شبكة لالش الاعلامية

مسرور بارزاني: داعش يعد العدة لمواجهة كبيرة مع البيشمركة وعلى أمريكا المساعدة

مسرور بارزاني: داعش يعد العدة لمواجهة كبيرة مع البيشمركة وعلى أمريكا المساعدة

شفق نيوز/ حذر مستشار مجلس الأمن الوطني في اقليم كوردستان مسرور بارزاني من أن التقارير تفيد بأن تنظيم داعش يعد العدة لمواجهة كبيرة مع قوات البيشمركة، ودعا الولايات المتحدة إلى تقديم المساعدة العسكرية المباشرة للإقليم الذي يحارب منفردا تهديدات المتطرفين.

وسيطر مسلحو داعش بعد هجوم كاسح بدأوه في 10 حزيران الماضي على مدينة الموصل ومدن أخرى محاذية لإقليم كوردستان.

وفر سكان المدينة إلى كركوك ومدن إلاقليم هربا من المسلحين الذين يمضون قدما لإقامة “دولة الخلافة الإسلامية” وتطبيق نظرتهم المتشددة للشريعة على السكان.

كما هرب الأهالي من المعارك العنيفة في المدينة على مدى الأسبوعين الماضيين حيث يسعى الجيش العراقي لاستعادة السيطرة على المدينة.

وباتت تكريت النقطة الفاصلة بين المناطق التي يسيطر عليها المتشددون في شمال وغرب البلاد وبين قوات الجيش العراقي المدعومة بعشرات آلاف المتطوعين وتقع معارك يوميا.

وفي مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، قال مسرور بارزاني متحدثا عن الحدود التي تفصل بين الاقليم ومسلحي تنظيم داعش، “انها مسؤولية كبيرة، انها حدود طويلة، وكثير من قواتنا هناك، ونحن لا نعرف كم من الوقت سيستمر الوضع، إن هذا حقا فوق طاقتنا”.

وأشار إلى أن الكورد من حقهم الحصول على حصة من الأسلحة التي تقدمها الولايات المتحدة إلى العراق، بينما استولى مقاتلو الدولة الإسلامية على الأسلحة التي تقدر بمئات الملايين من الدولارات من الجنود العراقيين المنسحبين من قواعدهم العسكرية في بعض المدن، مبينا أن الكورد يحاربون كل هؤلاء الإرهابيين بمفردهم.

وحول العناصر التي ارسلتها الولايات المتحدة إلى العراق والتي أعلن أن عددها يبلغ 300 خبير، قال مسرور بارزاني “نأمل أن تكون تقييماتها مفيدة، لتتمكن واشنطن من معرفة مدى خطورة الوضع، ومدى حاجتنا الكبيرة للدعم العسكري”، موضحا “نحن بحاجة إلى أسلحة أحدث وأفضل”.

وحول مشروع الانفصال، قال مسرور بارزاني “اعتقد أن قلب كل كوردي يريد دولة مستقلة”، وحول الوضع الاقتصادي “تسعى وزارة المالية الكوردستانية لاقتراض الأموال من الخارج لدفع رواتب الناس فقوات البيشمركة لم يحصلوا على رواتبهم منذ شهور، نحتاج الأموال لتقديم المساعدات للاجئين”.

واختتم كلامه قائلا “لقد اخترنا هذا الطريق. وقد نموت، لكنها نقطة فخر لنا أن نسفك دماءنا في سبيل كوردستان”.

وكانت حكومة إقليم كوردستان أعلنت عن مقتل اكثر من 60 عنصرا من قوات البيشمركة في مواجهات مع داعش

وكانت القوات الكوردية قد سيطرت على المناطق المتنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان بعد فرار الجيش العراقي منها أمام زحف داعش.

ووضع هذا الواقع الجديد القوات الكوردية على خط التماس مع المتشددين على طول شريط حدودي طويل يمتد من قضاء شيخان في الشمال وصولا إلى محافظة ديالى.

وعزز الكورد الشريط الفاصل بينهم وبين مسلحي داعش والمتحالفين معهم بقوات إضافية الشهر الماضي.

وتقع اشتباكات متقطعة بين الجانبين في نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى. كما ان المتشددين يقصفون القوات الكوردية ومدن وبلدات تحت سيطرتها بقذائف الهاون.

وكان المسؤولون الكورد قد أعلنوا إن قواتهم تتخذ الموقف الدفاعي في المناطق التي تنتشر فيها.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

فرنسا تفتح باب اللجوء للمسيحيين وتعده “شرفا”

Lalish Duhok

وزير الصحة الاتحادي: حكومة السوداني ذاهبة باتجاه حل جميع المشاكل مع إقليم كوردستان

Lalish Duhok

نيجيرفان بارزاني يؤكد أهمية تحديد الحكومة الاتحادية الجديدة أولويات عملها

Lalish Duhok