شبكة لالش الاعلامية

الموجة الأكبر منذ 2015 .. آلاف العوائل السورية تغادر تركيا إلى أوروبا وإقليم كوردستان

الموجة الأكبر منذ 2015 .. آلاف العوائل السورية تغادر تركيا إلى أوروبا وإقليم كوردستان

في موجة هي الأكبر منذ عام 2015 غادر آلاف اللاجئين السوريين في تركيا مؤخراً، إلى أوروبا وإقليم كوردستان، جراء الأوضاع المعيشية الصعبة وارتفاع حدة خطاب الكراهية والعنصرية من قبل بعض الأتراك ضد السوريين عموماً، في ظل دعوات لإعادتهم إلى بلادهم بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات في البلاد.

ووفقاً للاجئين كورد سوريين تواصلت معهم (باسنيوز)، فإن آلاف اللاجئين السوريين يغادرون تركيا نحو أوروبا وإقليم كوردستان عن طريق التهريب، بعد تضييق الخناق عليهم من قبل المعارضة، إضافة إلى تشديد كبير في الإجراءات القانونية بحقهم، رغم اتخاذ الدول الأوروبية إجراءات صارمة على حدودها الشرقية.

وغادرت مئات العائلات الكوردية السورية المقيمة في تركيا إلى إقليم كوردستان خلال الأشهر القليلة الماضية عبر الحدود الإيرانية بالتزامن مع تنامي خطاب الكراهية والتمييز العنصري، ضد السوريين وخاصة في الولايات التركية الغربية، وفق هؤلاء اللاجئين.

بالصدد، قال الناشط السياسي الكوردي شيخ نبي فاضل لـ (باسنيوز):« تُعتبَر موجة اللجوء هذه أكبر موجات هجرة السوريين منذ عام 2015، جراء حالة الخوف وعدم الاستقرار التي يعيشها السوريون في تركيا بعد أن تعالت الأصوات في الآونة الأخيرة المطالبة بإعادتهم إلى سوريا، ممَّا أثار الخوف لدى الكثير من السوريين في هذا الاتجاه، حيث أنَّ الغالبية العظمى منهم لا يحملون صفة لاجئ وإنما هم تحت بند الحماية المؤقتة (ضيوف)».

وأضاف أن «شعور الخوف هذا جاء بعد تصريحاتٍ صدرت من الحكومة التركية والمسؤولين فيها، وهذه التصريحات كانت أحد أسباب القلق والخوف لدى السوريين الموجودين في تركيا، لأنها خرجت من إطار الشائعات وأصبحت أكثر جدية».

وأوضح شيخ نبي فاضل، أن «من الأسباب الأخرى التي تكمن خلف هجرة السوريين من تركيا باتجاه أوروبا هي اقتراب موعد الانتخابات التركية وعدم وجود برامج واضحة لدى الأحزاب المعارِضة، وحتى يعوضوا عن فقر برامجهم باتوا يلجؤون إلى ورقة اللاجئين السوريين في تركيا، وأصبحت هذه المعارضة تخاطب الشارع التركي من هذا المنطلق، ما دفع الشارع التركي لإظهار سلوكيات وتصرفات فيها إزعاج ومضايقات وتقييد للسوريين، ووصل الأمر ببعض التصرفات إلى التنمّر والعنصرية أحياناً».

كما ذكر أن «العامل الاقتصادي يعد أحد عوامل هجرة السوريين من تركيا إلى أوروبا بسبب ارتفاع معدلات التضخم وعدم توفّر فرص العمل وتدنّي مستوى الأجور والارتفاع الجنوني لأسعار المواد الضرورية لاستمرارية الحياة اليومية، إضافة إلى ارتفاع الإيجارات، كلُّها أسباب دفعت بالإنسان السوري نحو دروب الموت علّه يعثر على ملاذٍ آمن وحياةٍ آمنة وكريمة له ولعائلته».

وأوضح السياسي الكوردي، أن «الأسباب الآنفة الذِكر تنطبق على هؤلاء الذين لم تسنح لهم فرص اللجوء والوصول إلى أوروبا، فهم يلجؤون إلى إقليم كوردستان بحثا عن حياة أفضل».

وأكد شيخ نبي، أن «هذه الهجرة تترك تبعات وتداعيات خطيرة جداً على القضية السورية بشكل عام والقضية الكوردية بشكل خاص، فعلى صعيد القضية الكوردية فإن تفريغ كوردستان سوريا من سكانها يفسح المجال أكثر لإحداث التغيير الديموغرافي وطمس هويتها من قِبل المتربصين ووكلاء الأنظمة الغاصبة لكوردستان».

وقال: «معلومٌ أنَّ الإنسان هو محور عملية بناء الأوطان، فكيف إذا تم إزاحة هذا الإنسان من وطنه واستبعاده وتوجيهه إلى ما وراء البحار والمحيطات».

واعتبر السياسي الكوردي شيخ نبي فاضل، أن «ما يتعرَّض له منطقتنا أمرٌ مُخطَّط ومدروسٌ وممنهج، وهو مشروع في غاية الخطورة هدفه القضاء على طموحات شعبنا في تحقيق استحقاقاته القومية كشعب يعيش على أرضه التاريخية منذ آلاف السنين».

وقال نائب وزير الداخلية التركي إسماعيل تشاتكلي، السبت، أن عدد السوريين المسجلين رسميا تحت بند الحماية المؤقتة في تركيا، 3 مليون و654 ألف و866 مواطن سوري.

وأوضح أنه وفق للبيانات فقد بلغ عدد السورين العائدين إلى بلادهم 521 ألفاً و39 مواطن سوري.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

“نوستراداموس العرب” في أحدث نبوءاته: اغتيال نوري المالكي بعد فوزه في الانتخابات

Lalish Duhok

أربيل.. امرأة تضرم النار بجسد ابنة زوجها وترديها قتيلة!

Lalish Duhok

اردوغان يهاجم أوروبا مجددا ويصفها بـ”الفاشية” و”القاسية”

Lalish Duhok