شبكة لالش الاعلامية

زيباري: نتخوف من قيام إمارة جهادية غرب العراق

زيباري: نتخوف من قيام إمارة جهادية غرب العراق
المدى برس/ واشنطن: أبدى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في دردشة مع عدد من أصدقائه الإعلاميين في أحد مطاعم نيويورك خشيتة من قيام ملاذ آمن جديد للقاعدة و حلفائها من الجهاديين المحليين في المناطق الشمالية والشرقية السورية،  تمتد إلى غرب العراق.

و لاحظ زيباري أن “آلاف المقاتلين الأجانب من الشرق الأوسط و أوروبا يتدفقون إلى هذه البقعة على أمل تأسيس إمارة إسلامية راديكالية فيها، على غرار ما كانت عليه أفغانستان أيام  حكم طالبان، وما هي عليه اليوم المنطقة الحالية في شمال غرب باكستان”، لافتا إلى أن “الملاذ الجديد لا يقع في جبال جنوب آسيا النائية، و إنما على مقربة من البحر الأبيض  المتوسط و أوروبا، و لديه حدود واسعة  مع تركيا العضو في حلف شمال  الأطلسي”.

ونقل عن زيباري قوله : للتداعيات في سوريا أخطار عديدة،  فالمقاتلون سوف يعودون إلى بروكسل و مصر و تونس… و غيرها، و قد اعتنقوا أفكارا متطرفة و مهارات قتالية، وهم حاليا يثيرون التوترات في الدول المجاورة،  لبنان و الأردن وتركيا ضمنا، و يحاولون إشعال الحزازات السنية والشيعية في المنطقة بأسرها، و يبقى العراق الذي يرتبط مع سوريا بحدود طويلة تصعب مراقبتها هدفا رئيسا لهم، فالشبكات الإرهابية تتحرك يوميا عبر هذه الحدود.

و كشف زيباري أنه طلب من المسؤولين الأميركيين إثناء زيارته مساعدة بلاده على تعزيز أمن حدودها.

في الوقت نفسه إنتقد زيباري مواقف النظام السوري قائلا أن له سجلا طويلا في دعم الإرهابيين الإسلاميين، ففي أواسط سنوات آلـ 2000 قدّمت دمشق العون للقاعدة و قوى إرهابية أخرى كانت تسعى إلى اسقاط الحكومة العراقية، وقد إتخذت هذه القوى من سوريا قاعدة لها تعبر منها بحرية إلى العراق، و حاولنا قبل بضع سنوات حمل مجلس الأمن على إدانة الحكومة السورية لدعمها الإرهاب، إلا أننا لم نلق تجاوبا حتى من الولايات المتحدة.

وعندما هزمت القاعدة في اواسط سنوات آلـ 2000 من قبل الولايات المتحدة و القوات العراقية،  وجدت ملاذا آمنا لها في سوريا بمساعدة من المخابرات السورية، وهي تتحالف في الوقت الحاضر مع الإسلاميين السوريين ضد نظام الأسد، وتحاول في الوقت نفسه إعادة إحياء النزاع السني – الشيعي في العراق عبر موجات التفجيرات الانتحارية.

ودعا زيباري إلى تنشيط الرد الغربي ضد الجهاديين عوضا من التمسك بدبلوماسية لا جدوى منها، و اقترح القيام على الفور بالتدابير الثلاثة الآتية:

أولا: زيادة المساعدة للدول المجاورة لسوريا، التي تشهد تدفقات اللاجئين، وحماية حدودها.

ثانيا: العمل على إيقاف المساعدات من الخليج للمجموعات الجهادية  في سوريا، مع التنويه بأن معظم هذه المساعدات يتأتى ـ  كما يؤكد ويليام ماكيمنز من مركز سابان التابع لمؤسسة بروكينغز والمختص بهذا الملف – من بضع عائلات كويتية نافذة.

ثالثا: جدية أكثر في التعاطي مع قادة الثوار المعتدلين بحيث يتمكنون من تحقيق مكاسب ميدانية تدفع الأسد للتباحث معهم  في شأن إنهاء الحرب.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

العبادي يأمر بتوزيع أراض لأسر “شهداء القوات العراقية والبيشمركة”

Lalish Duhok

الأمم المتحدة: هناك أكثر من خمسة ملايين عراقي بحاجة للمساعدة ونحتاج إلى 173 مليون دولار

Lalish Duhok

المفوضية: لا بديل لاجهزة العد والفرز الالكترونية

Lalish Duhok