ناشطو الموصل يواجهون الآلة الإعلامية لـ “داعش” بسلاح الفيس بوك
يحاول ناشطون موصليون ان يسدوا الفراغ الاعلامي الذي خلفه سيطرة تنظيم مايسمى الدولة الاسلامية (داعش) بشبكات التواصل الاجتماعي، واخرون يعملون على توثيق الانتهاكات التي تحدث داخل المدينة.
وقال مراسل ‘الوكالة الاخبارية’ في نينوى اليوم (الثلاثاء 9 أيلول/ سبتمبر 2014): ان الفراغ الاعلامي الذي خلفه تنظيم داعش بسبب منع دخول الصحف ووقف بث القنوات التلفزيونية المحلية في الموصل دفع العديد من الناشطين الشباب الى انشاء صفحات على شبكة ‘الفيس بوك’ ليساهموا في ايصال ما يحدث داخل المدينة الى العالم اجمع.
وذكر المراسل: ان موقع ‘كتائب الموصل’ تجاوز متابعوه الخمسين الف شخص وهو يركز على العمليات العسكرية التي تنفذها مجاميع مسلحة تستهدف داعش داخل المدينة.
كما يركز الموقع على تشخيص عناصر داعش وتسميتهم مع بعض الصور والانتهاكات التي يقومون بها بحق الاهالي.
في حين يسعى موقع ‘عاجل من الموصل’ الذي تجاوز متابعوه الثلاثين الف شخص الى نشر ما يحدث في الموصل من انتهاكات وخروقات ورصد معاناة المواطنين، فضلا عن نشر انجازات القوة الجوية والضربات التي توجهها ضد مقرات داعش.
من جهتهم بدأ عشرات الشباب بانشاء مواقع باسماء مستعارة تدعو الى عودة القوات الامنية وتنتقد داعش وتفضح الانتهاكات التي تقوم بها واستيلاءها على ممتلكات بعض المكونات.
يذكر ان قناتين فضائيتين تم اغلاقهما من قبل عناصر داعش في العاشر من حزيران (يونيو) الماضي فيما حرقت قناتان اخريتان في الوقت الذي تم غلق العديد من مكاتب اعلامية تعود لمحطات عراقية ودولية فضلا عن اذاعات محلية ومنع الكوادر الاعلامية من تغطية الأحداث في مدينة الموصل.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
