شبكة لالش الاعلامية

سياسيون “سنة ” ينتقدون نتائج مؤتمر عمان ويتهمون المشاركين فيه بدعم “توجهات” المالكي

سياسيون “سنة ” ينتقدون نتائج مؤتمر عمان ويتهمون المشاركين فيه بدعم “توجهات” المالكي

المدى برس/ اربيل: انتقد سياسيون “سنة” ، اليوم الخميس، نتائج مؤتمر القوة السنية العراقية الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان، واكدوا ان منظميه لا يمثلون “ثوار العشائر والجماعات المسلحة”، وفي حين اتهموا من شارك في المؤتمر بدعم “توجهات رئيس الحكومة المنتهية ولايتها نوري المالكي” من خلال رفضهم خيار الاقليم السني، دعوا الى رفع الغبن عن المحافظات السنية”.

وقال السياسي العراقي البارز خميس الخنجر في حديث الى (المدى برس)، إن “اصحاب الأرض هم الأولى باتخاذ القرارات التي تمس العراقيين ومستقبلهم وعقد مؤتمر في أيّ شبر من ارض العراق لجمع الابطال وسماع رسالتهم”، مشدداً على ضرورة اعطاء الدور لمن حرر الأراضي في اتخاذ القرارات” على حد قوله.

واضاف الخنجر أن “ثورة العشائر اطاحت بحلم المالكي في تحقيق الولاية الثالثة، بعد ان يأس منه حتى حلفاؤه”، محملاً المالكي مسؤولية ما وصل اليه العراق اليوم من تقسيم وتفتيت كونه يستهدف الابرياء ويرمي جثثهم بالشارع ويسرق خيرات الوطن”.

من جانبه قال علي حاتم السليمان وهو احد المتحدثين باسم ثوار العشائر أن “على الثوار السنة عدم اضاعة وقتهم في اقامة مؤتمرات لبيع القضية والعمل للحفاظ على الثورة الشعبية للعراقيين”، مؤكداً  على “ضرورة أن “تكون المؤتمرات واللقاءات للشخصيات التي قدمت التضحيات وذاقت طعم السجون والتهجير في العراق”.

واضاف السليمان أن “المؤتمرات التي تعقد خارج العراق واراضيه المحررة ليست لها ايّة قيمة”.

من جهته عدّ القيادي في ائتلاف الكرامة ناجح الميزان في حديث الى (المدى برس)، مؤتمر القوى السنية الذي عقد في عمان، بأنه جاء دعماً لرئيس الحكومة المنتهية ولايتها نوري المالكي.

وقال الميزان أن “المشاركين في المؤتمر لم يتحدثوا عن الإقليم السني كي يقطعوا يد إيران في العراق”، متهماً من شارك بالمؤتمر “بخدمة توجهات رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ودعم اسلوب ونهج الحزب الاسلامي ومنح الدعم لسنة المالكي في ذهابهم للحصول على المناصب”.

واضاف الميزان أن “المشاركين في المؤتمر تجاهلوا الذهاب لإنشاء حكومة انقاذ وطني عراقي، والنظر بجد وواقعية للتطورات التي يشهدها العراق منذ اكثر من عام خاصة بعد العاشر من حزيران”.

وكان مؤتمر القوى السنية الذي عقد في العاصمة الاردنية عمان دعا في ختام اعماله، أمس الاربعاء، الى وقف دعم حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، والتأكيد على وحدة العراق واسناد “ثورة الشعب” ورفض تشكيل الصحوات وايّة قوة خارج الجيش والسعي الى لقاء وطني عام ومطالبة المجتمع الدولي بدعم العوائل المهجرة في العراق والتوافق على عقد مؤتمر قادم في أسرع وقت ممكن.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، وامتد نشاطه بعدها إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، كما تشهد محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، عمليات مسلحة مستمرة منذ نهاية 2013 المنصرم، تسبب في سقوط الآلاف من القتلى أو الجرحى، وتهجير أو نزوح مئات الآلاف.

وكانت المناطق ذات الأغلبية السنية في العراق قد باشرت بحراك شعبي مناوئ للحكومة منذ نهاية عام 2012، احتجاجاً على “التهميش والإقصاء” وللمطالبة بتصحيح مسار العملية السياسة، تواصل حتى بدء العمليات العسكرية في الأنبار عندما قامت الحكومة بفضه قسراً.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

أوامر قبض واستقدام بحق 32 مسؤولاً بينهم تسعة وزراء في العراق

Lalish Duhok

طالباني يتعهد بصرف رواتب ذوي الشهداء دون تأخير

Lalish Duhok

“مجزرة” في بابل.. مقتل واصابة 5 أشخاص من عائلة واحدة بطريقة بشعة (فيديو)

Lalish Duhok