مصدر: طالباني قادر على الحديث لكنه عاجز عن إدارة حزبه
شفق نيوز/ قال مصدر في الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة رئيس الجمهورية المنتهية ولايته جلال طالباني الجمعة إن الأخير قادر على الحديث لكنه يعجز عن إدارة حزبه.
ويعود طالباني الى البلاد في وقت يشكو فيه الاتحاد الوطني الكوردستاني من أزمة اختيار مرشح رئاسة الجمهورية لخلافة طالباني حيث يتنافس برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي ورئيس حكومة الإقليم سابقا ونجم الدين كريم محافظ كركوك على شغل المنصب.
وعقد المكتب السياسي للحزب عدة اجتماعات فشل خلالها في تسمية المرشح وقالت مصادر في داخل الحزب إن معظم قادة الحزب يدعمون ترشيح صالح في حين تسعى هيرو أحمد عقيلة طالباني لوصول نجم الدين كريم إلى المنصب الشرفي.
ومن المؤمل أن يعود طالباني غدا السبت إلى العراق بعد رحلة علاج استمرت نحو سنة ونصف في ألمانيا بعد إصابته بجلطة دماغية.
وقال المصدر الحزبي في تصريح لـ”شفق نيوز” إن “طالباني يستطيع التحدث، وحالته الصحية جيدة, لكنه لن يتمكن من إدارة مهام حزبه”.
وكان مكتب رئيس الجمهورية قد أعلن في وقت سابق اليوم أن طالباني سيعود الى البلاد يوم غد السبت بعد تحسن حالته الصحية.
من جهته، اكد قوباد طالباني ابن طالباني ونائب رئيس الوزراء في حكومة الاقليم هذا الخبر لوسائل الاعلام في الاقليم.
ويعتبر طالباني رمزا لمؤيديه وقد يشكل عودته مفتاحا لإنهاء الازمة بشأن مرشح الرئاسة وكذلك رفع معنوياتهم بعد انتكاسات أصابت الحزب في انتخابات برلماني كوردستان والعراق وتفوق غريمه حركة التغيير عليه.
وذكر موقع إيلاف أن المكتب السياسي للحزب طرح اسمين آخرين من قيادة الحزب هما عدنان المفتي رئيس برلمان كوردستان سابقاً وفؤاد معصوم رئيس اول حكومة كوردستانية عام 1992 ورئيس اول برلمان عراقي بعد سقوط النظام العراقي السابق عام 2003.
ونقل عن مصدر كوردي قوله إن هيرو احمد عقيلة طالباني وقفت بوجه ترشيح برهم صالح الذي يؤيده بقية اعضاء القيادة وازاء إصرارها على ترشيح نجم الدين كريم بالضد من ارادة قيادة الحزب الراغبة ببرهم وتجنبًا لتفجير المكتب السياسي جراء هذه الخلافات، فقد تقرر في وقت متأخر من الليلة الماضية استبعاد هاتين الشخصيتين من الترشح وتقديم المفتي ومعصوم كمرشحي تسوية حفاظاً على وحدة الحزب.
وازاء ذلك، فقد خرجت هيرو احمد عقيلة جلال طالباني وهي عضو المكتب السياسي للاتحاد عن صمتها الطويل حول من سيخلف زوجها، وقالت في بيان رسمي “لا أؤيد مرشحاً محددًا داخل الاتحاد الوطني لمنصب رئيس الجمهورية”، لكنها ايضا لم تنفِ معارضتها لمرشح بعينه، الامر الذي فسر على أنها قد تقبل ببرهم صالح ولكن بشروط لم تعرف طبيعتها بعد.
وكان حزب الاتحاد الذي الغى الاربعاء الماضي اجتماعاً كان مخصصاً لاختيار مرشحه لرئاسة الجمهورية على أن يعقده اليوم الجمعة أو غدًا السبت لحسم الامر قبل انتهاء المدة الدستورية للترشيح الاحد المقبل ليتم التصويت على المرشح داخل مجلس النواب العراقي الذي يستأنف اجتماعاته الاربعاء المقبل.
وأصدر كل من كوسرت علي نائب الأمين العام للحزب وملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للحزب ايضاحاً حول ترشيح رئيس العراق قالا فيه: “نشكر القوى السياسية الكردستانية على تمسكها بمنصب رئيس جمهورية العراق وضمان المنصب للكرد مرة أخرى، وفي الداخل الكردي وبموافقة جميع الأطراف كاستحقاق انتخابي للاتحاد الوطني الكردستاني”.
وأضافا أن المكتب السياسي لحزب الاتحاد سيصادق في غضون ثلاثة ايام على القرار النهائي بشأن مرشحه لرئاسة جمهورية العراق ويطلع رئيس اقليم كردستان على هذا القرار”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
