المسيرة الإيرانية التي هاجمت “التنف”.

وبحسب القيادة العسكرية فإن الطائرات المسيرة أطلقت من محافظة بابل العراقية، في منطقة تسيطر عليها ميليشيا كتائب حزب الله، وهي جماعة ذات علاقات وثيقة مع طهران.

هذا وكانت مجموعة تسمي نفسها “المقاومة العراقية” تبنت الهجوم ، قائلة انه تم “عبر سرب مسيرات استهدفت منامات الجيش الأميركي في القاعدة”.

إلا أن الجنرال بات رايدر، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، قال للصحيفة إن مسؤولين في مجلس الأمن القومي والبيت الأبيض أعربوا عن مخاوفهم من الكشف عن هذه المعلومات، ما دفع وزارة الدفاع الأمريكية إلى التوجيه بحذف التغريدة “بسبب الحساسيات العملياتية في المنطقة”.

وأضاف أن المعلومات الواردة في التغريدة “دقيقة” ولا يمكن كشفها للعلن.

وسبق وأن تعرضت قاعدة “التنف” لقصف بطائرات مسيرة، في 20 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، وحينها وصفته القيادة المركزية الأمريكية بأنه “هجوم متعمد ومنسق”.

وعقب هذه الحادثة تعرضت القاعدة لقصف جوي روسي، لمرتين منذ بداية العام الحالي، آخرها في 4 أغسطس/ آب الجاري، حين أعلنت موسكو أن مقاتلاتها استهدفت مسلحي جماعة “لواء شهداء القريتين”، ومقرها في منطقة التنف.

وتعتبر قاعدة “التنف” من أبرز القواعد العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية في سوريا، وسبق أن زارها قادة عسكريون كبار.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

المالية النيابية: أزمة الرواتب مفتعلة وإيرادات الدولة كافية لتأمينها

Lalish Duhok

الرافدين يهدد شركات ومنافذ البطاقة الكي كارد

Lalish Duhok

ما هي فرص داعش بالعودة واجتياح مناطق عراقية مجدداً؟

Lalish Duhok