الوحدات الكوردية: لن نسمح بتكرار سيناريو كوباني في عفرين
تزايدت في الأيّام الأخيرة مخاوف أهالي عفرين من عودة الحصار على المنطقة، بعد القتال الدائر بين جبهة النصرة وجبهة ثوّار سوريا، واستيلاء جبهة النصرة الارهابية على أغلب المواقع الاستراتيجية في المناطق المحيطة بعفرين.
شهود عيان أكدوا لـ PUKmedia، أنّهم ارهابيي جبهة النصرة، باتو يسيطرون على كامل مدينة أطمة المتاخمة لناحية جنيدرس في عفرين بعد اشتباكات عنيفة استمرّت اكثر من شهر مع حركة أحرار سوريا واعتقالهم القيادي في الحركة مصطفى ضاهر، أمّا في اعزاز فلازالت الجبهة الإسلاميّة تتحكّم ببوّابة دار السلام، رغم انتشار عناصر النصرة في كافة أرجاء المدينة.
ازدادت المخاوف بعد مقتل أمير جبهة النصرة الارهابي أبو أحمد المشهداني واتهام وحدات حماية الشّعب بمقتله، حسب بعض المصادر المقرّبة من جبهة النصرة، حيث كان المشهداني قد اشتبك مع عناصر حاجز لوحدات حماية الشّعب قرب مطحنة الفيصل وقتل اثنين من عناصر الحاجز، وقتل بعد أيّام قليلة من الحادثة في ظروف غامضة.
الصحفي في وكالة هاوار للأنباء وبعض الوكالات الإقليمية سييّد أوران صرّح لـ PUKmedia، أنّ جبهة النصرة تبحث عن حجّة لإشعال فتيل الحرب مع القوّات الكورديّة، حيث تضايق المواطنين على طريق حلب عفرين وتهدّدهم، فلقد خطف في الاسبوع الماضي خمسة مواطنين كانوا عائدين من حلب، بعد أنْ شهد الطريق أماناً وهدوءاً طيلة الأشهر الماضية.
حسب المعلومات الواردة من الريف المحيط بعفرين أنّ جبهة النصرة وزّعت منشوراً تؤّكد فيه أنّها لاتريد الأذية للمدنيين الكورد، ولكنّها لن تسمح بوجود قوّة عسكرية كوردّية في عفرين، بحجّة أنّها قوّة حليفة للنظام وتغدر بالمجاهدين.
أحد القياديين في وحدات الحماية الشعبية أكّد لـ PUKmedia، أنّ مايدور من إشاعات هدفها تخويف المواطنين وتهجيرهم، حيث لايوجد مخاوف من هذا القبيل، واكمل قائلاً: نحن على استعداد تام حتى لاتتكرّر مأساة كوباني في عفرين، ولدينا معلومات عن جلب داعش والنصرة لقوّاتهما في الريف المحيط بعفرين.
الجدير بالذّكر أنّ المنطقة تشهد ازدهاراً ملحوظاً في حركة السّوق والبناء، خاصةً بعد ازدياد حركة التجارة وتصدير واستيراد البضائع وحرية تنقّل المواطنين باتجاه حلب عفرين، وكذلك عفرين تركيّا من البوّابتين الرئيسيتين ( باب الهوى- باب السلامة)، ورغم تزايد هذه الإشاعات لازالت الحركة طبيعية في المدينة وحتى في الريف المحيط.
PUKmedia أليندا أحمد / عفرين
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
