شبكة لالش الاعلامية

صالح العراقي متوعداً: إن عدتم كما كنتم فإنها نهاية العراق ونهايتكم

صالح العراقي متوعداً: إن عدتم كما كنتم فإنها نهاية العراق ونهايتكم 

انتقد وزير الصدر، صالح محمد العراقي، القادة والساسة والحكام وأتباعهم في العراق، من أنهم لا يبالون بتظاهرات الشعب واعتصاماته واحتجاجاته.

جاء ذلك في بيان له، اليوم الاربعاء (28 أيلول 2022)، هذا نصه:

“اني لكم من الناصحين

الى القادة والساسة والحكام بل وعوام الناس من أتباعهم… في عراقنا الحبيب الوطن أهم من مناصبكم وكراسيكم وسلطتكم وسلاحكم ومشاريعكم وتجارتكم وأموالكم وأهليكم وقصوركم .

فإن كانت تجارتكم وأموال اقترفتموها أهم وأحب عندكم من وطنكم وشعبكم فتربصوا حتى يأتي الله بأمره وإن كنتم بعتم وطنكم من أجل ذلك.. فإننا لم ولن نستغن عن الوطن ولن نشارككم ولن تهادنكم ولن تحاوركم على إتمام صفقة الفساد وإرجاع العراق الى المربع الاول والمعادلة الفاشلة التي نهى الله عنها لأنها أضرّت بالوطن ونهت عنها المرجعية حين قالت: (المجرب لا يجرب) لا بنفس الأشخاص ولا بنفس النظام ولا بنفس الدستور ولا بنفس الآليات ولا بنفس المليشيات ولا بنفس التبعية ولا بنفس الأسلوب.

بل ونهى عنها الشعب الذي ما انفكٌ يتظاهر ويعتصم ويحتج ويضرب عن الطعام.. وأنتم لا تبالون وقد ضاعت كرامته ولقمته وأمنه وحريته وانتهكت سيادته من هنا وهناك.

فانتم الان أصحاب رؤوس أموال ضخمة وقد كنتم من قبل اصحاب اعمال بسيطة… فكيف بكم الآن وأنتم أصحاب المليارات والقصور والمزارع والتجارة.. كل ذلك على حساب الشعب المظلوم.. والذي ما إن طالب بلقمته وحقوقه قمعتموه وقتملتموه وما شهداء تشرين وعاشوراء عنكم ببعيد لكن التاريخ يعيد نفسه؛ فقد حكمت بنو أمية: (البعث وكبيره) واليوم يراد لبني العباس أن يتحكموا بمصير شعب عريق.. فإنا لله وإنا اليه راجعون. أفلا تستحون أفلا تتعظون؟!.

فلقد أذيتم شعبكم وعصيتم مراجعكم ودمرتم وطنكم الذي يعاني القحط والجفاف ونقص الأمن والخوف ونشرتم الفساد فجعلتموه سجية وشوهتم سمعة المقاومة والحشد والجهاد بل الدين والمذاهب أجمع.

فتتقاتلون وطراً ثم تتوافقون على حساب أهلكم وشعبكم.. فهذا بعيد كل البعد عن السياسة وبعيد عن ما أمر به سيد الوصيين عليه السلام حينما قال: (وأشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبةّ لهم واللطف بهم؛ ولا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم؛ فإنهم صنفان إما اخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق يفرط منهم الزلل؛ وتعرض لهم العلل؛ ويؤتى على أيديهم في العمد والخطأ فاعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب أن يعطيك الله من عفوه وصفحه؛ فإنك فوقهم؛ ووالي الأمر عليك فوقك, والله فوق من ولاك. وقد استكفاك أمرهم وابتلاك بهم. ولا تنصبن نفسك لحرب الله فإنه لا يدلي لك بنقمته؛ ولا غنى بك عن عفوه ورحمته).. أفلا تبصرون!؟

فوالله إن عدتم كما كنتم فإنها نهاية العراق بل ونهايتكم أيضاً.. فاتقوا الله إن كنتم قادرين على ذلك بعد ان اغرتكم الدنيا ولفت حولكم حبائل الشيطان وطابت لكم زخارفه وألاعيبه.. ولات حين مندم”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

بالوثيقة.. هيئة الحشد تأمر بإغلاق كافة مكاتبها داخل المدن

Lalish Duhok

الثقافة: توزيع المكافآت التشجيعية اليوم عبر المكاتب الأهلية والأحد عبر الرافدين

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok