الجامعة العربية تستنكر تهجير المسيحيين في الموصل وتعدّها جريمة بحق العراق وتاريخه
شفق نيوز/ عبر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، الاحد، عن استنكاره الشديد لعمليات التهجير التي يتعرض لها السكان المسيحيون العراقيون في مدينة الموصل نتيجة للتهديدات والممارسات “الإرهابية” الموجهة إليهم من قبل تنظيم “داعش”.
وقال العربي في بيان اطلعت عليه “شفق نيوز”، إن “إفراغ الموصل من سكانها المسيحيين هي وصمة عار لا يجوز السكوت عنها، وهي بمثابة جريمة بحق العراق وتاريخه وبحق الدول العربية والإسلام والمسلمين جميعاً”.
وكان تنظيم داعش قد امهل مسيحيي الموصل 24 ساعة، انتهت في الساعة 12 من ظهر امس السبت بتوقيت بغداد، دعاهم فيها الى اشهار اسلامهم، او دفع الجزية او مغادرة منازلهم دون ممتلكاتهم باعتبارها غنائم.
وكان رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي قد دعا في وقت سابق من، اليوم الاحد، جميع دول العالم بالوقف صفاً واحداً ضد تنظيم “داعش” بعد ان اقدم على تهجير العوائل المسيحية من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.
وقد غادرت العوائل المسيحية مدينة الموصل قبل انتهاء المهلة التي حددها تنظيم “داعش” لهم تاركين وراءهم ممتلكاتهم وبيوتهم متوجهين الى بعض القرى المسيحية الآمنة في محافظة نينوى، والتي تخضع لسيطرة قوات البيشمركة، وايضاً الى اقليم كوردستان.
وشهدت تلك الخطوة التي اتخذها “داعش” ادانات دولية ومحلية واسعة من منظمات وشخصيات واحزاب واطراف سياسية، وهذه هي المرة الاولى في تاريخ العراق التي يتمّ فيها افراغ المسيحيين من مدينة الموصل.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
