شبكة لالش الاعلامية

نواب يعدون رسالة بارزاني “تطمينية” وينبغي التجاوب معها

نواب يعدون رسالة بارزاني “تطمينية” وينبغي التجاوب معها

المدى برس/ بغداد: وصف نواب بارزون من كتل سياسية عدة، اليوم الأربعاء، رسالة رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، إلى الشعب العراقي بـ “المطمئنة”، وفي حين دعوا إلى احترام إرادة الكرد في حال شعروا أن العيش المشترك “أصبح مستحيلاً”، وإلى حل الخلافات معهم بالحوار، أكدوا أن الوضع السياسي يشهد بوادر ايجابية لإيجاد حلول لاختيار الرئاسات الثلاث وتشكيل الحكومة الجديدة في وقت قريب.

وكان رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، قال أمس الثلاثاء،(الثامن من تموز 2014 الحالي)، في رسالة مفتوحة للشعب العراقي، إن بقاء العراق موحداً، في هذه المرحلة الدقيقة، سيظل مرهوناً بتأمين مصالح مكوناته، ومعافاة الحياة السياسية، وتكريس شرعية السلطات، عادّاً أن تمسك رئيس الحكومة المنتهية مدتها، نوري المالكي، بنهجه في إدارة البلاد، واصراراه على الترشح لرئاسة الحكومة الجديدة، برغم الاعتراض الوطني الواسع عليه، خطوة سلبية جداً.

وأكد بارزاني، أن بقاء العراق “مرهون بتأمين مصالح مكوناته، والاستجابة لتطلعاتها المشروعة”، عاداً أن الشرعية “تستوجب وضع الآليات التي تحول من دون الانفراد بالسلطة، أو حرفها نحو التسلط والدكتاتورية، واخراجها من المسارات التي يفرضها النظام الاتحادي”.

وتعقيباً على رسالة بارزاني، قال القيادي في ائتلاف متحدون للإصلاح، ظافر العاني، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “الرسالة تبعث بالاطمئنان للشركاء في الوطن”، مشيراً إلى أن “ائتلاف متحدون للإصلاح يحترم إرادة الشعب الكردي الذي يُعد شريكاً مهماً في الوطن”.

وأضاف العاني، أن “بارزاني أوضح أن معنى تقرير المصير لا يعني الانفصال”، متمنياً أن “يبقى الكرد والمكونات العراقية الأخرى تحت سقف وطن واحد بأمن وسلام”.

وأوضح المتحدث باسم ائتلاف متحدون للإصلاح، الذي يتزعمه أسامة النجيفي، أن “الكرد شركاء في الوطن، وينبغي احترام إرادتهم في حال شعروا أن العيش المشترك أصبح مستحيلاً، على ألا تؤثر قراراتهم على باقي الشركاء”، مبيناً أن “اللوم بالفراغ الأمني الذي حصل في الموصل وبعض المناطق يقع على الحكومة، حيث قامت قوات البيشمركة بسده لحماية إقليم”.

وذكر العاني، أن “المشاورات بين الكتل السياسية مستمرة على وفق الطرق القانونية والدستورية بهدف تشكيل الحكومة”، مؤكداً أن “رئيس ائتلاف متحدون أسامة النجيفي ذهب أمس الثلاثاء، إلى إقليم كردستان للتشاور مع رئيسه مسعود بارزاني وباقي القيادات الكردية بخصوص الوضع السياسي وتشكيل الحكومة المقبلة”.

وتابع  المتحدث باسم ائتلاف متحدون للإصلاح، أن “ائتلاف متحدون للإصلاح والقوى الكردستانية ليست لديهم أيّ مشاكل بخصوص تحديد أسماء الرئاسات الثلاث، وأن ائتلاف متحدون جاهز لتقديم مرشحه لرئاسة البرلمان قبل الأحد المقبل بحسب آليات اتفق عليها”، مستدركاً “لكن العقدة الوحيدة عند التحالف الوطني الذي ينبغي أن يحسم أمر مرشحه لرئاسة الحكومة في أسرع وقت ممكن”.

من جانبه قال عضو ائتلاف الوطنية، عدنان الدنبوس، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “رسالة مسعود بارزاني ايجابية وتطمينية، وينبغي التجاوب معها من قبل السياسيين العراقيين بعيدا عن الفئوية والطائفية والعنصرية”، مشيراً إلى أن “العراقيين من السنة والشيعة لا يرغبون بانفصال الأخوة الكرد، لأنهم عاشوا معاً آلاف السنين وتجمعهم مشتركات عدة ولديهم علاقات إنسانية ومصاهرة”.

ورأى الدنبوس، أن “العراق يعيش منعطفاً خطيراً، وفي حال تمدد داعش في مناطق أخرى فإن الجميع سيندم”، مبيناً أن “أغلب القوى السياسية تنادي بضرورة تغيير المالكي، وهي ليست مسألة شخصية، بقدر ما هي نتيجة ثماني سنوات عجاف مرت على العراقيين، وما لحقهم من أذى خلالها جعل من التغيير ضرورة ملحة، ومطلباً شرعياً وقانونياً”.

وعدّ عضو ائتلاف الوطنية، بزعامة إياد علاوي، أن “سحب البساط من تحت أقدام القوى الظلامية وداعش مسؤولية الجميع، ويجب وضع خارطة طريق واضحة بين الكتل السياسية للخروج من الأزمات التي يعيشها البلد”، مؤكداً أن “الكتل السياسية سيما المواطن والاحرار ومتحدون والوطنية، متفقة على تغيير المالكي، لكن المشكلة الوحيدة هي في ائتلاف دولة القانون الذين لا يرغب بذلك”.

إلى ذلك قال القيادي في كتلة الأحرار، مشرق ناجي، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “المشهد السياسي العراقي بحاجة إلى تظافر جميع الجهود من أجل الخروج من الأزمة الحالية وإنهاء الخلافات الشخصية لتشكيل حكومة قوية ومتماسكة قادرة على مواجهة التحديات”، عاداً أن “الخلافات بين المركز والإقليم لا تحل من خلال التصعيد والتهديد بل بالحوار والاحتكام إلى الدستور”.

وأضاف ناجي، أن “الوضع السياسي يشهد بوادر ايجابية لإيجاد حلول لاختيار رئاسة البرلمان وتشكيل الحكومة في غضون أيام وليس أشهر”، داعياً الكتل السياسية إلى ضرورة “العمل المشترك وإنهاء جميع الخلافات بين الكتل وبين الشخوص وتوحيد جهود جميع القوى السياسية خدمة للوطن”.

وعدّ القيادي في كتلة الأحرار، بدوره، أن “عزل داعش والتنظيمات الإرهابية مهمة تقع على عاتق الجميع”.

وكان تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران الحالي)، كما امتد نشاطه عدها إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

المشروع العربي ينتخب خميس الخنجر أمينا عاما وظافر العاني نائبا له

Lalish Duhok

النجيفي: تفكيك اخطر خلية مخابراتية اجنبية والمحرك لداعش في الموصل

Lalish Duhok

العراق.. انخفاض إيرادات بيع النفط بنسبة 25%

Lalish Duhok