أوقاف وعلماء كردستان: قلقون من تصرفات (داعش) ونحذر من حرب طائفية
المدى برس/ السليمانية: أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية واتحاد علماء الدين الاسلامي في إقليم كردستان، اليوم الأحد، الأعمال التي ارتكبها تنظيم (داعش) في بعض المحافظات العراقية، واعربا عن قلقهما من تلك التصرفات، وفيما حذرا من وقوع “حرب طائفية ومشاكل بين المسلمين في حال استمرار تلك الأعمال”، طالبا علماء الدين وأئمة الجوامع بـ”التركيز” في خطبهم على مخاطر تلك الأعمال والتأكيد على دعم قوات البيشمركة.
وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية واتحاد علماء الدين الإسلامي في إقليم كردستان في بيان مشترك تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن “الأوضاع الأخيرة في وسط العراق والأعمال التي تنفذ يومياً ضد المواطنين في شكل بعيد عن جميع الأعراف الدينية والانسانية من قبل مسلحي (داعش) وهناك نسبة غير قليلة من المواطنين الذين يواجهون التعذيب وتوفّوا جراء هذا التعذيب، وهناك قسم كبير من الجوامع التي تم تحويلها لمقار عسكرية وتنفيذ هجمات على الجوامع والحسينيات والكنائس واماكن عبادة الايزيدين وأضرحة الصالحين”.
وأعربت وزارة الأوقاف واتحاد العلماء عن “قلقهما ورفضهما لهذه الاعمال العدائية لتنظيم (داعش) وجميع الجماعات المسلحة التي تسير على النهج ذاته”، مؤكدين “اننا نجد في هذه الاعمال من شأنها التسبب بحرب طائفية ومشاكل مابين المسلمين”.
وطالب بيان الوزارة واتحاد العلماء “علماء الدين وشيوخ الجوامع ونحن في شهر رمضان بالتركيز في خطبهم وتسليط الضوء على مخاطر نتائج هذه الأعمال والتوضيح للناس وخاصة الشباب منهم والتأكيد على دعم قوات البيشمركة والقوات الأمنية للمحافظة على وحدة كردستان بكل مكوناته القومية والدينية والمذهبية”.
وتشهد مدينة الموصل منذ سيطرة تنظيم (داعش)، اعتداءات على المساجد والحسينيات والكنائس ومعابد الايزيدين وصلت الى تهديم وتفجير الحسينيات ومراقد الائمة والأولياء الصالحين، فيما حرّم التنظيم، اليوم الأحد،( 6 تموز 2014)، تدخين الاركيلة ولعبة الدومينو في المقاهي، وفيما ابلغ عناصره تجار السكائر بأن يصرفوا بضاعتهم والتوقف عن العمل في تلك التجارة نهائياً، ووضع تنظيم (داعش) تعليمات صارمة على محال بيع الألبسة النسائية تضمنت منع بيع جميع أنواع الألبسة بـ”استثناء الجلباب”.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
