شبكة لالش الاعلامية

المسعودي ينتقد صمت علماء السنة على هدم (داعش) للحسينيات في تلعفر ويحذر “من غضب الحليم”

المسعودي ينتقد صمت علماء السنة على هدم (داعش) للحسينيات في تلعفر ويحذر “من غضب الحليم”

المدى برس / بغداد: استنكر الوكيل الاداري والمالي لديوان الوقف الشيعي سامي المسعودي، اليوم السبت، هدم مساجد وحسينيات الشيعة في قضاء تلعفر، غرب الموصل، من قبل تنظيم (داعش)، وعدها “وصمة عار في جبين الراضين والساكتين على هذا الأمر”، وفيما ابدى استغرابه من صمت المجتمع الدولي وعلماء السنة والسياسيين عن ما يحدث، حذر من “الحليم إذا غضب”.

وقال سامي المسعودي في حديث الى (المدى برس)، إن “ديوان الوقف الشيعي يدين هدم مساجد وحسينيات الشيعة في قضاء تلعفر، غرب الموصل”، عادا اياها “وصمة عار في جبين كل الصامتين والراضين عن هذا الأمر”.

وابدى المسعودي استغرابه من “صمت المجتمع الدولي وعلماء السنة والسياسيين العراقيين من كافة أطيافهم سواء كانوا سنة وشيعة لان  الذي  يحدث في تلعفر اهانة للإنسانية واهانة  لكل ما هو مقدس”، مشيرا إلى أن “معابد اليهود وكنائس المسيح لو تعرضت إلى ما تعرضت إليه المساجد والحسينيات هل نرى هذا الصمت من علماء الدين”، متسائلا “هل ثوار العشائر يقومون بمثل هذه الأعمال”.

من جانبه قال المستشار الإعلامي للشيخ سامي المسعودي، احمد لعيبي في حديث الى (المدى برس)، إن “الشيخ سامي المسعودي حذر من ردت فعل الحليم إذا غضب وطالب بوقف العمليات التي تستهدف دور العبادة للشيعة”.

وكان تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) أعلن، اليوم السبت، عن تهديم وتفجير عدد من مراقد الأئمة والأولياء الصالحين والحسينيات في محافظة نينوى، فيما وصفها بـ”المعابد الوثنية”.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

المالية النيابية تدعو العبادي لاطلاق رواتب موظفي اقليم كوردستان

Lalish Duhok

جبار ياور: البيشمرگة ستشارك في تحرير الموصل لانهاء “داعش”

Lalish Duhok

نينوى تصدر تعليمات جديدة بشأن حظر التجوال

Lalish Duhok