شبكة لالش الاعلامية

المالكي: مخالفة سياق الدستور يفتح باب “جهنم” على العراق “

المالكي: مخالفة سياق الدستور يفتح باب “جهنم” على العراق “

{بغداد:الفرات نيوز} دعا رئيس الوزراء نوري المالكي الى الالتزام بالسياقات الدستورية بعيدا عن ما وصفها بالحسابات السياسية والمصالح والتدخلات، مشيرا الى ان ” مخالفة سياق الدستور يفتح باب جهنم على العراق، مطالبا بتكليف مرشح الكتلة التي “ثبت انها الاكبر بجلسة البرلمان الاولى {حصرا}”.
وقال المالكي في كلمته الاسبوعية التي اطلعت عليها وكالة {الفرات نيوز} ان ” من اجل ان تمضي العملية السياسية بسياقاتها الدستورية والقانونية ومن اجل ان تستكمل عملية البناء وفق هذه الأسس الصحيحة التي تجمع الجميع تحت سقف الوطن والهوية الوطنية وتحت سقف القانون والدستور لابد من الالتزام بالاستحقاقات الدستورية باعتباره الضمانة الأكيدة لتطوير العملية السياسية وحمايتها وادارتها حتى تبلغ الاحداث التي طالما ناضلنا وجاهدنا من اجل ان نرى العراق ينعم بها “.

واضاف ” يجب ان يكون التعاطي مع الاستحقاقات الدستورية فيه احترام لارادة الشعب الذي هو مصدر السلطات ومنه تتفرع كل المؤسسات الدستورية والقانونية وهذا يعني ضرورة الالتزام بالسياقات الدستورية بعيدا عن الحسابات السياسية والمصالح والتدخلات، ان يبدأ الامر عراقيا وينتهي عراقيا ويبدأ دستوريا وينتهي دستوريا “.

واشار الى ان ” كل شيء يدخل على خط القضايا من خارج اطار الدستور مرفوض ان كان من جهة او دولة داخلية او خارجية هو طعن للعملية الدستورية ولذلك المسؤول في العراق الجديد ينبغي ان لا تأخذه في بنية العراق الجديد تدخلات ، وان يتمسك فقط بالسياقات الدستورية، وان مخالفة السياق الدستوري يفتح نار جهنم على العراق فهو أولا يصادر إرادة الناخبين ويصادر العملية السياسية والديمقراطية ويفتح ثغرات هائلة للتدخل الخارجي وما يعنيه من اسقاط للتجربة العراقية والاتجاه بالعراق نحو التنازع على خلفية التدخلات التي يمكن ان تحدث من خارج الدستور “.

ولفت المالكي الى انه ” مع كل الاحترام وكل الذين يريدون ان يبدوا رأي الحكم الفصل الدستور وغير معذور اي مسؤول ان يتوقف عن تفعيل الإجراء الدستوري بحجة تدخلات، بحجة اريد ان اوجد توافقا، انت لست مسؤولا عن توافق ايها المسؤول بأي موقع كنت في البرلمان في السلطة التنفيذية او التشريعية انت مسؤول عن الدستور “.

واستدرك ” خارج الدستور نبحث كيف نتوافق كيف نتفاهم نتكامل ولكن في سياق الدستور تقول الحق ولو كان مُرّاً وتلتزم بالدستور ولو كان مخالفا لك او لغيرك، هذا هو السياق الذي نعمل به وقد نجحنا من خلاله بتجاوز مرحلتين اساسيتين ببناء الحكومة الجديدة ،الاول رئاسة مجلس النواب، والثاني انتخاب رئيس الجمهورية والان أمامنا استحقاقين اخرين وهما نواب رئيس الجمهورية، وهذه مسألة ليس لها توقيتات دستورية محددة قابلة ان تكون ممتدة “.

وأوضح المالكي ” امامنا تكليف وليس انتخاب، فرئيس الوزراء لا ينتخب وإنما هو مرشح الكتلة النيابية الاكبر التي ثبتت انها الاكبر في الجلسة الاولى حصرا ، ولذلك لابد من تكليف مرشح هذه الكتلة مهما كان بالنسبة للاخرين بانه وفق السياق الدستوري هو المرشح، ولذلك نحن ننتظر حتى لا يبقى امام الاستحقاق الدستوري الا اليوم وغدا ويجب ان يصدر التكليف لمرشح الكتلة النيابية الاكبر “.

ونوه الى ان ” اي مشكلات أخرى خارج السياق الدستوري مرفوض التعاطي معها ونحن مصممون على اجراء الاستحقاق الدستوري في موضوع تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكبر، ونرفض ان تجري العملية خارج هذه السياقات ان كانت لنا او علينا لاننا في عمق المسؤولية عن تطبيق الدستور لان اي تفريط في تطبيقه يعني اننا فتحنا الباب للتجاوزات على الدستور والقوانين وعدنا الى دولة الامتيازات والنفوذ الداخلي والخارجي “.

وتابع المالكي ” اننا حذرنا مرارا والان يثبت الواقع ما كنا نحذر منه، ان هذه المنظمة الإرهابية التي تسمى داعش، والتي هي فرع من تنظيم القاعدة والاثنان امتداد للفكر المتطرف الذي يزحف في اكثر من دولة في خلفيات طائفية ومعروفة الدولة التي تقف خلف هذا الفكر، وهو الفكر الوهابي الذي يجيز ويستبيح دماء واعراض المسلمين لذلك لم تكن داعش خطرا على العراق فقط ولن تبقى في اطار سورية فقط ونحن نشد على يد السوريين حينما يضربون بيد من حديد على هذه المنظمة الارهابية “.

واضاف ” كما نشد على يد القوات المسلحة والعشائر والمتطوعين الذين يوجهون الضربات لهم وانهم اثبتوا انهم الخطر على العراق بكل مكوناته، وكل المكونات الان اصبحت دماؤهم تسيل من قبل هذا الغزو المغولي الذي يهجم على اكثر من منطقة في العالم، ماحذرنا منه وقعنا فيه، ووقع فيه الاخرون الذين كانوا يعتقدون انهم سيكونون بمنجى من هذا الفكر المتطرف وهذه العقول المستوردة والمعبئة “.

وبين ” اننا نقول لإخواننا في الدول المجاورة انتم الهدف لهؤلاء المتطرفين، ولن يكون خطره على العراق فقط وإنما المنطقة جميعا تعج بخطر التصدي لداعش والقاعدة والإرهابيتين وهذا يعني ضرورة الحذر واليقظة والتعامل بموضوعية “، مشيرا الى ان ” من كان يتصور انه يستطيع ان يركب ظهر داعش لتحقيق اهدافه كبقايا البعث والنظام السابق او المنظمات الاخرى ثبت لهم ان هؤلاء ظهر لايُركب وانما لاقيم ولا التزام ولا اخلاق “.

وتابع ” اننا امام موجات من النازحين والشهداء ونؤكد في الحكومة على ضرورة تخفيف معاناتهم وضرورة تعبئة ابناء المناطق الساخنة من اجل العودة لتطهير المناطق من رجز المتطرفين “.

ودعا المالكي دول المنطقة والعرب ” باتخاذ التدابير اللازمة قبل فوات الأوان من اجل ان يبقى داعش في حدود العراق ويجهض هنا وفي حدود سوريا ويجهض بحدود اليمن قبل أن ينتقل إلى مناطق أخرى وتستباح المنطقة بأفكار متطرفة باسلحة وتوجيهات دخلت على خطها دول معروفة وانها لا تريد الاستقرار إلى هذه المنطقة وليست اسرائيل ببعيدة عن الذي يجري في العراق وسوريا ومناطق اخرى “.

ودعا اللجنة المشكلة من قبل مجلس الوزراء برئاسة، نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات، صالح المطلك والتي أعطيت صلاحيات مجلس الوزراء إلى ” الإسراع بتنفيذ تخفيف معاناة النازحين ولقد تقدموا خطوات جيدة ، ونتمنى عليهم زيادة الإسراع من اجل الوصول إلى جميع النازحين الذين يعانون من نقص في المواد الغذائية “.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

“فايننشال تايمز”: الانقسام يعصف بشيعة العراق

Lalish Duhok

نينوى تدعو لاصدار قرار دولي يلزم الحكومة بتعويض المتضررين من “داعش”

Lalish Duhok

المجلس الأعلى يستبعد نائبتين صوتتا على فقرة امتيازات النواب

Lalish Duhok