وفدان أحدهما حكومي برئاسة بارزاني وآخر سياسي يزوران بغداد قريبا
شفق نيوز/ قال المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان العراق الثلاثاء إن وفدان كورديان سيزوران بغداد قريبا لبحث الملفات العالقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان.
وبين سفين دزيي أن رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني سيترأس وفدا من حكومة الاقليم لزيارة بغداد قريبا لغرض إجراء مباحثات مع المسؤولين في الحكومة الاتحادية بشأن المشاكل العالقة بين الطرفين.
وأضاف ان وفدا آخر سياسي سيزور بغداد قريبا أيضا للغرض نفسه، بحسب ما نقل عنه موقع باسنيوز المحلي من تصريح واطلعت عليه “شفق نيوز”.
والتحق الكورد مؤخرا بحكومة بغداد الجديدة برئاسة حيدر العبادي على أمل أن يتوصلوا الى تسوية مع الحكومة الاتحادية بشأن مشاكل عالقة منذ سنوات طويلة وتفاقمت خلال الولاية الثانية لرئيس الحكومة السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي.
وقبل ذلك حثت الأمم المتحدة الكورد على الانضمام لحكومة العبادي وقالت إن الأخير جاد في السعي لوضع نهاية لتلك الخلافات المتعلقة بإدارة البلاد والثروة النفطية ومناطق متنازع عليها وميزانية البلاد وغيرها.
وسبق لبغداد وأربيل أن خاضا مباحثات طويلة لتسوية تلك الملفات إلا أنهما لم يتوصلا لحلول نهائية.
وتفاقم التوتر بسببها بين الجانبين في الولاية الثانية للمالكي الذي أمر في مطلع العام الحالي بقطع حصة كوردستان من ميزانية الدولة الأمر الذي وضع الإقليم في محنة مالية تزايدت مع تدفق مئات آلاف النازحين الفارين من أعمال العنف في شمال وغرب العراق.
وبشأن أنباء تحدثت عن انشاء قاعدة عسكرية امريكية في إقليم كوردستان على شاكلة قاعدة انجرليك الأمريكية في تركيا، قال المتحدث باسم حكومة الإقليم إن المباحثات متواصلة بهذا الشأن لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي لحد الآن.
وتبحث الولايات المتحدة عن قواعد عسكرية لها في المنطقة لتعزيز غاراتها الجوية ضد ارهابيي الدولة الإسلامية “داعش” في العراق وسوريا.
وكان مصدر عسكري قد افاد الاسبوع الماضي، بأن الجيش الامريكي سيبدأ بناء قاعدة عسكرية له في المطار العسكري بمنطقة حرير شمال مدينة اربيل.
وقال المصدر في تصريحات صحفية، إن إدارة بلدة حرير ابلغت بإخلاء مطار حرير العسكري من الشركات والمعدات الموجودة فيه خلال فترة اسبوع، مؤكداً على انه سيجري تشييد قاعدة عسكرية امريكية في اطار مساعي واشنطن ودول التحالف لمحاربة داعش والتصدي للارهاب في المنطقة.
واضاف ان موقع مطار حرير ملائم لإقامة قاعدة عسكرية فيه وبالإمكان مراقبة حركة المسلحين في العراق وسوريا، مبيناً ان الجيش الامريكي سبق له في حرب الاطاحة بنظام صدام حسين في 2003 ان استخدم ذلك المطار.
وكانت السلطات العراقية السابقة قد انشأت مطاراً عسكرياً في اطراف بلدة حرير واستعملته خلال الحرب مع ايران للفترة 1980-1988.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
