شبكة لالش الاعلامية

المالكي: ماحصل للمسيحيين في نينوى يكشف زيف وجود الثوار وندعو لتشديد الحصار على (داعش)

المالكي: ماحصل للمسيحيين في نينوى يكشف زيف وجود الثوار وندعو لتشديد الحصار على (داعش)

المدى برس/ بغداد : أكد رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته نوري المالكي، اليوم الأحد، أن مايقوم به تنظيم (داعش) ضد المسيحيين في محافظة نينوى واعتدائهم على الكنائس ودور العبادة يكشف خطورة تلك الجماعة على الانسانية ويكشف زيف الادعاءات بوجود “الثوار”،  ودعا الى تشديد الحصار على هؤلاء والوقوف صفاً واحداً لمواجهتهم”، فيما وجه نداء الى اللجنة التي شكلها مجلس الوزراء لرعاية شؤون النازحين لتقديم يد العون للنازحين بأسرع وقت.

وقال نوري المالكي في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن “ما تقوم به عصابات (داعش) الإرهابية ضد مواطنينا المسيحيين في محافظة نينوى واعتدائهم على الكنائس ودور العبادة في المناطق التي وقعت تحت سيطرتهم، إنما تكشف بما لايدع مجالاً للشك الطبيعة الإجرامية والإرهابية المتطرفة لهذه الجماعة وما تشكله من خطر على الانسانية وتراثها المتوارث عبر القرون”.

وأضاف المالكي أن “هؤلاء يؤكدون بهذه الجرائم وأمثالها هويتهم الحقيقية ويكشفون عن زيف الادعاءات التي تصدر هنا وهناك بوجود ما يسمى بالثوار أو غيرهم بين صفوفهم”.

وتابع المالكي “اننا في الوقت الذي ندعو أجهزة الدولة لتوفير كل مستلزمات الحياة الكريمة لهؤلاء المواطنين الاعزاء الذين عاشوا بأمان وسلام في هذه المحافظة وغيرها من المحافظات العراقية منذ مئات السنين، ندعو العالم اجمع الى تشديد الحصار على هؤلاء والوقوف صفاً واحداً لمواجهتهم”.

ووجه المالكي نداء “الى اللجنة التي شكلها مجلس الوزراء لرعاية شؤون النازحين وتزويدها بالصلاحيات والتخصيصات اللازمة لحث الخطى والوصول الى النازحين جميعاً وتقديم يد العون لهم بأسرع وقت ممكن”.

وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان عدت، أمس السبت،( 19 تموز 2014)، أن ما يتعرض له المسيحيون والشبك في العراق على يد تنظيم (داعش) يشكل “جرائم تطهير عرقي وابادة جماعية” للأقليات في العراق، مبينة أن المهجرين منهم يعانون “نقصاً حاداً” في مياه الشرب والغذاء والدواء ومستلزمات العيش اليومي.

وأدانت رئاسة إقليم كردستان العراق، اليوم الأحد،( 20 تموز 2014)، قيام تنظيم (داعش) بقتل وتهجير المسيحيين من مدينة الموصل، وابدت استعداد الاقليم لاستقبالهم وتوفير الحماية لهم، وفيما عدّت تهجيرهم “اسلوباً بعيداً عن قواعد ومبادئ حقوق الانسان والدين، طالبت المجتمع الدولي بمساعدة حكومة إقليم كردستان في تقديم معونات عاجلة لهم للتقليل من معاناتهم.

واكد شهود عيان من أهالي نينوى، اول أمس الجمعة،(الـ18 من تموز 2014 الحالي)، بأن عشرات المسيحيين “يهربون”، من مدينة الموصل،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، بعد تلقيهم تهديدات “بالقتل من قبل تنظيم داعش”، إذا لم يغادروا المدينة حتى ظهر يوم أمس السبت،( 19 تموز 2014)، وفي حين بينوا أن عناصر التنظيم كتبوا على منازلهم عبارة “عقارات الدولة الإسلامية”، أكدوا أن عناصر “التنظيم ومناصريهم” من أهالي المدينة، بدأوا “عمليات المصادرة لأموال المسيحيين”.

كما استنكر بطريرك الكلدان في العراق والعالم، لويس رؤفائيل الأول ساكو، أمس الجمعة أيضاً، تهديد تنظيم (داعش) للمسيحيين في الموصل بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو النزوح من أماكنهم، وفيما  بين ان هذه الدعوات تأتي عكس ما نادى به الدين الاسلامي، أكد ان العراق مقبل على كارثة انسانية وحضارية وتاريخية في حال عدم معالجة هذه الظاهرة، داعيا المسيحيين الى فهم ما يخطط للمنطقة ويتكاتفوا بالمحبة ويلتفوا حول كنيستهم لعبور “العاصفة”.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في (العاشر من حزيران 2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

ويتعرض المسيحيون في العراق إلى أعمال عنف منذ سنة 2003 في بغداد والموصل وكركوك والبصرة، من بينها حادثة خطف وقتل المطران الكلداني الكاثوليكي بولس فرج رحو في آذار 2008، كان أبرزها حادثة اقتحام كنيسة سيدة النجاة من قبل مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة في سنة 2010.

وكان المسيحيون يشكلون نسبة 3.1 بالمائة من السكان في العراق وفق إحصاء أجري عام 1947، وبلغ عددهم في الثمانينات بين مليون ومليوني نسمة، وانخفضت هذه النسبة بسبب الهجرة خلال فترة التسعينات وما أعقبها من حروب وأوضاع اقتصادية وسياسية متردية، كما هاجرت أعداد كبيرة منهم إلى الخارج بعد أحداث غزو العراق.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

أربيل: حفلات موسيقية مجانية مساء كل سبت

Lalish Duhok

“داعش” يرغم نساء الساحل الأيمن للموصل على تمويل التنظيم

Lalish Duhok

مئات الكورد يخرجون بتظاهرات في شوارع لندن احتجاجا على موقف بريطانيا المعارض للاستفتاء

Lalish Duhok