شبكة لالش الاعلامية

كنا: سنطلب المساعدة الدولية لحماية مواطنينا ونتوقع زيارة كي مون ورجال الدولة العراقية لم يستنكروا ما حصل لنا

كنا: سنطلب المساعدة الدولية لحماية مواطنينا ونتوقع زيارة كي مون ورجال الدولة العراقية لم يستنكروا ما حصل لنا

المدى برس / بغداد: كشف رئيس كتلة الرافدين يونادم كنا، اليوم الاثنين، عزم القادة المسيحيين على طلب المساعدة الدولية لحماية مواطنيهم من عصابات (داعش)، وفيما بيّن ان الموصل تخلوا من المسيحيين بعد قرابة 4000 عام من وجودهم فيها، اكد ان المبالغ التي خصصتها الحكومة للمهجرين لم تصل اليهم بسبب ضعف الامكانات لدى وزارة الهجرة والمهجرين، مبديا انتقاده لرجال الدولة العراقية الذين لم يستنكروا تهجير المسيحيين من الموصل.

وقال النائب يونادم كنا رئيس كتلة الرافدين في البرلمان العراقي في برنامج سجال الذي عرضته قناة (المدى)، في الساعة العاشرة من، مساء امس الاثنين، حول تهجير المسيحيين من الموصل “بالتأكيد ان واجب الحكومة هو حماية مواطنيها، لكن القوات الحكومية منذ الـ10 من حزيران 2014، لايوجد لها اثر في الموصل وانما الموجودة عصابات داعش، واما ما يفعله يونادم كنا او اصدقاؤه فهو طلب مساعدة المجتمع الدولي لحماية المواطنين العزل، فنحن الان بصدد هذا المطلب ورغم وجود قوات لحمايتهم في مناطق سهل نينوى او سنجار الا انها بنظري لن تكون بتلك قادرة على مواجهة عصابات (داعش) في حال الهجوم عليها”.

وبشأن توجه المسيحيين بعد تهجيرهم من الموصل أوضح كنا أن “هذه الحادثة جاءت بعد 14 قرناً من التعايش السلمي وبعد اكثر من 4000 سنة من التواجد الاشوري السرياني الكلداني في الموصل، فإن الموصل تخلوا اليوم من ابنائها الاصلاء فتوجهوا الى دهوك والى سهل نينوى ولربما الى اربيل وتعرضوا للاهانات والسلب والنهب وهذه ليست قيم الدين الاسلامي”.

وتابع كنا “اقيّم خروج بعض المراجع السنية التي تبرأت من هذه الفرقة الخارجة عن الاسلام”، مبينا ان “الحكومة قررت منح المهجرين من الموصل والانبار وتكريت مبلغ 500 مليار دينار عن طريق لجنة برئاسة صالح المطلك، ولا يوجد شيء على الارض حتى الان ووزارة الهجرة والمهجرين لا تمتلك الامور اللوجستية الكاملة وقاعدة المعلومات ونناشدهم ان يعتمدوا على مؤسسات المجتمع المدني وبعض المؤسسات الدينية لتساعد الوزارة في هذا الشأن”.

وبيّن كنا “عتبي على رجال الدولة العراقية، فلم يخرج احد منهم لاستنكار او شجب او يناشد او يطلب مساعدة هذه المكونات الاصيلة في الموصل، وقرار الاجتماع الملغى بين عناصر داعش ورجال الدين المسيحيين يعود لرجال الدين انفسهم، ورجال الدين المسيحيون وكذلك الاسلاميون لايدخلون في حوار مع (داعش) لأن لا ثقة بهم”، مبينا ان “(داعش) لا تحكم الموصل وحدها وانما هناك نقشبندية وتنظيمات اخرى لها نحو 10 عناوين لكنها اسيرة (داعش) وتحت هيمنتها، فـ(داعش) ربما تمثل 15% من مجموع الموجودين في الموصل لكنها رأس الرمح في كل مايحدث”.

وبشأن أن ما حدث للمسيحيين بسبب رئيس الحكومة نوري المالكي أكد كنا أن “من الخطأ ان نختزل المشكلة كلها بالمالكي، فمشكلة العراق هو صراع قومي تاريخي بين بغداد واربيل وهذه طموحات ومطالب، والصراع الثاني منذ خطبة الرسول ايام الغدير منذ حجة الوداع، والثالث هو النفس الامارة بالسوء والانانية والجشع ورغبة كل واحد بالحكم، فضلاً عن التدخلات الخارجية، واما مسألة الحكومة او تغييرها فقد قالوها بملء الفم حتى لو ذهب المالكي فنحن سنستمر لأننا نريد ان ننسف الدستور والعملية السياسية، لكن التشنج الداخلي استثمر ضد المسيحيين وكل العراقيين وانهى الوجود التركماني الشيعي في تلعفر واليزيدية والشبك”.

وبشأن تأكيد خلو الموصل نهائياً من المسيحيين أوضح كنا “بالتأكيد لم يبق احد الا اللهم هناك أناس ضيّعت الدرب او لجأت الى سراديب بيوتها للاحتماء بها وماعدا ذلك فلا يوجد مسيحيون في الموصل، لأن 50 الف مسيحي كانوا في الموصل قبل 15 عاماً وانخفض العدد الى 30 الفاً بعد عام 2003 وحتى الان، واحدى المشاكل التي تعوق حل مشكلتهم هي عدم وجود تنسيق بين بغداد واربيل لأن قوات البيشمركة من دون حماية جوية لحماية المكونات الاصيلة وسنطالب بحماية دولية سواء أكانت قوات جوية اميركية ام من خلال قرار من الامم المتحدة لحماية هذه المكونات”.

وتوقع كنا ان “يزور بان كي مون العراق بعد التحرك المسيحي لطلب الحماية الدولية”، مبينا ان “الامم المتحدة تتحرك لسببين وهما المذابح والتطهير العرقي وقد شهد العراق تطهيراً عرقياً للشبك والتركمان الشيعة واليزيدية والمسيحيين”.

وكان شهود عيان من أهالي نينوى، أكدوا في أحاديث إلى (المدى برس)، يوم الجمعة،(الـ18 من تموز 2014 الحالي)، بأن عشرات المسيحيين “يهربون”، من مدينة الموصل،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، بعد تلقيهم تهديدات “بالقتل من قبل تنظيم داعش”، إذا لم يغادروا المدينة حتى ظهر يوم أمس السبت،( 19 تموز 2014)، وفي حين بينوا أن عناصر التنظيم كتبوا على منازلهم عبارة “عقارات الدولة الإسلامية”، أكدوا أن عناصر “التنظيم ومناصريهم” من أهالي المدينة، بدأوا “عمليات المصادرة لأموال المسيحيين”.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الاعمار تطلق رواتب موظفيها في نينوى

Lalish Duhok

الصحة العالمية تحذر من متحور كورونا جديد أشد فتكا من دلتا

Lalish Duhok

الرئيس بارزاني يتفقد جرحى تفجيرات اربيل ويقرر إرسال اثنين منهم للعلاج في الخارج

Lalish Duhok