شبكة لالش الاعلامية

بارزاني يدعو الرئاسات الثلاث لزيارة دهوك للاطلاع على حقيقة الاوضاع في كوردستان

بارزاني يدعو الرئاسات الثلاث لزيارة دهوك للاطلاع على حقيقة الاوضاع في كوردستان

شفق نيوز/ دعا رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري لزيارة محافظة دهوك للتعرف على حجم ما اسماه بكارثة سنجار والمناطق الاخرى من محافظة نينوى.

وقال بارزاني خلال مؤتمر صحفي عقده في دهوك امس الاثنين، وحضرته “شفق نيوز”، أن الحجم الحقيقي لكارثة شنكال والمناطق الأخرى من محافظة الموصل، فاق قدرت وإمكانيات حكومته بكثير، داعيا بغداد للدخول أكثر داخل هذه المسألة، وبالأخص رئيس الوزراء ليزور محافظة دهوك لكي “يطلع عن كثب على حجم هذه الكارثة الإنسانية وكم هي كبيرة؟”

كما دعا بارزاني رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان العراقي إلى زيارة دهوك أيضاً للإطلاع على حقيقة الأوضاع في كوردستان بشكل عام ومدينة دهوك بشكل خاص.

وأعرب بارزاني عن أمله أن يتوصل إقليم كوردستان وبغداد إلى تفاهم مشترك حول قضية الموازنة وحصة إقليم كوردستان من الموازنة العامة العراقية، موضحا أنه لحد الآن لم تبدأ المباحثات الرسمية بين الإقليم وبغداد.

واشار الى ان نائب رئيس الوزراء السابق والقيادي في حزب الديمقراطي الكوردستاني روژ نوري شاويس ذهب وحده إلى بغداد وإجتمع هناك مع رئيس الحكومة ووزير النفط، معرباً عن أمله  بمعالجة هذه المسألة.

وأضاف بارزاني ان مشاركة الكورد في الحكومة العراقية، منحت بغداد فرصة أخرى لمعالجة المعوقات الموجودة بين الجانبين في إطار الدستور العراقي، مؤكدا على المضي على ضوء تلك السياسة، برجاء التوصل إلى حل.

ولفت الى أن المسألة ليست شخصية بالنسبة للكورد، مشيرا الى انه بموجب الدستور إقليم كوردستان جزء من العراق وأن مطاليب الإقليم من رئيس الحكومة حيدر العبادي هي مطاليب دستورية وينبغي تنفيذها.

واكد ان اقليم كوردستان يعمل ما ما هو عليه، ولكي لا يقع اللوم على الكورد، فهم مستعدون للتنسيق ومنح هذه الفرصة للعبادي أيضاً، معربا عن امله أن يتم التوصل إلى حلول لمعالجة هذه المشاكل.

وبشأن قضية كوباني قال بارزاني أن هذه القضية ليست مهمة بالنسبة لهذه المنطقة فقط، وإنما ضرورية للشعب الكوردي ككل، وتعتبر مثالاً آخراً للأعمال الوحشية التي يقوم بها تنظيم “داعش” الإرهابي ضد الشعب الكوردي. وفي الوقت نفسه أدان باسم الحكومة هذه الأعمال، وسلط الضوء على مسألة مساعدة هذه المنطقة من قبل إقليم كوردستان.

وأوضح أنه ليس من السهل إرسال قوات إلى هذه المنطقة ومن الناحية الجيوغرافية فهو أمر غير ممكن، مشيرا الى ان حكومة إقليم كوردستان وجميع الأحزاب السياسية سوف تعمل ما بوسعها ولن تذخر سعياً في هذا المجال.

الكارثة كبيرة

جدد نيجيرفان بارزاني على أن ما يحدث في دهوك يعتبر كارثة كبيرة وفي حال إهمالها ستكون هذه الكارثة أكبر، وقال: جميع محاولاتنا هي لمعالجة هذه القضية مع بغداد وهذا بالنسبة لنا من الأولويات. من المهم  أن تتفهم بغداد بأن دهوك تمر اليوم بظروف صعبة للغاية والتي خرجت عن إطار إمكانيات حكومة إقليم كوردستان، وفي حال حدوث مثل هذه الكارثة في أي مكان من العالم ستكون الحكومة المركزية المسؤولة الأولى عن معالجة هذه المسألة.

وبشأن تحرير الأسرى الأتراك في الموصل أعرب بارزاني عن سعادته بتحرير  أسرى القنصلية التركية في الموصل، الذين عادوا بعد فترة طويلة لعوائلهم وذويهم، وجدد التأكيد على أن حكومة إقليم كوردستان سعيدة بتحريرهم، ولكن لم يكن لها أي دور في تحريرهم.

ونفى بارزاني ان تكون تركيا قد ساعدت “داعش” ضد إقليم كوردستان، مشددا على ان تركيا جارة مهمة وفي الكثير من الأحيان، وخلال الأيام الصعبة كانت واحدة من تلك الدول التي ساعدت إقليم كوردستان.

وبشأن دور الحكومة العراقية في مساعدة النازحين أشار بارزاني الى أن الحكومة العراقية في بداية الكارثة قامت بارسال جزء من المساعدات، موضحا أن المرسوم الخاص بتخصيص المبالغ المالية لبناء المعسكرات للنازحين كان قد وصل إقليم كوردستان، ولكن المبالغ لم تصل فعلياً إلى محافظة دهوك.

كما اعلن ان الحكومة العراقية نفسها قامت بتشكيل لجنة وأن كلاً من محافظ دهوك وأربيل والسليمانية هم أعضاء في هذه اللجنة، بالاضافة إلى وكيل وزارة الهجرة والمهجرين وأحد المدراء العامون، معربا عن الامل بالإسراع في البدء بهذا التنفيذ.

واشار الى ان الأهم بالنسبة لنا أن يعلم جميع العالم بان كارثة كبيرة تحدث في محافظة دهوك، لافتا الى أن مبلغ المليون دينار الذي يجرى الحديث عنه، والذي تم توزيعه على النازحين من قبل الحكومة العراقية، لم تشارك حكومة إقليم كوردستان في عملية التوزيع.

وحول معالجة المشاكل مع بغداد اعلن بارزاني أنه بعث رسالة إلى العبادي تحدث فيها عن المشاكل بين إقليم كوردستان وبغداد، وطلب المساعدة من بغداد، مشيرا الى انه طلب منهم قبول زيارة وفد من حكومة إقليم كوردستان إلى بغداد، وانه ينتظر جواب العبادي، وبعدها سيقرر من سيذهب وكيف سيكون الوفد.

وعن توزيع مناصب الكورد في بغداد أكد بارزاني أن المهم بالنسبة للكورد هو ان الوزارات التي سيشغلونها يجب أن تكون لجميع الجهات السياسية  المشاركة في الحكومة حصة في هذه الوزارات، مشددا على ان وحدة الصف الكوردي أهم بكثير من ذهاب الكورد إلى بغداد والمشاركة في الحكومة، لأنه قد يؤدي إلى إحتجاج حزب ما.

كما شدد على مشاركة جميع الاطراف الكوردية فيها بشرط أن لا تؤثر هذه المشاركة على وحدة الصف الكوردي، وبعكس ذلك فأن الأمر مرفوض  ولا يمكن قبوله بأي شكل من الأشكال، مشيرا الى عدم علمه بكيفية تقسيم هذه الوزارات.

وبشأن ما تردد عن إرسال قوات الپيشمرگة إلى كوباني (مقاطعة سورية ذات اغلبية كوردية تتعرض لهجوم واسع لارهابيي داعش) جدد بارزاني التأكيد على أن الپيشمرگة لم يتم إرسالها إلى كوباني حالياً، مشيرا الى انه في حال وجود مثل هذا الطلب، فان حكومة إقليم كوردستان ستبحث هذا الأمر بشكل جدي.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مؤشر السلام العالمي : العراق يتصدر بلدان العالم خطورة على البشر

Lalish Duhok

حصاد السمسم.. موسم المرح والتعاون بين القرويين في دهوك

Lalish Duhok

الجنرال ماكنزي: سنرد على الهجمات على قواعدنا في العراق إذا لزم وايران التهديد الابرز

Lalish Duhok